-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سكانها يشتكون من وفيات الأمومة وضعف التلقيحات

نُقص بـ1126 مركز للصحة العمومية في مناطق الظل!

خ. م
  • 259
  • 1
نُقص بـ1126 مركز للصحة العمومية في مناطق الظل!

مراد: الوضع يستلزم ضمان العيادات الطبية المتنقلة كخطوة عملية

بلغ العدد الإجمالي لمناطق الظل في الجزائر إلى غاية نهاية جوان الماضي، أزيد من 13 ألف منطقة موزعة على 1375 بلدية، حسبما أفاد به الأربعاء، بالجزائر العاصمة وسيط الجمهورية، ابراهيم مراد.

وأكد مراد في حصيلة قدمتها نيابة عنه مراح، مكلفة بالدراسات والتخليص بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، بمناسبة ملتقى حول “الطب عن بعد والجوانب الاقتصادية والاجتماعية لمناطق الظل” المنظم من قبل المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، أن “الجزائر أحصت إلى غاية نهاية جوان المنصرم 513 13 منطقة ظل موزعة على 1357 بلدية”.

وتحتاج هذه المناطق، كما أضاف ذات المسؤول، إلى “198 43 مشروع بتكلفة مالية تتجاوز الـ590 مليار دينار جزائري” حتى تتحسن حالتها وترفع من مستوى التنمية المحلية في تلك المناطق.

من جهة أخرى، بلغت المشاريع الممولة لحد اليوم، حسب نفس المصدر، 115 24 مشروع رصد له غلاف مالي يزيد عن 323 مليار دينار جزائري.

وفيما يخص وضعية المشاريع المنجزة، هناك “أزيد من 11 ألف مشروع تم استلامه وهو ما يمثل 46 % من المشاريع الممولة”، كما خصصت لهذه المشاريع المحققة ميدانيا “أكثر من 123 مليار دينار جزائري استفاد منها ما يربو عن 4 ملايين ساكن موزعين على 6118 منطقة وذلك من إجمالي 7 ملايين ساكن محصى عبر مناطق الظل”.

في المقابل، هناك 4880 مشروع في طور الإنجاز و7253 مشروع قيد الدراسة وفي مرحلة إتمام الإجراءات الإدارية سيتم إطلاقها قريبا، وفق ذات المصدر.

كما أفاد وسيط الجمهورية أن مناطق الظل تسجل عبر التراب الوطني “نقصا ملفتا” في مراكز الصحة العمومية قدرت بـ1126 مركز صحي بحاجة إما إلى إعادة التهيئة أو إنجاز هياكل جديدة.

وأضاف ذات المسؤول، أنه في إطار مساعي الدولة لتوفير أساسيات العلاج عبر مختلف مناطق الوطن خاصة النائية منها، تقوم المصالح المعنية بزيارات متكررة ومستمرة لمختلف هذه المناطق.

وقد تم على ضوء ذلك “التكفل لحد الآن بـ613 مركز صحي بهدف توفير ضروريات العلاج للمواطنين مع الحرص على ترسيخ نظام عمل منتظم عن طريق توفير ممرض دائم في كل مركز وضمان مرور طبيب عام مرة أو مرتين في الأسبوع”.

وأشار في ذات السياق إلى أن سكان مناطق الظل في الجزائر “يشتكون من مشاكل صحية متكررة أبرزها وفيات الأمومة نتيجة مضاعفات ما بعد الولادة، نقص التلقيحات بالنسبة للأطفال، التسمم العقربي في ولايات الجنوب والهضاب العليا”.

ودعا، بالمناسبة إلى “ضرورة فك العزلة على المناطق النائية وتدعيم شبكة الطرقات لتسهيل وصول سيارات الإسعاف وقوافل الدعم وتنقل المواطنين”، مشيرا إلى أن الوضع الحالي يستلزم “ضمان العيادات الطبية المتنقلة كخطوة عملية لتدعيم هذه المناطق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ملاحظ من بعيد

    عقلية السوسيال لا تجدي نفعا مع اغلبية لا تعرف قيمة الصحة اقصد الوقاية قبل وقوع المرض !! فهم عالة على الدولة و لا تستطيع ان تتكفل بهم ............. مثال بسيط لا يستعمل القناع الواقي بــ : 30 دج يوميا و يطلب من الدولة تحليل البي سيار بمبلغ تقريبي 8000.00 دج !!! او كالذي يدخن حياته كلها بمعدل 05 بالمائة يوميا من شهريته ثم يطلب من الدولة معالجته بعد 40 سنة تدخين !!!!