منوعات
بومدين وضع وردة ضمن المغضوب عليهم بسببه

هؤلاء‮ ‬هم‮ ‬الفنانون‮ ‬الجزائريون‮ ‬الذين‮ ‬غنّوا‮ ‬رفقة‮ “‬أنريكو‮ ‬ماسياس‮”‬

الشروق أونلاين
  • 18213
  • 72
ح.م
انريكو ماسياس

غضب عشّاق الأغنية القبائلية من الفنان الكبير إيدير، صاحب أشهر روائع الأغنية القبائلية في سبعينيات القرن الماضي، بسبب الألبوم القادم للفنان انريكو ماسياس، الذي سيضم أغنية ثنائية مع الفنان إيدير، وهي أغنية تعود إلى عام 2011، هذا الغضب لا يعني أن إيدير كان وحده من غنى مع الفنان الفرنسي القاطن في باريس، والذي كانت أغانيه ممنوعة في الجزائر قبل وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين، وعندما غنّت وردة في القاهرة في حفل حضره ماسياس رفقة الفنانة اللبنانية صباح، والموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، في أواخر 1977، وُضع اسمها في القائمة السوداء ومنعت أغانيها لمدة طويلة في التلفزيون والإذاعة الوطنية، إلى أن أعادها الشاذلي بن جديد، إلى الجزائر في ذكرى الاستقلال العشرين عام 1982..

ولكن في الثمانينيات صار التفاخر بالغناء مع الفنان اليهودي ماسياس موضة فنية، وكان أول من غنى معه الفنان حسين لصنامي، ولحقه الفنان العنابي حمدي بناني، ثم التحق بهما كل فناني الراي وكان أشهر ظهور للشاب مامي، في ألبوم “قم ترى” الذي صدر في عام 2004، ليلتحق به فوضيل والشاب خالد في عدة مناسبات، وكان آخرها الثنائية الني جمعتهما الأسبوع الماضي، في العاصمة المغربية الدار البيضاء، أما الثنائية مع إيدر فتعود إلى عام 2011، وواضح أن أنريكو ماسياس، الذي احتفل في الحادي عشر من ديسمبر الماضي، بعيد ميلاده الرابع والسبعين بصدد لعب آخر أوراقه لأجل زيارة مسقط رأسه، تزامنا مع الرسالة التي وجهتها جمعية موريال أو “ذاكرة وتقاليد” اليهودية من باريس للرئيسين فرانسوا هولاند وعبد العزيز بوتفليقة، لأجل السماح للجالية اليهودية بالعودة إلى الجزائر ولو في إطار زيارة سياحية حنينية، كما أن يهود فرنسا أقاموا هذا الموسم أكبر معرض لهم في باريس في تاريخ وجودهم في فرنسا، وهو متواصل من شهر سبتمبر الماضي، وسينتهي أواخر شهر جانفي الحالي، وقدّم هذا المعرض أيضا حقبة عن التواجد اليهودي في الجزائر، وسرد لمعركة قسنطينة التي حدثت في عهد الشيخ عبد الحميد بن باديس، في أوت من عام 1934، وهلك فيها 28 يهوديا، إضافة إلى اختيار يهود الجزائر للجنسية الفرنسية منذ 1870، وكانوا أول من غادر الجزائر نحو فرنسا منذ 1960.

مقالات ذات صلة