الجزائر
"سوسبانس" قبل 24 ساعة من لقاء الأربعاء

هؤلاء “ضيوف” المعارضة.. و10 دقائق فقط لكل متدخل في “مازافران 2”

الشروق أونلاين
  • 8760
  • 0
الارشيف
ندوة مزافران السابقة

تواصلت إلى غاية ساعة متأخرة من نهار أمس، التحضيرات والرتوشات الأخيرة لمؤتمر مزافران 2 للمعارضة الذي لم تعد تفصلنا عنه إلا 24 ساعة، وذلك وسط برنامج مكثف يتضمن منح 10 دقائق فقط لكل متدخل في لقاء يوم الأربعاء ،عكس مؤتمر مزافران 1، أين استغرق المترشح السابق للرئاسيات علي بن فليس قرابة الساعة، وهو ما أثار استياء المشاركين.

وأشرفت اللجنة المكلفة بالتحضيرات يوم أمس، على تغيير ديكور القاعة التي تم ملؤها على آخرها بالرايات الوطنية كما تم تغيير الكراسي، واستبدالها بكراسي صغيرة تكفي لاحتواء الحضور المكثف الذي يرتقب أن لا يقل عن 350 شخص، خاصة وأن هذه القاعة تعد الأصغر مقارنة بالقاعات التي حاولت التنسيقية تأجيرها في وقت سابق، وانتقد القائمون على التحضير في تصريح لـ”الشروق” القاعة التي ستحتضن اللقاء واعتبروها غير لائقة بهذا الحدث، لاسيما وان السلطة على -حد وصفهم- تعمدت ذلك ومنحت القاعة البيضاوية لأحزاب الموالاة بعد أن تحججت بكونها تخضع للترميم  .

 كما اجتمعت أمس، اللجنة السياسية المكلفة بالتحضير لمؤتمر المعارضة في أخر لقاء لها قبل يوم واحد يفصلها عن لقاء زرالدة لوضع أخر الرتوشات والتنسيق مع باقي اللجان ،على رأسها اللجنة اللوجيستية المكلفة بالتحضير.

وفي هذا الإطار أكد عضو اللجنة التقنية بهيئة التشاور والمتابعة إسماعيل سعيداني لـ”الشروق” أنّ لقاء اللجنة السياسية جاء لوضع القائمة النهائية للمشاركين في ندوة المعارضة غدا، التي لا تزال لم تضبط بشكل رسمي، بسبب انتظار الردود من بعض الشخصيات على غرار جبهة القوى الاشتراكية ورئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، مؤكدا أن الافافاس تلقى الدعوة مساء أمس، بعدما وجدوا صعوبة في الاتصال بهم، في حين لم يرد بعد رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش على الدعوة .

وقال المتحدث إن اللجنة قلّصت عدد الحضور ليس بسبب خلفيات سياسية، وإنما بحجة أن القاعة التي ستحتضن الندوة لا تتسع لأكثر من 350 مشارك، وقد منحت الأحزاب حق طرح 10 أسماء لتوجيه الدعوة لها، ويشمل هذا العدد حتى الشخصيات التي ستمثل هذه الأحزاب، وأشار إلى أن التنسيقية وضعت مبدئيا قائمة ستتضمن 160 شخصية منها 10 أحزاب سياسية وجنرالات على غرار الجنرال المتقاعد رشيد بن يلس ويعلى ورموز الحركة الثورية يتصدرهم المجاهد الطيب الثعالبي وبن يوسف ملوك مفجر ما يعرف بقضية المجاهدين المزيفين ووزراء سابقين مثل مصطفى معزوزي وأحمد بن فريحة وخالد بن سماعيل وكمال بوشامة وعبد الحميد براهيمي والسعيد بوشعير الرئيس السابق للمجلس الدستوري.

 

مقري: أحزاب الموالاة لا تنافسنا.. ولقاء مازفران ليس عرسا

 يرى عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، أن أحزاب الموالاة ليست في موضع منافسة معهم، فهي في نظره “أجهزة تستعملها السلطة كما تستعمل غيرها من المنظمات والمؤسسات لفرض خطابها” ، مؤكدا أن لقاء المعارضة غدا الأربعاء ليس غرضه التعبئة وإنما التشاور وبلورة الرؤى لمواجهة الفساد.

 وقال مقري عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، أن خطابهم ليس موجه لأحزاب الموالاة لأن هذه الأخيرة – حسبه – ليست في موضع منافسة ، مضيفا أن الخطاب الذي سيلقى الأربعاء المقبل في تعاضدية البناء هو لإقامة الشهادة على النظام السياسي ومن والاه، مضيفا أن المنافسة الحقيقية مع أحزاب الموالاة هي يوم الانتخابات حين تكون الانتخابات حرة ونزيهة

وأضاف رئيس حركة مجتمع السلم أن يوم 30 مارس، ليس يوم تعبئة بالنسبة للمعارضة بل هو يوم للقاء كفاءات الجزائر من أحزاب وشخصيات عديدة ذات وزن لبلورة الرؤى المستقبلية والتعاون على الصالح العام ومواجهة الفساد والفشل، قائلا ” لقاؤنا ليس عرسا وليس للاحتفال ولكنه يوم لتحمل المسؤولية“.

مقالات ذات صلة