-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاستقبال أول دفعة من الطلبة خلال الموسم الجامعي 2026-2027

المدرسة العليا لتأطير الشباب تفتح أبوابها للناجحين الجدد

إلهام بوثلجي
  • 192
  • 0
المدرسة العليا لتأطير الشباب تفتح أبوابها للناجحين الجدد
ح.م
تعبيرية

تفتح المدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب بالجزائر العاصمة، أبوابها لاستقبال أول دفعة من الطلبة خلال الموسم الجامعي 2026-2027، بعد ترقيتها لمدرسة عليا وهذا لتجسيد مشروع الحكومة الرامي لإصلاح منظومة التكوين في قطاع الشباب.
وسيفتح هذا الصرح الأكاديمي باعتباره أول مدرسة عليا متخصصة في تكوين إطارات قطاع الشباب لفائدة الناجحين في بكالوريا 2026، حيث خصّص للمدرسة مائة منصب خلال السنة الجامعية الأولى 2026-2027، مع اعتماد شروط انتقاء نوعية لاستقطاب الطلبة المتفوقين.
وتضمن المدرسة تكوينا عاليا في تخصصين مهنيين استراتيجيين وهما ماستر مهني في تأطير وتوجيه الشباب، حيث يعنى بإعداد إطارات متخصصة في تصميم البرامج والمشاريع الشبابية وتنفيذها وتقييمها، ومتابعة آليات تأطير الشباب ومرافقتهم وتوجيههم، وماستر مهني في الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسات الشباب: يعنى بتكوين كفاءات في الاتصال المؤسساتي، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى الهادف، وإدارة الاتصال والعلاقات العامة، بما يعزز فعالية مؤسسات القطاع.
وفي السياق، سيستفيد الطلبة المقبولون للدراسة في المدرسة من بيئة جامعية متكاملة توفّر لهم تأطيرا علميا وبيداغوجيا متخصصا، وفضاءات وتجهيزات حديثة للتكوين والتطبيق، فضلا عن تكوين متنوع يجمع بين مختلف ميادين العلوم، مع التركيز على ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وتقدم المدرسة للطلبة الملتحقين بها تقنيات حديثة تواكب اهتمامات الشباب، على غرار صناعة المحتوى، والمخبر السمعي، البصري، ومخبر اللغات، وتقنيات التنشيط الفني، وتقنيات التنشيط الرياضي، بما يعزز الكفاءة والابتكار، فضلا عن مرافقة بيداغوجية وعلمية تعزز قابلية الإدماج المهني، وأيضا سيستفيد طلبتها من تربصات ميدانية منتظمة على مستوى مختلف مؤسسات القطاع، وكذا لدى مؤسسات القطاعات الأخرى الشريكة المعنية بقضايا الشباب، حيث تنتظر الملتحقين بها آفاق مهنية واعدة في مختلف مؤسسات وهيئات قطاع الشباب، إلى جانب فرص الإسهام في تصميم وتنفيذ السياسات والبرامج الموجهة للشباب.
وفي السياق، سخّرت وزارة الشباب الإمكانات اللازمة لتوفير بيئة جامعية عصرية، من خلال إنجاز مشاريع إعادة الاعتبار وتهيئة المدرسة، التي شارفت الأشغال بها على الانتهاء، إلى جانب تعزيز التجهيزات البيداغوجية والرقمية، ودعم التأطير العلمي بتوظيف أساتذة التعليم العالي.
وتقدم المدرسة تخصصين وهما: الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسات الشباب ضمن شعبة العلوم الإنسانية “علوم الإعلام والاتصال”، وتخصص تأطير وتوجيه الشباب ضمن شعبة علم الاجتماع، ووفقا للمنشور التوجيهي لسنة 2026، يتطلب الالتحاق بالمدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب التابعة لوزارة الشباب تحت وصاية وزارة التعليم العالي معدلا يساوي أو يفوق 13 من 20 للمشاركة في الترتيب في حدود المقاعد البيداغوجية المخصصة لكل ولاية، وهي متاحة لجميع شعب البكالوريا شريطة أن لا يتجاوز سن المترشح 24 سنة عند تاريخ مسابقة الدخول، حيث ينبغي للراغبين اجتياز مسابقة وطنية تضمن اختبارات كتابية وتشمل اختبارا في الثقافة العامة وفي تاريخ الجزائر وفي اللغة الأجنبية “الإنجليزية أو الفرنسية”، ومقابلة شفهية أمام لجنة الانتقاء بعد الإعلان عن قائمة الناجحين الذين اجتازوا الاختبارات الكتابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!