جواهر
حسب دراسة أممية بمناسبة عيد المرأة..

هؤلاء هن أكثر النساء العربيات قهرًا!!

هافينغتون بوست
  • 6470
  • 2
الأرشيف

أظهرت آخر دراسة قامت بها الأمم المتحدة حول أكثر النساء العربيات قهرا تصدر النساء المصريات والسوريات رأس القائمة، وهذا بمناسبة احتفالية عيد المرأة.

جاء ذلك في كلمة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ألقتها نيابة عنه هناء الصراف، الموظفة الأممية، خلال احتفالية بمناسبة يوم المرأة العالمي، أقيمت الإثنين  في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة اللبنانية بيروت “الأسكوا”، حملت عنوان “قبل أن تحتفلوا بها.. أعطوها حقوقها”.

وتابع غوتيريس أن “أكثر نساء العرب قهراً، بحسب دراسات للمنظّمة، هن المصريات والسوريات، فالسيدة المصرية تصادفها صعوبات وعراقيل اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى انتشار بعض الموروثات الثقافية التي ما زالت تصر على تحديد أدوار معينة للنساء في المجتمع المصري”.

ولفت إلى أن “نسبة الفتيات المتعلمات في مصر لم تتجاوز 45% في عام 2016”.

وأكد الأمين الأممي أن “الوضع ليس أفضل بالنسبة للمرأة السورية التي تعاني القهر الجنسي والاغتصاب والقتل، لا سيما في أرياف سوريا، حيث تتحكم قوة داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى”.

وأشار إلى أنه “رغم التقدّم الذي أحرزته المرأة في السنوات الأخيرة، فإنها لم تنل هذه الحقوق كافة، لا سيما مع انتشار داعش، التي تنكّل بالمرأة وتبيعها في سوق النخاسة، واستغلالها في أمور جنسية وحتى إرهابية”.

من جانبها، لفتت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ”الأسكوا”، ريما خلف، إلى أن “المرأة الفلسطينية هي التي تدفع منذ عام 1948 الثمن، لتنضم إليها نساء من دول عربية تُستباح حياتهن اليوم”.

ولفتت خلف في كلمتها، إلى أنه “في الدول المنكوبة بالنزاعات، مثل اليمن والعراق وسوريا، تعاني المرأة الظلم… وللأسف، فإن وضع المرأة العربية في بعض الدول يتراجع عكس كل الآمال التي حلمنا بها لتحسينها”.

وشارك في الاحتفالية حشد من السياسيين والفنانين، بينهم وزير شؤون المرأة في لبنان جان أوغاسبيان، والفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.

وقالت الرومي إن “المرأة العربية تدفع فاتورة حروب الرجال والإرهاب، فهي الأم التي تضحّي بكل شيء حتى بأولادها في سبيل الأوطان، مع العلم أن المرأة هي الوطن وعلى صورتها ينشأ المجتمع”.

وأضافت: “لا ينقص المرأة أي شيء كي تنجح في مجالات عدّة، لكن الناجحة في بلادنا العربية هي من حالفها الحظ فقط، أما الأخريات فماذا عنهن وماذا عن ملايين المضطهدات؟!”.

وشددت الرومي على أن “العمل يجب أن يستهدف تلك الفئة المهمّشة؛ من أجل النهوض بالمرأة العربية وإخراجها من وطأة الإرهاب العائلي والخارجي والسياسي”.

و”اليوم العالمي للمرأة” يوافق الـ8 من مارس من كل عام، وفيه يحتفل العالم بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.

مقالات ذات صلة