الجزائر
لم يقنعهم ظهوره البروتوكولي في التلفزيون

هؤلاء يريدون رؤية الرئيس بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 17169
  • 0
ح.م
رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة

تعالت أصوات سياسيين سواء من المعارضة أو من الموالاة، مؤخرا لمطالبة السلطة بإظهار رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة للشعب سواء من خلال ترتيب لقاء بينه وبين مجموعة الـ19 التي تضم شخصيات سياسية ووطنية من رفاق سابقين لبوتفليقة، أو بتوجيهه كلمة للشعب ولو لمدة خمسة دقائق حتى يعرف الناس إذا كانت حالته الصحية جيدة كما يقول الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أو العكس.

وأضيفت خرجة رئيس حزب “عهد 54″، علي فوزي رباعين، الأخيرة، إلى مساعي ما تسمى بمجموعة 19-4 التي تطالب بلقاء مع الرئيس لتبلغيه رسائل عن الوضع العام في الجزائر.

ورفع رباعين سقف المطلب ردا على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، بقوله “شاهدنا الرئيس يستقبل الوفود الأجنبية، فإن لم يكن مريضا مثلما يقول سعداني وغيره، وبأن قدراته الذهنية سليمة وإذا كان الأمر كذلك، فإننا لن نطالب بإثبات ذلك بشهادة طبية ولا تطبيق المادة 88 من الدستور لإثبات العجز عن ممارسة المهام بشرط أن يتقدم أمام الجزائريين ويخاطبهم لمدة لا تزيد عن خمس دقائق فقط!”.

وعبر عن استغرابه كيف يجرؤ سعداني على اهانة الجزائريين بقوله “اسألوا الرئيس هولاند على صحة الرئيس”، معلقا بقوله بأن هذا الكلام يفترض ان “لا يصدر عن رجل سياسي، خاصة أن العالم بأسره يعلم تفاصيل الملف الطبي للرئيس، باستثناء الشعب”.

واعتبر رباعين أن مساعي مجموعة الـ19 التي تقودها الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون لمقابلة الرئيس بوتفليقة “تكشف مدى حاجة الجزائر إلى الحوار بين المعارضة والسلطة من أجل الخروج من الأزمة”.

وقال إن مبادرة المجموعة صادرة عن جماعة موالية للنظام، لكنه استثنى في حديثه شخصين هما المجاهدة زهرة ظريف بيطاط والمجاهد لخضر بورقعة الأعضاء في مجموعة الـ19.

وكانت مجموعة الـ19، قد طالبت بلقاء الرئيس بوتفليقة “شخصيا” وشككت في أن تكون القرارات الأخيرة المتعلقة بالتغييرات في المؤسسة العسكرية وقرارات سياسية أخرى قد اتخذها بوتفليقة.

ويظهر رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة في لقطات يبثها التلفزيون لدى استقباله رؤساء الدول والشخصيات التي تزور الجزائر تباعا كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي، لدى استقباله وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي وهو آخر ظهور له في نشاط بروتوكولي رسمي.

وقطع ظهور بوتفليقة العلني شائعات قوية تحدثت خلال الأيام الماضية عن تدهور وضعه الصحي، حيث جرى تداول أنباء عن تنقله بين مصحة سويسرية وبين مستشفى فال دوغراس الباريسي الذي عولِج فيه مرتين من جلطة دماغية، كان آخرها في أفريل 2013 .

ويصر العديد من السياسيين على مطالبة الرئيس بوتفليقة بمخاطبة الشعب، غير مكتفين بما تؤكده الدائرة المقربة منه أو باللقطات التي يبثها التلفزيون الرسمي من حين إلى آخر في استقبالات بروتوكولية لضيوف الجزائر من الزعماء، غير أن شيئا من ذلك لم يحدث لحد الآن.

مقالات ذات صلة