الجزائر
غيابات بالجملة في أول يوم لاستئناف الدراسة

هاجس “أوميكرون” يخيم على المدارس

نشيدة قوادري
  • 1274
  • 0

استأنف، الأحد، 10 ملايين تلميذ الدراسة للفصل الثاني، عقب ثلاثة أسابيع من العطلة، ووسط مخاوف صحية كبيرة من المتحور “أوميكرون “، إذ تم تسجيل غيابات بالجملة وسط التلاميذ، في حين يواجه مديرو المؤسسات التربوية صعوبات في تطبيق البروتوكول الصحي الوقائي، بسبب انعدام الإمكانيات، خاصة بعدما أضحت مهمة فرض التباعد الجسدي مستحيلة بعد لجوء مدارس إلى دمج الأفواج التربوية لمواجهة العجز البيداغوجي.

الساتاف: مديرون في مواجهة أزمة مياه خانقة

أكد، مسعود بوديبة الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، لـ”الشروق”، أن الخوف من المتحور “أوميكرون”، لا يزال يسيطر على أفراد الجماعة التربوية من مستخدمي القطاع والأولياء وحتى التلاميذ، مشيرا إلى ارتفاع حالات الإصابات اليومية، أحدث اضطراب وسط الأسرة التربوية، في ظل انعدام شبه كلي لمستلزمات الوقاية من الفيروس، في وقت يجد مديرو المؤسسات التعليمية صعوبة في تطبيق البروتوكول الصحي الوقائي، بسبب نقص حاد في الإمكانيات البشرية والمادية.

الكناباست: فرض التباعد الجسدي أضحى مستحيلا

وأشار المتحدث إلى أن التعليمات التي أصدرتها وزارة التربية خلال الفصل الدراسي الأول، والمتعلقة بدمج الأفواج التربوية الفرعية لمواجهة نقص الأساتذة جراء تعليق مسابقات التوظيف، ستجعل مهمة فرض التباعد الاجتماعي صعبة على المديرين، الذي سيضطرون لمواجهة أقسام بـ30 و35 تلميذا في القسم التربوي الواحد، وسيكونون ملزمين بتسيير مؤسستين تربويتين في مؤسسة تعليمية واحدة بسبب العدد الهائل للمتعلمين، إلى جانب انعدام ثقافة صحية في الوسط المدرسي الأمر الذي ينذر بتوسع دائرة انتشار الفيروس القاتل.

من جهته، طالب بوعلام عمورة رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، القائمين على الوزارة بضرورة برمجة التلقيح خارج أوقات العمل أي أمسيات الثلاثاء والسبت، لتجنب ترك التلاميذ دون أساتذة ومديرين، فيما شدد على أن نجاح الحملة الثالثة للتطعيم مرهون بالتحضير المسبق والجيد للعملية، بدءا بتنظيم حملات تحسيسية واسعة في الوسط المدرسي.

وأوضح رئيس نقابة “الساتاف”، بأن قرابة 11 مليون تلميذ التحقوا بمقاعد الدراسة عقب انقضاء عطلة الشتاء لاستئناف دروس الفصل الدراسي الثاني، في نفس ظروف التمدرس الصعبة التي طبعت الفصل الدراسي الأول المنقضي، مؤكدا أنه وبعد 21 يوما انقطاع عن الدراسة وجد مديرون أنفسهم في مواجهة أزمة مياه خانقة وتدفئة وأزمة نفايات والتي لم يتم التخلص منها لحد تاريخ اليوم.

مقالات ذات صلة