هاجس الحمى المالطية والتسمّم العقربي يطارد عشرات السكان بالمسيلة
ازدادت هذه الأيام مخاوف عشرات السكان بالمسيلة، نتيجة الحديث عن تسجيل حالات للحمى المالطية خاصة جنوب عاصمة الولاية، وقد أشير إلى أن أشخاصا أصيبوا بهذا الداء وخضعوا للعلاج المكثف، بعد أن تم تشخيص إصاباتهم حسب المعلومات التي تلقتها الشروق.
وتم ربط حالات الإصابة التي وصفت بالمحدودة والمتحكم فيها إلى غاية اليوم بحليب ولحم بعض الماعز، علما أن طرق العلاج من داء الحمى المالطية تقتضي -تقول مصادرنا- ضرورة إعطاء المصاب عددا من الحقنات بشكل متتال وجرعات من الأدوية، وهي العملية التي ساهمت في المصابين من دائرة المتابعة الطبية المركزة.
يذكر أن تقريرا يعود للجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة بالمجلس الولائي بالمسيلة أفريل 2018 كشف عن ارتفاع حالات الحمى المالطية سنتي 2016 و2017 حيث قفز الرقم من 515 حالة إلى 1307 حالة، وهي أرقام تحتاج الى متابعة وتحرك مستعجل عبر المناطق المصنفة كنقاط سوداء، وتبعا لذلك شدّدت اللجنة في تقريرها على أهمية تطبيق واعتماد كل أسباب الوقاية للتصدي لكل الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان مع تفعيل دور اللجنة الولائية المختصة وكذا مكاتب حفظ الصحة بالبلديات.
ومن جملة الإجراءات العملية الجاري الحديث عنها، المراقبة الدورية لأسواق الماشية التي تعد واحدة من بين الفضاءات التي تتحرك عبرها مختلف أنواع الماشية وفي مقدمتها الماعز. تسجيل حالات للحمى المالطية ببعض المناطق تركت مصادر غير رسمية تتحدث عن إجراءات صارمة أمرت بها السلطات المحلية وعلى رأسها الوالي تقضي بمنع بيع مختلف أنواع حليب الماشية وألبانها ببعض المحلات التي أصبحت تشكل جزءا من النشاط التجاري داخل مختلف مدن وبلديات الولاية.
أما في مجال التسمّم العقربي فقد علمنا أن المصالح المختصة سجلت منذ دخول فصل الصيف وفاة شخصين بالتسمّم العقربي وتعرض ما يفوق 500 شخص بلسعات عقربية بعضهم وصفت حالته بالخطيرة أجبرته على المكوث ساعات بالمستشفى.
يشار في التقرير المذكور أن حصيلة 6 سنوات (2012_2017) في مجال التسمّم العقربي بلغت 19 حالة وفاة وأزيد من 26 ألف لسعة، وهي أرقام كفيلة يقول عدد من المختصين، بتجميد كافة الإمكانات للحد من الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان.