الجزائر
ردّا على دعوات مقاطعة التشريعيات

هاشتاغ “سأنتخب يوم 4 ماي” يحيي وطنية الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 55
  • 0

تصدر هاشتاغ “سأنتخب يوم 4 ماي” موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حيث أحيا وطنية الكثير من الجزائريين وتفاعل معه رواد هذه المواقع.

وانفجر موقع الفايسبوك دفعة واحدة ليقرر مرتادوه التعبير وإسماع صوتهم للجميع بالتوجه بقوة لمراكز الاقتراع يوم 4 ماي، واختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني أو حتى المشاركة والتصويت بورقة بيضاء، فهمهم الأكبر هو إجهاض دعوات المقاطعة. 

وشارك في الحملة الفايسبوكية إعلاميون وصحفيون وطلبة جامعيون والعديد من النخبة المثقفة التي أبت إلا أن تسجل موقفها، بعضهم ذهب لتشبيه نداء يوم الخميس بنداء أول نوفمبر 1954 وعلى الشعب الجزائري الغيور على وطنه تلبيته كرجل واحد من خلال التوافد جماعات على مراكز الاقتراع مثلما فعلوا البارحة والتاريخ سيشهد لهم على ذلك.

وعبر شباب “الفايسبوك” عن تضامنهم الواسع وتأييدهم لهذه الدعوات التي هدفها الإصلاح وتشجيع الشباب على التعبير عن أصواتهم وممارسة حقهم الانتخابي بكل حرية، فزيادة على مشاركتهم في الحملة راح البعض منهم يعلن تمسكه بأحقيته في التعبير عن صوته، فقد كتبت إحدى الشابات: “يوم الخميس سأستيقظ في الصباح الباكر وأتوجه إلى مركز الانتخابات مثلما تعودت كل مرة لأقوم بواجبي تجاه الجزائر التي قدمت لي كل شيء وصوتي أقل شيء أقدمه لها”. فيما لم يخف شاب آخر فرحته الكبيرة بحصوله على بطاقة الناخب والتي ستمكنه من الانتخاب لأول مرة في حياته فعلق قائلا: “انتظرت هذا اليوم طويلا والآن أشعر بأنني كبرت حقا وعندي دور وبإمكاني اتخاذ قرار وسيكون أول قرار عبر التشريعيات”. 

ولم يفوت المعجبون والمشاركون لهاشتاغ سأنتخب يوم 4 ماي الفرصة لمشاركة صور بعض النواب السابقين خلال عهدة المجلس الشعبي الوطني المنقضية، الذين نجحوا في تمثيلهم أحسن تمثيل وحملوا على أكتافهم هموم المواطنين وانشغالاتهم ونقلوها بكل مصداقية وطرحوا أسئلتهم على الوزراء والجهات المختصة، بل وبلغوهم بردودهم، وتمنوا أن يكون النواب الجدد الذين سينتخبونهم ويضعون الثقة فيهم خير ممثل لهم ولسان حالهم فيواصلوا على نهج سابقيهم.

مقالات ذات صلة