-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخرجة‭ ‬لبنانية‭ ‬تسترجع‭ ‬طفولتها‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬21‭ ‬سنة

هبة‭ ‬مجاهدي‭: ‬‮”‬بطل‭ ‬فيلمي‭ ‬القصير‭ ‬يشبهني‭..‬‮ ‬ووهران‭ ‬تسكن‭ ‬ذاتي‮”‬

الشروق أونلاين
  • 2578
  • 3
هبة‭ ‬مجاهدي‭: ‬‮”‬بطل‭ ‬فيلمي‭ ‬القصير‭ ‬يشبهني‭..‬‮ ‬ووهران‭ ‬تسكن‭ ‬ذاتي‮”‬
هبة مجاهدي

فنانة مختلفة بكل المقاييس، مخرجة وممثلة، لا تفتقد للموهبة، ومليئة بالإحساس، زيارتها لوهران، خاصة جدّا، وهي اللبنانية التي عاشت جزءا من طفولتها بالجزائر، وها هي تعود لوهران مليئة بالحنين، والحب، وفي جعبتها فيلم قصير، إنها هبة مجاهدي.

  • ‬العودة‭ ‬للجزائر،‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬21‭ ‬سنة،‭ ‬والرجوع‭ ‬بفيلم‭ ‬قصير،‭ ‬كيف‭ ‬ولماذا؟
    هبة مجاهدي: لا أعرف كيف أصف إحساسي، أنا في بلدي دون أن أقصد، فعادة عندما أسافر، لا أكون مرتاحة، لكن هذه المرة حدث العكس تماما، دون معرفة السبب، ربما بالفطرة. وقد استرجعت في أسبوع واحد ما فقدته عمرا كاملا، من اللعب أمام منزل عمتي، وصولا لاكتشاف المكان مرة أخرى‭.‬
     
    مشاركتك‭ ‬في‭ ‬وهران‭ ‬بفيلم‭ ‬المظلة‭ ‬السوداء،‭ ‬كيف‭ ‬جاءت؟
    لما انتهيت من الفيلم، بحثت عن مهرجانات ستقام بالدول العربية، فاتصلت بصديق جزائري ببيروت، بالصدفة، وأعطاني رقم الأستاذة نبيلة رزايق، واتصلت بها عبر الفايسبوك، وأعلنت عن نيتي، وبعثت فيلمي فجاءتني الدعوة.
     
    ما‭ ‬قصة‭ ‬الفيلم‭ ‬القصير،‭ ‬وما‭ ‬سر‭ ‬كآبته؟
    فكرته من المعتقدات الاجتماعية، فلما كنا صغارا مثلا كنا نسمع البعض يقول، لا تفتحوا مظلاتكم في البيت المغلق، ولكن في الهواء الطلق، لأنه فأل سلبي، أو مثلا التطير من طير أسود،… أو كلب أسود وغيرها من المعتقدات التي تؤثر في مسار الإنسان، وبطلي واحد من هؤلاء، يشبهني‭ ‬تماما‭ ‬في‭ ‬تأثري‭ ‬بتلك‭ ‬المعتقدات‭.‬
     
    ما‭ ‬نوع‭ ‬السينما‭ ‬التي‭ ‬تحبينها؟
    أنا أحب من الجمهور أن يحضر فيلمي مرتين، إذا لم يفهمه من المرة الأولى، لا أحب طرح الحلول، بل الإشكاليات وعلامات الاستفهام في النهاية، أن أترك المشاهدين في منطقة الوسط، والمتفرج إما يعود به للأمام أو الخلف.
     
    الجمهور‭ ‬الجزائري‭ ‬بدأ‭ ‬يكتشف‭ ‬السينما‭ ‬اللبنانية‭ ‬مؤخرا،‭ ‬كيف‭ ‬تقرئين‭ ‬هذه‭ ‬المصافحة؟‭ ‬
    السينما اللبنانية مرت بمرحلة خطيرة، ربما يصفها بعض المتشائمين بالوصول لنقطة الصفر، رغم وجود مجهودات غير لافتة للنظر، هناك مخرجون وأفكار وطاقات رائعة، لكن الإمكانات التجارية عرقلت كثيرا مسيرة السينما في لبنان، لأنها لم ترتق بعد لمرحلة الصناعة، وهذه مشكلة أساسية، تضاف إلى عدم قيام الدولة بإنتاج أفلام، ليس هنالك قطاع عام، أما الخواص فيقتصر إنتاجهم على المسلسلات، كل الأفلام كانت بإنتاج مشترك مع الغرب، لأن وزارة الثقافة تعطي فتاتا من المال لا يكفي لتصوير مشهد واحد من فيلم سينمائي كبير، مقارنة بالسينما العالمية وميزانيتها الطائلة، لكن منذ سنتين، بدأ وجود للسينما اللبنانية، ومخرجون ينتظر الجمهور إنتاجهم في الأفلام الطويلة والقصيرة، مثل تنورة لجو بوعيد، هلا لوين لنادين لبكي، وفيلم شادي الزين.. وهذا شيء جميل يشجع الشباب، فقد كنا نبحث عن مهنة أخرى إذا درسنا السينما، ولكن‭ ‬الآن‭ ‬هناك‭ ‬أمل‭ ‬في‭ ‬التواجد‭ ‬بالسينما‭ ‬وفقط‭.‬
     
    السينما‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬هل‭ ‬هي‭ ‬مؤثرة؟
    السينما مؤثرة جدا في القرار السياسي والاجتماعي بلبنان، لأن الإعلام والفن مرآة المجتمع، وتستطيع القول ما تعجز عن قوله وجها لوجه في مواضع أخرى، والسينما تكشف حقائق في القرار السياسي، مثل هلا لوين، يمثل صرخة كل لبناني قيلت عبر السينما.
     
    لكنها‭ ‬ليست‭ ‬سينما‭ ‬جوائز؟
    السينما‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬فكرة‭ ‬عميقة،‭ ‬ستحصل‭ ‬على‭ ‬جوائز‭ ‬أكيد،‭ ‬ولكن‭ ‬ليس‭ ‬غرضنا‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬جوائز‭ ‬عالمية،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬نحن‭ ‬نبحث‭ ‬عن‭ ‬كرسي‭ ‬في‭ ‬السينما‭ ‬العالمية‭.‬
     
    هل‭ ‬لديكم‭ ‬خطوط‭ ‬حمراء؟
    هناك خطوط حمراء في السياسة والمجتمع، لكن لا يراها العرب الآخرون، لأن الديمقراطية أكثر في لبنان، وسقف الرقابة أعلى، وهذا يجعل البعض يعتقد بأنه لا توجد خطوط حمراء، وقد كان آخر فيلم ممنوع هو بيروت أوتيل.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • mostapha

    لقد نورتنا يا صحافي و إني أطلب منك تغييرها أو إستبدالها بصاحبة المشاكل وجلب العار فلة عبابسة.

  • صحفي

    هي مخرجة شابة لبنانية من اب جزائري
    كاتبة سناريوهات و ممثلة قي مسلسلات لبنانية ,متنجة حصة سيدتس بقناة روتانا جليجية
    انسانة متواصعة و طيبة و بسيطة
    اسأل نفسك من تكون أنت

  • سمير

    عفواً !!! لكن من أنت ؟؟؟