-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنهيت مهامه من قبل القناة التي يعمل لها

هجمة شرسة للوبي الصهيوني على صحفي فرنسي جزائري

محمد مسلم
  • 10218
  • 0
هجمة شرسة للوبي الصهيوني على صحفي فرنسي جزائري
أرشيف

تحولت تصريحات للصحفي والناشط الجزائري، مهدي غزار، المقيم بفرنسا لقناة وطنية عمومية، تصف حقيقة وواقع ما يحدث في المملكة المغربية من انحرافات، إلى مادة دسمة لليمين المتطرف الفرنسي، الذي جعل منها قضية لتصفية حساباته مع كل من يمت بصلة إلى الجزائر.
مهدي غزار، الذي مرّ على حصة بثتها القناة الإخبارية الجزائرية الدولية “الجزائر 24″، الأحد المنصرم، وتحدث عن الفضائح الأخلاقية الشاسعة في “مملكة أمير المؤمنين”، مثل سرقة الأطفال واغتصابهم وبيع المخدرات وممارسة الأفعال المخلة بالحياء، يوجد في قلب هجمة يمينية متطرفة، ساهمت في إقصائه من العمل في قناة “آر آم سي” الفرنسية، الذي اعتاد الظهور في بلاطوهاتها، وكان الصوت الوحيد فيها الذي يسمي الأشياء بمسمياتها وينتقد بشدة العدوان الصهيوني الوحشي والهمجي على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما تحدث مهدي غزار أيضا عن منع الشعب المغربي من قبل الملك محمد السادس، ومستشاره اليهودي الصهيوني، أندري أزولاي، بمرسوم يمنع التظاهر دعما للفلسطينيين في قطاع غزة، وهو ما جلب له هجوما من أحد السياسيين اليمينيين الذي أبان أخيرا عن تطرفه، وهو إيريك سيوطي، الذي قفز من حزب “الجمهوريون” ليلتحق بحزب الجبهة الوطنية المتطرفة بزعامة آل لوبان، والذي أصبح يحمل اسم “التجمع الوطني”.
وكتب سيوطي، الذي تم طرده من الأمانة العامة لحزب “الجمهوريون” بعد الانتخابات التشريعية الفرنسية الأخيرة: “كل الدعم لأندري أزولاي، مستشار ملك المغرب، الذي هاجمه مهدي غزار بشكل مخز على وسائل الإعلام الجزائرية. تعليقاته المعادية للسامية غير مقبولة وحقيرة”.
واستغل هذا السياسي المتطرف الفرصة ليقرر تصفية حساباته مع مهدي غزار، قائلا في حسابه على منصة “تويتر” سابقا و”إكس” حاليا: “أدعو قناة “آر آم سي إنفو” إلى إيقاف فورا هذا الكاتب الذي أدلى بتصريحات سيئة السمعة ضد المملكة المغربية”، التي اعتاد قضاء عطلاته هناك على حساب القصر العلوي، كما هو معروف.
ولم تتأخر القناة الفرنسية طويلا، حتى تخرج ببيان تعلن عن انتهاء علاقة الصحفي والكاتب الجزائري بها، وقرأ آلان مارشال، وهو منشّط حصة “غراند غول”، بيانا تلاه على المباشر جاء فيه: “بعد التعليقات غير المقبولة التي أدلى بها مهدي غزار على تلفزيون أجنبي (إشارة إلى قناة الجزائر 24)، قررت إدارة RMC وLes Grandes Gueules وضع حد لمشاركة مهدي غزار في بلاطوهات RMC، كما أكد مارشال أن مقدمي حصة Les Grandes Gueules ينأون بأنفسهم عن هذه التعليقات التي تم الإدلاء بها، باعتبارها لا تتوافق مع قيم RMC وGrandes Gueules، على حد زعم القناة الفرنسية.
ولكن ماذا قال مهدي غزار بالضبط، حتى يتعرض لهذه الحملة التشويهية بحقه؟ لم يقل سوى كلاما أصبح معلوما لدى العام والخاص عن المملكة المغربية، التي أصبحت مرادفا لكل ما لا يمكن قوله وسط العائلة والمجالس المحترمة. قال مهدي غزار في بلاطو قناة “الجزائر 24” معلّقا عما يحدث في المملكة العلوية: “إذا كنت تريد سرقة طفل، عليك بالذهاب إلى هناك، وإذا كانت تريد اغتصاب طفل عليك بالذهاب إلى المغرب، وإذا كنت تريد شراء المخدرات، فهي متوفرة في المغرب، وإذا كنت تبحث عن الدعارة، فهي متوفرة أيضا”، وأضاف: “يمكن أن تسميها (المغرب) ما شئت إلا أن تسميها دولة مسلمة”.
كما أشار الصحفي والناشط الجزائري إلى وضعية النظام العلوي، الذي يصفه الكثير من المتابعين بأنه دولة وظيفية، أي أنه يؤدي الأدوار المطلوبة منه من قبل قوى خارجية، قائلا إنه “يخضع لوصاية خارجية”، وهو أمر لم يعد خافيا على أحد، وقد قال مثل هذا الكلام، المؤرخ الفرنسي المحبوب من قبل النظام العلوي، بيرنار لوغان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!