رياضة
المنتخب الوطني‮ ‬يرسّم تأهله المسبق بـ8‮ ‬أهداف و4‮ ‬انتصارات

هجوم‮ “‬الخضر‮” ‬ينتفض‮.. ‬محرز‮ ‬يفتح الشهية وسليماني‮ ‬ينهي‮ ‬صيامَ‮ ‬ما بعد المونديال

الشروق أونلاين
  • 3141
  • 2

ضرب هجوم المنتخب الوطني‮ ‬بقوة خلال المباريات الأربع الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا،‮ ‬المزمع إجراؤها السنة المقبلة،‮ ‬وتمكن أشبال المدرب كريستيان‮ ‬غوركوف من تحقيق‮ ‬4‮ ‬انتصارات متتالية،‮ ‬وتوقيع‮ ‬8‮ ‬أهداف كاملة‮ (‬بمعدل هدفين في‮ ‬كل مباراة‮)‬،‮ ‬ويتزامن ذلك مع التأهل الرسمي‮ ‬إلى نهائيات‮ “‬الكان‮” ‬مع خسارة الوصيف منتخب المالي‮ ‬أمام نظيره الإثيوبي‮.‬

وإذا كانت استراتيجية القائمين على‮ ‬‭”‬الخضر‮” ‬هي‮ ‬حسم التأهل إلى النهائيات دون الوقوع في‮ ‬فخ الحسابات،‮ ‬فإن العناصر الوطنية حرصت على كسب تأشيرة التأهل من موقع قوة،‮ ‬بدليل تحقيق‮ ‬4‮ ‬انتصارات متتالية،‮ ‬مصحوبة بزخم هجومي،‮ ‬وصل‮ ‬8‮ ‬أهداف كاملة لحد الآن،‮ ‬سجلت مناصفة في‮ ‬ملعب تشاكر وخارج القواعد،‮ (‬هدفان في‮ ‬ملعب إثيوبيا وآخران في‮ ‬مالاوي‮)‬،‮ ‬وهو ما‮ ‬يؤكد البداية القوية لزملاء الحارس رايس وهاب مبولحي،‮ ‬الذين أخذوا الأمور بجدية منذ البداية،‮ ‬بشكل جعل تأهل‮ “‬الخضر‮” ‬الأفضل من ناحية المسيرة ببقية المنتخبات الإفريقية الناشطة في‮ ‬المجوعات الأخرى‮.‬

وتصدر اللاعب الفنان‮ ‬ياسين براهيمي‮ ‬صدارة الهدافين،‮ ‬بعدما وقع هدفا في‮ ‬مباراة أمس أمام مالاوي،‮ ‬الذي‮ ‬أثرى به الهدف الأول الذي‮ ‬سجله في‮ ‬جولة افتتاح التصفيات أمام إثيوبيا،‮ ‬يليه كوكبة من اللاعبين الذين وقع كل واحد منهم هدفا واحدا،‮ ‬ويتعلق الأمر بمجاني،‮ ‬حليش ومصباح،‮ ‬إضافة إلى محرز الذي‮ ‬سجل أول أهدافه مع‮ “‬الخضر‮” ‬في‮ ‬المباريات الرسمية،‮ ‬فيما استعاد المهاجم إسلام سليماني‮ ‬أجواء التهديف مجددا،‮ ‬منذ آخر هدف وقعه في‮ ‬مرمى روسيا خلال نهائيات كأس العالم التي‮ ‬جرت في‮ ‬البرازيل‮.‬

ويبقى الشيء الايجابي‮ ‬هو المساهمة الفعالة للخطوط الثلاثة في‮ ‬رصيد الأهداف المسجلة،‮ ‬حيث لم تقتصر المهمة على لاعبي‮ ‬الهجوم،‮ ‬مثل سليماني‮ ‬ومحرز وسوداني،‮ ‬وفيغولي،‮ ‬ولكن تعدت إلى عناصر خط الوسط،‮ ‬على‮ ‬غرار‮ ‬ياسين براهيمي،‮ ‬إضافة إلى عناصر الدفاع التي‮ ‬ساهمت في‮ ‬توقيع‮ ‬3‮ ‬أهداف حاسمة،‮ ‬حيث كان مجاني‮ ‬وراء الفوز المحقق أمام مالي،‮ ‬فيما سجل حليش هدف السبق في‮ ‬مباراة الذهاب أمام مالاوي،‮ ‬وحسم مصباح النتيجة في‮ ‬ذات اللقاء‮.‬

كما أن الشيء الملاحظ هو التنوع في‮ ‬تسجيل الهداف،‮ ‬سواء بالرأس‮ (‬على‮ ‬غرار هدفي‮ ‬سليماني‮ ‬وحليش‮)‬،‮ ‬أو الأهداف الناتجة عن عمل جماعي‮ ‬منسق،‮ ‬مثلما حدث في‮ ‬مباراة أمس الأول أمام مالاوي،‮ ‬وفي‮ ‬اللقاء الأول ضد إثيوبيا،‮ ‬وكذا الاستثمار في‮ ‬الكرات الثابتة والهجمات المعاكسة،‮ ‬مثلما حدث في‮ ‬لقطة هدف مجاني‮ ‬أمام مالي،‮ ‬وهدف مصباح في‮ ‬لقاء الذهاب أمام مالاوي،‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يختلف كثيرا عن هدف براهيمي‮ ‬في‮ ‬ملعب أديس أبيبا‮.‬

مقالات ذات صلة