هجوم “الخضر” ينتفض.. محرز يفتح الشهية وسليماني ينهي صيامَ ما بعد المونديال
ضرب هجوم المنتخب الوطني بقوة خلال المباريات الأربع الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، المزمع إجراؤها السنة المقبلة، وتمكن أشبال المدرب كريستيان غوركوف من تحقيق 4 انتصارات متتالية، وتوقيع 8 أهداف كاملة (بمعدل هدفين في كل مباراة)، ويتزامن ذلك مع التأهل الرسمي إلى نهائيات “الكان” مع خسارة الوصيف منتخب المالي أمام نظيره الإثيوبي.
وإذا كانت استراتيجية القائمين على ”الخضر” هي حسم التأهل إلى النهائيات دون الوقوع في فخ الحسابات، فإن العناصر الوطنية حرصت على كسب تأشيرة التأهل من موقع قوة، بدليل تحقيق 4 انتصارات متتالية، مصحوبة بزخم هجومي، وصل 8 أهداف كاملة لحد الآن، سجلت مناصفة في ملعب تشاكر وخارج القواعد، (هدفان في ملعب إثيوبيا وآخران في مالاوي)، وهو ما يؤكد البداية القوية لزملاء الحارس رايس وهاب مبولحي، الذين أخذوا الأمور بجدية منذ البداية، بشكل جعل تأهل “الخضر” الأفضل من ناحية المسيرة ببقية المنتخبات الإفريقية الناشطة في المجوعات الأخرى.
وتصدر اللاعب الفنان ياسين براهيمي صدارة الهدافين، بعدما وقع هدفا في مباراة أمس أمام مالاوي، الذي أثرى به الهدف الأول الذي سجله في جولة افتتاح التصفيات أمام إثيوبيا، يليه كوكبة من اللاعبين الذين وقع كل واحد منهم هدفا واحدا، ويتعلق الأمر بمجاني، حليش ومصباح، إضافة إلى محرز الذي سجل أول أهدافه مع “الخضر” في المباريات الرسمية، فيما استعاد المهاجم إسلام سليماني أجواء التهديف مجددا، منذ آخر هدف وقعه في مرمى روسيا خلال نهائيات كأس العالم التي جرت في البرازيل.
ويبقى الشيء الايجابي هو المساهمة الفعالة للخطوط الثلاثة في رصيد الأهداف المسجلة، حيث لم تقتصر المهمة على لاعبي الهجوم، مثل سليماني ومحرز وسوداني، وفيغولي، ولكن تعدت إلى عناصر خط الوسط، على غرار ياسين براهيمي، إضافة إلى عناصر الدفاع التي ساهمت في توقيع 3 أهداف حاسمة، حيث كان مجاني وراء الفوز المحقق أمام مالي، فيما سجل حليش هدف السبق في مباراة الذهاب أمام مالاوي، وحسم مصباح النتيجة في ذات اللقاء.
كما أن الشيء الملاحظ هو التنوع في تسجيل الهداف، سواء بالرأس (على غرار هدفي سليماني وحليش)، أو الأهداف الناتجة عن عمل جماعي منسق، مثلما حدث في مباراة أمس الأول أمام مالاوي، وفي اللقاء الأول ضد إثيوبيا، وكذا الاستثمار في الكرات الثابتة والهجمات المعاكسة، مثلما حدث في لقطة هدف مجاني أمام مالي، وهدف مصباح في لقاء الذهاب أمام مالاوي، الذي لا يختلف كثيرا عن هدف براهيمي في ملعب أديس أبيبا.