هدفنا من هذه الحصص هو التقرب والاحتكاك أكثر بالزبون الجزائري
اتجهت شركة “رامي” اليوم إلى مجالات عديدة في السوق الوطنية، وهذا سعيا منها لإضافة أفكار جديدة تتعدى بها بذلك فكرة البحث عن الربح المادي فحسب، وهذا نتيجة لاجتهاد طاقمها العمالي في كل المستويات، الذي أصبح اليوم جد محترف من ناحية التجاوب الفوري والفعال إلى ما تتطلبه السوق الوطنية، وكذا تلبية حاجيات الزبون الجزائري من مختلف المواد الاستهلاكية، فكان من الواجب البحث عن فضاءات أخرى تسعى من خلالها الشركة إثبات نفسها بنفسها، تمثلت هذه المرة في الحصص الإعلامية المختلفة التي تطرح أفكارا كثيرة في طابع تثقيفي وتحسيسي، وكذا تربوي لدى مختلف شرائح الطبقات الاجتماعية دون استثناء.
إن التفكير للخوض في هذا المجال هو نتيجة لحاجة الشركة إلى مثل هذه المبادرات من جهة، ومن جهة أخرى إلى عدم توفر السوق الوطنية في شقها الإعلامي لمثل هذه المواضيع والأفكار، عن هذا يقول المسؤول عن التظاهرات على مستوى شركة “رامي” سيد علي بوجدار “فكرنا في مثل هذه الأعمال، لأنه لا توجد حاليا برامج غنية من ناحية المواضيع المطروحة، التي تضيف إلى شركتنا أشياء ملموسة في طرح انشغالاتنا، والتي تكون عبارة عن أفكار مفيدة للمستهلك الجزائري من ناحية الصحة والسلامة، وغيرها من اهتمامات الزبون، جاءت هذه المواضيع في العديد من الأطروحات لإثراء الساحة الإعلامية، وهي مائة بالمائة منتجة من طرف الشركة في كل جوانبها، بداية من الفكرة إلى أن أصبحت واقعا ملموسا في حقل المجال الإعلامي، ولعلنا نكون من الشركات الأولى إن لم نقل لدينا السبق في السوق الجزائرية في إثرائها بمثل هذه الأفكار”.
حققت هذه الحصص الإعلامية الأفضلية من حيث الوجود في السوق الجزائرية، بالإضافة الى تنوع مواضيعها وطريقة طرحها والتي جاءت مختلفة من حيث المضمون والإلقاء، وعنها يقول “سيد علي بوجدار” المسؤول عن التظاهرات على مستوى الشركة: “بالإضافة إلى السبق، فإننا كذلك أسسنا لشيء جديد في مثل هذه الحصص، والمتتبع لها يرى أنه تطبع عليها لمسة خاصة بالشركة من حيث المعالجة، كل حصة على حدى، أي حققنا قفزة وخطوة إلى الأمام في هذا المجال وهي نقطة إيجابية تحسب لشركتنا”.
أما عن مختلف الأنشطة والحصص التي تثري الساحة الإعلامية في مثل هذه الفضاءات، يقول سيد أحمد بوجدار “لدينا عدة حصص كل حسب الاختصاص والأهداف والمحتوى وإن كانت تصب في هدف واحد وهو التربية والتوعية، وإعطاء مفاهيم تخص الزبون بأساليب جديدة، والتي نستطيع من خلالها التواصل معه بطرق حديثة، وكذا الاحتكاك الدائم مع مختلف الشرائح الاجتماعية عبر هذه الأفكار، التي جسدها طاقم الشركة، منها “درب الأبطال” للمنشط “عصماني حمزة”، نائب بطل العالم في الكاراتي، وتهتم بكل الوجوه الرياضية، التي رفعت العلم الوطني في مختلف المحافل الدولية، سواء النسوية أو الرجالية منها، من جهة هو اعتراف لها بما قدمته أو مازالت تقدمة للرياضة الجزائرية، ومن جهة أخرى لكي نقرب هؤلاء الأبطال إلى الزبون وننمي لديه فكرة أنه لا يوجد مستحيل في عالم الرياضة وأن هؤلاء الأبطال هم ناس عاديون مثل أي فرد آخر، والإرادة هي التي تصنع كل شيء، أي نريد أن نصنع منهم قدوة للجيل الصاعد، وهذا هو هدفنا، ويبقى الهدف الأسمى منها هو أن ننمي ثقافة الرياضة لدى الأفراد بمختلف الأعمار وفوائدها عليهم”.
كذلك حصة “صحتي في ماكلتي” من تقديم الرياضي “جبير عيسى قرني”، هي حصة موجهة للزبون الجزائري للحديث عن فوائد الأغذية بكل أنواعها، والطرق المتبعة للوصول إلى غداء صحي وكامل، مبرمجة كل يوم في مدة زمنية من دقيقتين، تهتم بموضوع جديد في كل حلقة يخص التغذية والرياضة، موجهة خاصة للمستهلك الجزائري، تأتي في شكل نصائح نعطيها للمستهلك”.
تعدت المواضيع إلى الترفيه والسياحة، وعنها يقول سيد أحمد بوجدار “من الحصص التي كانت الشروق حاضرة فيها حصة “حوس البلاد مع رامي”، وهي عبارة عن قافلة من 31 ولاية وهي الأولى في الجزائر من حيث الطرح، الهدف منها التعرف عن قرب على مناطق الجزائر، حصة سياحية وتثقيفية في نفس الوقت”.
ولإثراء الساحة بنوع من المنافسة الفكرية، خصصنا حصة تنافسية بين مختلف الزبائن وهي “جاوب تربح” وهي حصة للألعاب موجهة لكل الشرائح وفضاء تلتقي به منشطة الحصة في السوق الجزائرية وتحتك مع مختلف الأشخاص وهي الهدف منها، وقد خصصنا للحصة هدايا للفائزين”.
لقد ساهمت مثل هذه الأفكار في خلق مساحة أخرى للشركة، من أجل الوصول إلى انشغالات الزبون الجزائري، استطاعت من خلالها أن تتعدى الفكر التقليدي لأي شركة، وهو البحث عن الربح المادي فحسب، زرعت بذلك أواصر أخرى للتواصل، بين الشركة وزبونها في مختلف المناطق ومع كل الشرائح.