” هدفي التخصص في دراسة الطب، وأريد أن أصبح وزيرا أو جنرالا “
“الحمد والشكر للـــه العزيز القدير نجحت في تحقيق حلمي ورهاني وأنا اليوم ضيف الشروق اليومي، بعد أن عزمت الموسم الماضي، وأنا أطالع عبر صفحات الجريدة، الحوار الذي خص به مكتب خنشلة صاحبة المرتبة الأولى في شهادة التعليم الأساسي، ليكون مقال الشروق نقطة المنعرج في حياتي الدراسية، وعملت جاهدا لنيل مبتغاي وعاهدت نفسي أن أكون بإذن الـله صاحب الحوار خلال هذا الموسم الدراسي”..
بهذه الكلمات استقبلنا التلميذ محمد أيمن زقادة من مواليد 22 افريل 1994 بمدينة قايس غرب ولاية خنشلة صاحب المرتبة الخامسة وطنيا والأولى من الذكور وطنيا وعلى مستوى ولاية خنشلة عقب تحصله على معدل 19.24 من 20 ، وذلك بعد رحلة بحث شاقة أنستنا فيها زغرودة الأم والاستقبال الحار للوالد عمار مدير إكمالية ذيب عبد المجيد وأفراد العائلة، حيث وجدنا أنفسنا أمام شخصية محمد أيمن المتميزة بالرزانة وحب العلم والعمل متبوعة بالثقة الكاملة بالنفس وبكلمات مهذبة شكر الصغير محمد أيمن طاقم الجريدة على هاته الالتفاتة الطيبة باعتبارها سر النجاح من خلال عملها على خلق جو التنافس وسط نخبة من الطلبة المتفوقين، وهو ما عهدتنا عليه الجريدة يقول محمد أيمن مع شكره الجزيل للطاقم التربوي والإداري بإكمالية الشهيد ذيب والشكر الخاص للوالدين قبل أن يشرع صاحب المرتبة الخامسة وطنيا والأولى وطنيا في الحديث مع الشروق، ويسرد طريقة دراسته وكيفية تحقيقه لهاته النتيجة التي أرجعها إلى ثمرة أربعة سنوات كاملة، ثابر وجاهد خلالها ليتمكن من بناء قاعدة قوية كانت السر الأساسي في نجاحه وهي الوصية التي يمررها أيمن إلى بقية التلاميذ، مشيرا أنه بدأ تحضيره لشهادة التعليم الأساسي مع شهر أوت 2009 عن طريق دروس الدعم ليواصل الدرب نفسه خلال الموسم الدراسي بالتنسيق مع الأساتذة الكرام لتكون آخر الأيام بمثابة فترة لترتيب الأفكار لا غير، والحمد لـله تمكنت من معرفة النتيجة ليلة الأربعاء إلى الخميس في حدود الساعة منتصف الليل عن طريق رسالة اسماس بعثتها من هاتف أبي لتكون النتيجة 19.24 من 20 وبعدها كانت المفاجئة أكبر عندما علمت أنني صاحب المرتبة الأولى وطنيا وسط الذكور عن طريق مبعوث الشروق .
وعن آماله المستقبلية لم يتأخر أيمن في إعلانه أنه يتمنى أن يكون وزيرا أو جنرالا طبعا بعد متابعة دراستي في الطب اختصاص جراحة وبعيداعن هذا وذاك، وكبقية أبناء أرض الجزائر، أبدى ضيف الجريدة أيمن زقادة إعجابه الكبير بالمنتخب الوطني الذي قال عنه أنه بإمكانه تحقيق كل شيء عن طريق استغلاله للإمكانيات الكبرى والطاقات الشبابية، داعيا إياهم إلى تلبية أمنية الشعب الجزائري، كما لباها أجدادهم ليلة الفاتح نوفمبر، وهي الدعوة ذاتها للعرب والحكومة الجزائرية بخصوص القضية الفلسطينية.