الجزائر
مساع لعودة خطاب "الحليف الاستراتيجي" من البرلمان

هدنة بين الأرندي والأفلان بعد رحيل سعداني!

الشروق أونلاين
  • 1784
  • 0
ح م

عاد خطاب التهدئة إلى حزبي السلطة الأرندي والأفلان بمجرد قرار عمار سعداني بالاستقالة من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد، وظهرت بوادر “الصلح” من البرلمان عندما أكدا رئيسا كتلتي الحزبين عن رغبتهما في إحياء التحالف الاستراتيجي بين التشكيلتين الحزبيين بمعناه الحقيقي، والذي فضته تصريحات سعداني النارية تجاه أحمد أويحيى.

وإن رفض رئيس الكتلة البرلمانية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، محمد قيجي التعليق على رحيل سعداني بعد 3 سنوات من النشاط السياسي، إلا أنه أكد أن الأرندي يرى في الأفلان حليفا إستراتيجيا، رغم أنه لا يخفي تنافسا  محموما بين حزبي السلطة على مقاعد التشريعيات القادمة بدليل أن أحمد أويحيى قام بزيارة 17 ولاية لحد الساعة في إطار التحضير للاستحقاق القادم، في وقت ظل فيه الأفلان طيلة الأشهر الفارطة موجها أنظاره إلى تصريحات أمينه العام على حساب القوائم الانتخابية التي سيخوض بها غمار المعركة الانتخابية الربيع القادم.

من جهته، بادل رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان محمد جميعي، نفس الشعور مع قيجي، ويعتقد أن الأرندي سيبقى “الحليف الاستراتيجي”  لحزب جبهة التحرير الوطني، اليوم وغدا  “أحب من أحب وكره من كره”، مشيرا إلى أن ما حدث بين الحزبين “تنافس ظرفي”  موضحا “لكن الأمور سترجع  لنصابها في نهاية الأمر”.

بالمقابل، فند جميعي في تصريح للصحافة الإثنين، في المجلس الشعبي الوطني، الأخبار التي ترددت عن  تحركات لنواب الافلان داخل الغرفة السفلى، للإطاحة به من على رأس الكتلة، متحديا خصومه بكشف قائمة التوقيعات التي تطالب بتنحيته محذرا أصحاب “الشائعات” الذين يسعون لزعزعة الكتلة بنفس مصير أصحاب الإشاعات في وقت سابق.

وعاد رئيس الكتلة للحديث عن الأسباب الحقيقية لرحيل سعداني، مؤكدا أنه غادر منصبه لدواع صحية، والأخبار التي ترددت عن إقالته بسبب تصريحاته الأخيرة غير منطقية، لأنه لو أراد البقاء لكان له ذلك على اعتبار أن جميع أعضاء المركزية وقيادات الحزب تسانده.

ووصف جميعي الذين انتقدوا تعيين ولد عباس إلى غاية 2020، بـ”الطامعين”، نافيا أن يكون الأمين العام الجديد للأفلان قد فرض على أعضاء اللجنة المركزية.

مقالات ذات صلة