رياضة
بعدما خيّبوا في بطولة كأس إفريقيا

هذا الثلاثي مرشح للغياب عن مواجهتي الكاميرون

ل. ط
  • 19932
  • 0

قبل بضعة أيام عن فاصلة المنتخب الوطني الجزائري أمام منتخب الكاميرون في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم المقررة نهاية العام بقطر، يتساءل الكثيرون عن قائمة اللاعبين الذين سوف يستعين بهم الناخب الوطني، جمال بلماضي، لا سيما في مصير عدد من اللاعبين الذين خيبوا ضن الملايين من الجزائريين خلال بطولة أمم إفريقيا بالكاميرون التي عرفت خروجا مبكرا لحامل اللقب وذلك من الدور الأول.

ولعل ما تنتظره جماهير المنتخب الوطني من بلماضي هي اختيار العناصر الجاهزة وخاصة الفعالة في المنتخب، ومن بين أبرز اللاعبين الذين نالوا انتقادات واسعة بسبب أدائهم الباهت خلال “الكان” يوجد مهاجم الريان القطري، ياسين براهيمي، هذا الأخير لم يكن عند حسن ظن الطاقم الفني والأنصار ووقع في فخ الأنانية لإفراطه باللعب الفردي ما أثر على أداء خط الهجوم في الكثير من الفترات، رغم أن جمال بلماضي كان ينتظر منه الظهور بنفس الروح التي لعب بها في بطولة كأس العرب للفيفا في شهر ديسمبر الماضي بقطر، والتي عرفت تتويج المنتخب الوطني للاعبين المحليين بمساهمة كبيرة من لاعب الريان.

كما تبقى كل الاحتمالات واردة بخصوص دعوة مهاجم السد القطري، بغداد بونجاح، من عدمها إلى التربص القادم للمنتخب الوطني بسبب الأزمة التي يعيشها ابن الباهية وهران، الذي تراجعت ثقته في نفسه وأصبح غير قادر حتى على تسجيل أسهل الفرص سواء مع المنتخب أو بفريقه السد القطري، ووضعته جماهير المنتخب بين اللاعبين الأضعف أداء خلال كأس أمم إفريقيا، وكان تواجده فوق أرضية الميدان في المباريات التي لعبها سلبيا، ما ينبئ عن احتمال سقوطه من قائمة جمال بلماضي التي ستلعب ضد منتخب الكاميرون في إطار الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم، رغم أن هذا الاحتمال يبقى ضئيلا بالنظر إلى السياسية التي أصبح ينتهجها الناخب الوطني في إدارة المنتخب، من خلال التمسك بنفس العناصر وعدم التفريط فيها مهما كانت وضعيتهم وحالتهم البدنية والذهنية، وما حدث في كأس إفريقيا مثال واضح على ذلك.

ونفس الشيء بالنسبة لمهاجم واست هام يونايتد، سعيد بن رحمة، الذي لم يكن لدى مستوى ثقة المدرب الوطني والجماهير ولم يحسن التصرف مع الفرص الكثيرة التي منحها له جمال بلماضي، وكان مروره مرور الكرام في آخر دورة من كأس أمم إفريقيا، حيث لم يقدم أي إضافة للخضر كانت مشاركاته شاحبة، وما يعزز من فرضية غيابه عن مواجهتي المنتخب الكاميروني هي وضعيته الحالية مع فريقه، بعدما أن تحول للاعب احتياطي في تشكيلة المدرب الأيرلندي موييس.

مقالات ذات صلة