الجزائر
تبرعات تحولت إلى عقارات

هذا ما أنجز بأموال الجزائريين في فلسطين

الشروق أونلاين
  • 43905
  • 40
ح. م
المستشفى التخصصي الجزائري في غزة

لن يشعر الجزائريون بالغيرة من القطريين والأتراك والإماراتيين بعد اليوم.. فلطالما سمعنا عن مستشفيات ومدارس ومؤسسات ومراكز تبرعت بها هذه البلدان “حكومات أو شعوبا” لإخواننا في فلسطين وخاصة في غزة “الجريحة” عقب كل عدوان صهيوني غاشم يأتي على الأخضر واليابس.

إذا كان الشائع أن مساعدات الجزائريين إنسانية لا تتعدى قوافل الأدوية والأغذية، فالشروق أرادت أن تسلط الضوء على مشاريع  جزائريةعلى الأرض الفلسطينية تحمل أسماء رموز جزائرية تاريخية وفكرية وسياسية وتكشف عن جملة من المشاريع لا تزال تقاوم كما الغزاويون لتدخل مواد البناء عبر معبر رفح. 

 

رئيس جمعية العلماء المسلمين عبد الرزاق ڤسوم للشروق:

أمريكا أرجعت أموالنا بحجة أن مؤسسة القدس تنظيم إرهابي

أملنا أن يفصل الطرف المصري بين الجانب الإنساني والسياسي

أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين عبد الرزاق ڤسوم، أن أموال مؤسسة القدس أرسلت ولكنها أعيدتبعثنا بالأموال ولكن الولايات المتحدة الأمريكية أعادتها باعتبارها قد صنفت مؤسسة القدس كتنظيم إرهابي. ونحن في انتظار حل آخر وربما سنلجأ لدول أخرى مثل ألمانيا لإرسال هاته المبالغ إلى أهلها في القدس“.

وأشار ڤسوم في نفس السياق إلى أن مشروع جمعية العلماء المسلمين الإنسانيمستشفى الجزائرفي غزة لا يزال بحاجة إلى معدات وأجهزة وأدوية بعد تعرضه للقصف في العدوان الصهيوني الأخير على غزةتسبب العدوان في خسائر مادية والآن نبذل جهدنا لإيصال العتاد الطبي اللازم ليكمل مهامه. والحمد لله أنه لم تسجل خسائر بشرية وقتها. أملنا معقود على أن يتفهم الطرف المصري وأن يفصل بين الجانب الإنساني والجانب السياسي“.

 

عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم للشروق:

“30 قافلة وصلت إلى أهلنا في غزة ومن يشكك عليه بزيارتها

من الطبيعي أن تذهب مساعداتنا إلى حماس وكتائب القسام

دعونا السلطة لفتح مكتب دائم في غزة مثل تركيا وماليزيا

أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن للجزائريين أملاكا وأوقافا كثيرة في غزة، وأن المساعدات التي قدموها على مر السنوات لم تكن فقط أدوية أو أغذية كما روج له البعض ممن حاول ـ حسبه ـ التشكيك في نزاهة الحركة والمشرفين على القوافل الإنسانية الإغاثية.

وقال في لقاء مع الشروق بمقر الحركةلعبنا دورا مهما ومحوريا منذ سنوات من أجل أن تكون للجزائريين وأوقاف في فلسطين. وفكرة القوافل الإغاثية على غرارأسطول الحريةوشريان الحياةكان لها دورا سياسيا وإعلاميا وأعطت الفرصة لنا باعتبارنا  أعضاء في اللجنة الدولية لكسر الحصارأميال من الابتساماتواستغلينا هذا الهامش للتحرك.

وأضاف مقرينحن نوصل المساعدات إلى غزة وكنا نسلمها لحكومة إسماعيل هنية وهم شخصيات موثوق فيها ولهم آلياتهم في إيصال المساعدات لمن يستحقها. فمثلا فيشريان الحياة5″ اشترينا 40 سيارة إسعاف وأوصلناها إليهم وهم وزعوها على المستشفيات“.

وعن المساعدات التي تجسدت في مشاريع على الأرض قالساهمنا في تعيين رجال أعمال لبناء المركز التجاري ببئر مراد رايس وهو جاهز الآن.. نحن نجتهد لإرسال عائدات الكراء إلى القدس عن طريق مؤسسة القدس كوقف دائم“.

وردا على بعض الأطراف التي سعت مؤخرا للتشكيك في وصول المساعدات إلى أهلها قالمن يحاسبنا هو من يتعامل معنا ونحن والحمد لله طرقنا شفافة وواضحة وأقول للمشككين من يريد أن يتوجه إلى غزة للمعاينة فعليه ذلك. الحمد لله تصل فلسطين عن طريقنا مساعدات كبيرة ومعتبرة من أشخاص يثقون فينا كل الثقة وتعاملوا معنا منذ سنوات.. نحن في حركة مجتمع السلم قمنا ببناء مشاريع وساهمنا في مشاريع أخرى، كما دعونا السلطة لفتح مكتب دائم في غزة مثل ماليزيا وتركيا. 30 قافلة وصلت إلى أهلنا في غزة وقدمنا المساعدات التي وصلتنا إلى أهلها

وأضاف ردا على سؤال الشروق حول ذهاب المساعدات إلى حركة حماس  “بكل تأكيد تذهب إلى حماس أكثر من غيرها.. شيء طبيعي ومنطقي لأن كتائب القسام هي المقاومة والأكثر انتشارا وتحملا للمسؤولية“.

وأوضحنحن نعطي من أموالنا منذ سنوات طويلة، فكل من ينتمي للحركة يدفع مبلغا عنه وعن كل أفراد عائلته.. هذه تقاليد قديمة جدا في الحركة. واليوم الحمد لله حتى المواطنين من خارج الحركة يدفعون من مليونا إلى 100 مليون سنتيم .. الفقير والغني والمتدين وغير المتدين كل الجزائريين يصرون على التبرع لأهلنا في فلسطين“.

 

أحمد إبراهيمي منسق قوافلأميال من الابتساماتبالمغرب العربي للشروق:

مستشفىمدين التلمساني“.. بناه مرسي وأوقفه السيسي

نحناح والإبراهيمي وابن باديس وبوسليماني أسماء ثانويات ومستشفيات في غزة

المغتربون الجزائريون ساهموا بـ70مليارا لبناء أضخم مسجد في غزة

100سهم جزائري في الجامعة الإسلامية.. ودعم لترميم مؤسسات حكومية

أكد أحمد إبراهيمي عضو الأمانة الوطنية لفلسطين والقضايا العادلة ومنسق قوافلأميال من الابتساماتبالمغرب العربي، أنه وبعد العدوان الأول سنة 2008، كانت مبادرات الإغاثة غطاء لعمليةكسر الحصارأي كجزء من النضال. وأضاف في لقاء مع الشروقبعد مجيء مرسي أصبح إدخال الأدوية أكثر سهولة سواء من خلالكرم أبو سالمأوبيت حانون، استغللنا الفرصة فحولنا بذلك كسر الحصار إلى مشاريع على أرض الواقع“.

وكشف في نفس السياقمسجد الشيخ محفوظ نحناح أنجز 100 بالمئة وفتحت ثانوية أيضا تحمل اسمه هذه السنة وانطلقت بها الدراسة بعد أن سلمت من القصف في العدوان الأخير على غزة وتضم 36 قسما ومخبرا ومكتبة مطالعة“.

وأضافهناك أيضا مدرسة البشير الإبراهيمي للأيتام، وهي مدرسة كبيرة بها أكثر من 13 قسما ومسبح وملعب ومكتبة وقاعة للرياضات. وفتحت أبوابها لاستقبال التلاميذ هذه السنة.

أما المشروع الضخم الذي يتطلب مجهودات كبيرة هومستشفى أبا مدين الغوث التلمساني، فيحتاج إلى مزيد من الدعم. حيث تم وضع حجر الأساس منذ سنة، ولكن مجيء السيسي للحكم في مصر حال دون إدخال مواد البناء. قدم الجزائريون من أبناء المهجر “7 ملايين دولاروسنشرع في الأيام القليلة القادمة في تنظيمتيليطونمفتوح لكل الجزائريين.. نحن نتحرك باسم الشعب ولا نزايد عليه.

ووضعنا أيضا حجر الأساسللمجمع الخيري لابن باديسفي بداية رمضان ويضم روضة وعدة ملاحق تقدم عدة خدمات. دون أن أنسى مستشفى الشيخ أبو سليماني محمد“.

وأكد في نفس السياقمشاريع أخرى مهمة.. نحن نأخذ رجال الأعمال إلى المكان وهم يتحملون مسؤولية المشروع. على غرار حفر الآبار ومزارع للسمك والدواجن. وهناك جزائري دعم مشروع استصلاح أراض إضافة إلى مشاريع صحية كثيرة مثل مخبري الشفاء والناصر“.

وختمشاركنا بـ100 سهم في الجامعة الإسلامية إضافة إلى مئات كفلوا الأيتام وآخرون دعموا مشاريع مصغرة للقضاء على البطالة وساهموا أيضا في ترميم وبناء بنايات حكومية“.

 

رئيس رابطة رجال الأعمال من أجل القدس جعفر شلي للشروق:

وقفالمركز التجاري ببئر مراد رايسللقدس حصل على شهادة المطابقة

نناشد سلال والبنك المركزي التدخل لإيصال أموال الوقف إلى القدس

كشف رئيس رابطة رجال الأعمال من أجل القدس جعفر شلي، أن المركز التجاري لمؤسسة القدس المنجز منذ سنتين ببئر مراد رايس قد حصل منذ شهرين على شهادة المطابقة من الجهات الوصية. وأكد في اتصال مع الشروقوقفية الشعب الجزائري للشعب الفلسطيني في القدس تحصلت على شهادة المطابقة، ما يعني أنه أصبح من الممكن كراء المركز التجاري ببئر مراد رايس للمؤسسات الاقتصادية والأشخاص وإرسال أموال كرائهأرضي وست طوابقإلى الشعب الفلسطيني في العاصمة الفلسطينية القدس“.

وأضاف موضحاما نواجهه اليوم هو مشكل تحويل الأموال إلى مؤسسة القدس المركزية ببيروت. لأنه وبعد تأجير المحلات نواجه مشكلا إداريا مع البنك المركزي وتحول الإجراءات دون وصول الأموال عبر جمعية العلماء المسلمين إلى المكتب المركزي للمؤسسة بلبنان ليحول إلى القدس“.

وعبر في معرض حديثه عن استيائه وكل المعنيين بالأمرنحاول تحويل مبالغ منذ أربع سنوات، إلا أننا لم نوفق. المال موجود ونحن في حرج كبير وعليه نناشد الجهات الوصيةرئيس الوزراء عبد المالك سلال والبنك المركزيالتدخل لإيصال الأمانة إلى أهلنا في القدس“.

مقالات ذات صلة