-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
راوغ 9 مرات لمس الكرة 33 مرة وأخطأ في 7 مناسبات

هذا ما فعله براهيمي في أول ساعة أوروبية في حياته

الشروق أونلاين
  • 14120
  • 10
هذا ما فعله براهيمي في أول ساعة أوروبية في حياته
ح م
ياسين براهيمي في تدريبات بورتو الى جانب لاعب البارصا السابق كريستيان تيو واخرون

حقق المهاجم الجزائري ياسين براهيمي، سهرة الأربعاء، في سن الرابعة والعشرين ونصف، أحد أحلامه وهو المشاركة لأول مرة في حياته، في رابطة أبطال أوروبا، ولو عبر الدور التمهيدي، حيث أصبح على بعد مقابلة في المتناول بعد فوز أول في ليل، بهدف نظيف ليدخل دور المجموعات، ولعب براهيمي برقم 8 الذي فكّر العالم بحامل لذات الرقم منذ 27 سنة وهو رابح ماجر، ولكن الفارق أن الأخير سجل وحمل ذات الكأس، ولعب براهيمي 59 دقيقة متوسطة زادتها ضبابية.

 تألق نجم برشلونة السابق الذي عوّضه تييو بمساهمته من أول لمسة بعد دخوله في صنع الهدف الوحيد للبرتغاليين، ولمس براهيمي في الشوط الأول الكرة 22 مرة قام في ست منها بمراوغات ناجحة وتعرض للعرقلة التي مكنت ناديه من مخالفات في مرتين، كما أخطأ التمرير أو مراقبة الكرة في خمس مناسبات فقط خلال المرحلة الأولى التي كانت فيها المباراة شبه نائمة، استحوذ فيها رفقاء براهيمي على الكرة بنسبة قياسية بلغت 70  بالمئة، وفي المرحلة الثانية حاول براهيمي أن ينقذ نفسه من مقصلة تغييره، فلمس الكرة 11 مرة حوّل منها ثلاثا إلى مراوغات ناجحة، وأعاد مخرج المباراة تلفزيونيا على مرتين مراقبة ساحرة لكرة من براهيمي وصلته على الطائر، ولكن المدرب جولين لوبيتيغو قرّر تغييره بتييو وأثمر التغيير هدفا بعد 30 ثانية فقط.

 براهيمي الذي وجد إلى جانبه لاعبين من طينة الكولومبي جاكسون مارتينيز والبرازيلي مايكون، صار على بعد خطوة من دور المجموعات في أغلى البطولات العالمية، حيث سيلعب بورتو في حالة تأهله، المباراة المائتين في هاته المنافسة القوية، وهو النادي البرتغالي الذي أحرز أول لقب له ضمن هاته المنافسة بفضل ماجر وما فعله في نهائي 1987 في فيينا أمام بايرن ميونيخ، ويطمح في لقب ثالث في وجود النجم براهيمي.  يذكر أن نادي بورتو لعب الموسم الماضي رابطة الأبطال وشارك معه نبيل غيلاس ثم أكمل مغارة أوربا ليغ، وبلغ ربع النهائي بعد إقصائه لنابولي بفضل هدف نبيل غيلاس، ولكنه هذا الموسم يريد أحسن من أوربا ليغ بما يمتلكه من نجوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    تقول نجم وهو دخل بديل انتم والواقعية بينكم جبل

  • kada

    لكن يارقم 5 يا اسم لو لعب زيدان للجزائر مثلا لما وصل لما وصل اليها سيتعرض لعنصرية مقيتة.لو لم يكن فرنسيا لما أخذ فرصة اللعب في جوفنتيس والريال. وطبعا هما سببا بروزه.ثم لو لم يكن فرنسيا لما فاز بلقب أفضل لاعب في العالم.لأننا نعرف ان الشركات الراعية للفيفا والتي من ورائها اليهود هي من تختار.

  • kada

    شكرا يابوكثير أحبك الله الذي أحببتني فيه.وشكرا للبقية القراء وبالخصوص أخي جثة على اثرائهم للموضوع.
    لكن يا اصديقائي كيف نفسر مثلا تعاقد كبريات الأندية مع الحراس الذين برزوا في المونديال.بينما غاضوا الطرف عن مبولحي .الا يعود هذا للعنصرية.فمبولحي يستحق على الأقل فريق أروبي حتى وان كان من المستوى الثاني.
    اما تفسيري الوحيد عن عدم تعميير لاعبينا طويلا في الأندية الكبيرة ولاأدري ان كنتم ستوافقنني الرأي.يتمثل في مركب النقص الذي يعاني منهم لاعبونا بل وجميع اللاعبين العرب.على عكس الأفريقي والاروبي مثلا.

  • الاسم

    اللعب الجزائري يميل الى المهارة الفنية الفردية اكثر من اللعب الجماعي صدق الاخوين اللدين سبقاني و الكرة الحديثة خصوصا ترتكز على الجماعي الدليل المنتخب الالماني والفردي ينهك ولا يفيد

  • امين

    براهيمي براهيمي براهيمي رحمة الله عليكم اتركو ارجل يلعب علي روحه

  • الاسم

    المشكلة يا قادة أن ليس لدينا من هم مثل زين الدين زيدان الجزائري الفرنسي المسلم

  • البشير بوكثير

    أخي قادة
    المشكلة ليست عنصرية بالمرّة بل تكمن في موهبة اللاعب من عدمها وهذا ماذكره صاحب الكعب الذهبي رابح ماجر في قناة الهداف تي في خلال شهر رمضان.
    إذا كنتَ لاعبا موهوبا ستفرض نفسك على الجميع إدارة ومدربا ولاعبين ، أمّا إذا كنت العكس فستخرج من الباب الضيق كما خرج الذين ذكرتهم أخي قادة.
    تحياتي ومحبتي .

  • جثة

    لا أضن ان للعنصرية دور في هذا الأمر ،هناك لاعبين ذوو مستوى خارق وهم معروفين ولاعبين درجة ثانية مثل لاعبينا ،هذا هو الواقع و يجب ان نقبل به لأن الإستماع كثيرا للإعلام يجعلك تعيش فوق السحاب وعلى الأحلام اخي قادة .‏

  • kada

    مشكلة لم أجد لها تفسير أخواني الأعزاء : لماذا لايعمر لاعبينا طويلا في الأندية الكبيرة؟كلنا نعرف أن مصباح لم يلبث الا قليلا في ميلان أي 6 أشهر. ونفس الأمر انطبق على قادير. وتكرر هذا الأمر مع عنتر يحي وتايدر وبلفوضيل في الأنتر.ومجاني في ليفربول. هل الأمر يعود لعنصرية يتعرض لها لاعبونا باعتبارهم مسلمين؟أم القضية رياضية بحتة لاعلاقة لها بالون والمعتقد.ودليل ذلك نجاح الأفارقة في كبريات الأندية الأروبية؟
    فهل من تحليل لهذه المشكلة يابوكثير وجثة وبقية القراء الكرام؟

  • kada

    يجب أن نكون صادقين وبعيدين عن العواطف .براهيمي أدى مباراة باهتة جدا.لم يكن في المستوى. قيمة اللاعب في اروبا تقيم بمقدار التمريرات الحاسمة. ابراهيمي مرواغاته للأسف لايترجمها الى تمريرات حاسمة. في كثير من الأحيان تمريراته تكون عند أقدام الفريق المنافس.والدليل أن البديل صنع الهدف من أول لمسة. اروبا لم تعد تعترف بالمرواغات هذه حقيقة الكرة الحديثة التي اصبحت لعبة جماعية.