جواهر

هذا ما قالته شقيقة الزعيم الكوري الشمالي بشأن المواجهة العسكرية مع أمريكا!

جواهر الشروق
  • 5977
  • 0

حذرت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، من القيام بمزيد من الاستفزازات ضد بلادها، معبرة عن انتقادها لعقد جلسة بمجلس الأمن الدولي حول إطلاق بيونغ يانغ لصاروخ باليستي عابر للقارات.

وقالت كيم يو-جونغ إن سيئول وواشنطن تنتهكان حق بيونغ يانغ في الدفاع عن النفس، حسبما ذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية، اليوم الخميس.

وتابعت: “تسامح مجلس الأمن مجددا، مع استفزازات واشنطن وسيئول الخطابية والفعلية، يثير رد فعل كوريا الشمالية”، مضيفة: “أشعر بعدم ارتياح كبير لقبول مجلس الأمن عقد جلسة مناقشة حول حق سيادي من حقوق كوريا الشمالية، وهو الأمر الذي ندينه بشدة”.

واعتبرت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي أن تصاعد التوتر الإقليمي سببه الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفة: “يجب على أعدائنا أن يقلقوا من طبيعة ردنا وسيناريوهات المواجهة العسكرية المقبلة”.

وتشغل كيم يو-جونغ منصب نائب مدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الشمالي.

يذكر أن معارضة روسيا والصين منعت مجلس الأمن من إصدار قرار ضد كوريا الشمالية كما كانت ترغب واشنطن وحلفاؤها، الذين دعوا إلى مناقشة إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي عابر للقارات، يوم الاثنين الماضي.

رسالة كيم جونغ أون للعالم!

وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، منذ أيام، شخصيا على تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي العابر للقارات، والذي يعتبر الأقوى في ترسانة بيونغ يانغ النووية.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فإن الصاروخ الذي أشرف كيم جونغ على إطلاقه الاثنين يعمل بالوقود الصلب من طراز “هواسونغ-18″، وهو من أقوى الصواريخ القادرة نظرياً على بلوغ البرّ الأمريكي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنّ “تجربة إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات هواسونغفو-18 أجريت كعملية عسكرية مهمّة لكي نُظهر للأعداء بوضوح الرغبة الساحقة للقوات النووية الاستراتيجية لكوريا الديموقراطية وقوتها التي لا مثيل لها”.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله إنّ هذه التجربة أرسلت “إشارة واضحة إلى القوى المعادية”.

وأضافت أنّ كيم “حدّد مهامّ جديدة مهمّة لتطوير القوات النووية الاستراتيجية لكوريا الديموقراطية”.

وكانت كوريا الجنوبية قالت الاثنين إنّ الصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ هو صاروخ بالستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب وهي تقنية تجعل نقل الصواريخ أسهل وإطلاقها أسرع مقارنة بتلك التي تعمل بالوقود السائل.

والتجربة التي أجرتها كوريا الشمالية الاثنين هي الثالثة التي تختبر فيها الدولة النووية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات يعمل بالوقود الصلب، بعد تجربة أولى في أبريل وثانية في يوليو.

ورأى محلّلون في تتالي هذه التجارب إشارة إلى جهود متواصلة تبذلها بيونغ يانغ لتحسين هذه التكنولوجيا.

وأعلنت كوريا الشمالية العام الماضي نفسها قوة نووية على نحو “لا رجعة عنه”.

وأكّدت بيونغ يانغ مراراً أنّها لن تتخلّى عن برنامجها النووي الذي يعتبره النظام ضرورياً لبقائه.

وجاءت هذه التجارب الصاروخية المحظورة بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي في أعقاب تبادل اتهامات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من جهة وكوريا الشمالية من جهة أخرى.

وعقدت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في واشنطن الجمعة جلستهما الثانية للمجموعة الاستشارية النووية والتي ناقش فيها البلد ملف الردع النووي في حال نشوب نزاع مع الشمال.

 كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا عابرا للقارات وأمريكا تريد إنهاء العام بحرب نووية!

وأثار إطلاق كوريا الشمالية الإثنين، لصاروخ باليستي عابر للقارات ردود فعل غاضبة من بعض الدول، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، وكوريا الجنوبية.

وجاء إطلاق الصاروخ حسبما أفادت تقارير إخبارية، بعد ساعات فقط من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا قصير المدى قطع مسافة 570 كيلومترا وسقط في المحيط.

وأعقبت كوريا الشمالية هذا الإطلاق ببيان شديد اللهجة أدانت فيه الولايات المتحدة لتدبيرها ما سمته “مقدمة لحرب نووية” بعد وصول غواصة تعمل بالطاقة النووية إلى كوريا الجنوبية أمس الأحد.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الشمالية في بيان: “إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قامتا طوال العام بتقويض الوضع في شبه الجزيرة الكورية من خلال التحركات العسكرية الجنونية، بما في ذلك نشر الأسلحة النووية وتنظيم تدريبات عسكرية ضخمة”.

وجاء في البيان: “أي محاولات تستهدف استخدام الأسلحة النووية ستواجه برد قاس”.

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، التجربة الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، فيما حذرت اليابان من مداه.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، الأحد، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن “عمليات الإطلاق هذه، مثل عمليات الإطلاق الأخرى التي أجرتها بيونغ يانغ لصواريخ بالستية هذا العام، هي انتهاك للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي”.

وأضاف أن هذه التجارب الصاروخية “تشكل تهديدا للدول المجاورة” لكوريا الشمالية، و”تقوّض الأمن الإقليمي”.

وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا واحدا على الأقل، الإثنين، باتجاه بحر الشرق”، في إشارة إلى بحر اليابان.

وجاءت عملية الإطلاق هذه بعد رصد سيول لصاروخ بالستي آخر قصير المدى أُطلق من منطقة بيونغ يانغ، في وقت متأخر من ليل الأحد.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصاروخ أُطلق من منطقة قريبة من العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية وقطع نحو 1000 كيلومتر.

وأكدت وزارة الدفاع اليابانية عملية الإطلاق، مشيرة إلى أن الصاروخ البالستي الذي اختبرته كوريا الشمالية، الإثنين، كان من الفئة العابرة للقارات، “التي يرجّح أن يغطي مداها كامل أراضي الولايات المتحدة”.

وقال نائب وزير الدفاع البرلماني في اليابان، شينغو مياكي، إن “الصاروخ البالستي من الفئة العابرة للقارات الذي جرى إطلاقه هذه المرة يمكن أن يزيد مدى تحليقه عن 15 ألف كيلومتر، إذا تم حساب ذلك بالاستناد إلى مسار الصاروخ ووزن الرأس الحربي الذي يحمله. وفي هذه الحالة ستكون الأراضي الأميركية بأكملها ضمن نطاقه”.

وأضاف أن الصاروخ “يبدو أنه قد حلّق مسافة تبلغ نحو ألف كيلومتر، بارتفاع أقصى يزيد عن 6 آلاف كيلومتر”.

وتابع: “يُقدّر أن الصاروخ حلّق لمدة 73 دقيقة، وقرابة الساعة 9:37 صباحا (00:37 بتوقيت غرينتش) سقط في بحر اليابان على بعد 250 كيلومترا شمال غرب جزيرة أوكوشيري التابعة لجزيرة هوكايدو، خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان”.

واعتبر رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، الإثنين، أن عمليات إطلاقات الصواريخ الأخيرة من قبل كوريا الشمالية “تشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتهديدا للسلم والاستقرار”.

وقال كيشيدا في طوكيو أمام حشد من زعماء دول جنوب شرق آسيا، إن عمليات إطلاق الصواريخ “لا تشكل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي فحسب، بل أيضا تهديدا للسلم والاستقرار في المنطقة، ونحن ندينها بقوة”.

وأكد مياكي أن “اليابان قدمت احتجاجا شديدا ضد عملية الإطلاق، هذه المرة عبر قناة سفارتها في بكين.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن غواصة أمريكية تعمل بالطاقة النووية وصلت إلى كوريا الجنوبية الأحد وسط مخاوف من أن بيونغ يانغ قد تطلق صاروخا باليستيا عابرا للقارات هذا الشهر.

ودخلت الغواصة “يو إس إس ميسوري (SSN-780)”، وهي غواصة هجومية من فئة “فيرجينيا”، قاعدة بحرية رئيسية في بوسان، على بعد 320 كيلومترا جنوب شرق سيئول، في وقت سابق من اليوم، وفقا للبحرية الكورية الجنوبية.

وأضافت البحرية الكورية في بيان: “مع نشر الغواصة “يو إس إس ميسوري”، نخطط لتعزيز التبادلات البحرية والتعاون مع الولايات المتحدة وتعزيز وضعنا الدفاعي المشترك”.

ويأتي نشر الغواصة بعد ثلاثة أسابيع فقط من دخول الغواصة “يو إس إس سانتا في” (SSN-763)، من فئة “لوس أنجلوس”، إلى قاعدة جيجو البحرية في جزيرة تحمل الاسم نفسه.

مقالات ذات صلة