هذا ما قالته مونيكا لوينسكي بعد وفاة الرجل “الذي جعل حياتها جحيما”
أبدت المتدربة السابقة في البيت الأبيض، مونيكا لوينسكي، الهدوء، بعد الإعلان عن وفاة المحامي، كينيث ستار، الذي قالت في وقت سابق بأنه جعل حياتها جحيما.
وكانت لوينسكي محور حديث وسائل الإعلام في تسعينيات القرن الماضي بسبب قضية علاقتها بالرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون.
وكان ستار، توفي الثلاثاء، عن عمر 76 عاما، في مستشفى في هيوستن “بسبب مضاعفات تلت عملية جراحية”.
واكتسب ستار شهرة في العالم في أواخر التسعينيات من خلال التحقيق كمدع عام مستقل في العلاقة بين كلينتون ولوينسكي.
ولم تكف جهود ستار، التي أجبرت كلينتون على كشف علاقته الجنسية علنا، لعزله، فقد برأه مجلس الشيوخ في عام 1999.
وشارك ستار في الدفاع عن دونالد ترامب خلال أول محاكمة لعزله في 2020.
وقالت أسوشيتد برس إن رد فعل لوينسكي بعد وفاته كان هادئا ورحيما، بعد أن قالت عنه من قبل إنه جعل حياتها “جحيما حيا”.
وغردت لوينسكي بعد وفاته قائلة: “بينما أنا متأكدة من أن الكثيرين قد يفهموا ما أعنيه، فإن أفكاري حول ستار تثير مشاعر معقدة، ولكن الأهم من ذلك، هو أنني أتصور أن وفاته خسارة مؤلمة لمن يحبونه”.
وقالت أسوشيتد برس إن ستار وثق علاقتها الجنسية بالرئيس الأميركي الأسبق بـ”تفاصيل شاملة وصريحة”.
as i’m sure many can understand, my thoughts about ken starr bring up complicated feelings… but of more importance, is that i imagine it’s a painful loss for those who love him.
— Monica Lewinsky (she/her) (@MonicaLewinsky) September 13, 2022
وأنكرت لوينسكي علاقتهما في إفادة خطية تحت القسم في البداية، لكنها لم تكن تعلم أن زميلتها السابقة، ليندا تريب، كانت تسجل محادثاتها الهاتفية حول كلينتون وستسلمها إلى ستار.
وتتذكر برعب أنها استجوبت لساعات في عام 1998 من قبل المدعين، ولكن ليس ستار نفسه، وهددت بالسجن إذا لم تتعاون مع التحقيق.
وبعدما رفضت في البداية، وافقت بعد أشهر على الإدلاء بشهادتها حول القضية، وسلمت أدلة تدين كلينتتون مقابل الحصول على الحصانة.
وقالت لوينسكي لاحقا إنها أصيبت بـ”اضطراب ما بعد الصدمة” بسبب تعرضها للنبذ من المجتمع. وعلى مر السنوات، أصبحت ناشطة في مكافحة التنمر.
وكتبت في مقال عام 2018 أنها التقت ستار مصادفة بينما كانت تتناول العشاء مع أسرتها في مطعم. وأشارت إلى أنه قدم نفسه إليها “بابتسامة دافئة وغير لائقة”، وسألها عدة مرات عما إذا كانت على مايرام، لكنه تصرف بغرابة “وظل يلامس ذراعي ومرفقي، مما جعلني أشعر بعدم الارتياح”.
ثم استدارت وقدمته لأسرتها وأصرت على تذكيره بأنه “لم يرهبها هي فقط ولكن أسرتها التي تم تهديدها أيضا بالملاحقة القضائية”.
وكتب ستار في مذكراته، عام 2018، أنها بكت وكانت غاضبة أثناء التحقيق، لكنها كانت مصرة على عدم توريط كلينتون.