هذا ما كشفت عنه أولى المعطيات حول انهيار بناية في بلدية حسين داي
أفادت ولاية الجزائر في بيان لها اليوم السبت، 15 نوفمبر، أن المعطيات الأولية حول حادثة سقوط بناية ببلدية حسين داى تشير إلى وجود أشغال حفر بشكل ملاصق لهيكل البناية محل السقوط، الأمر الذي قد يكون سببا في الحادث.
وانهارت نصف بناية مكونة من طابق أرضي + 4 كائنة بالعنوان 06 شارع رابح موساوي بلدية حسين داي، حيث تعرضت أربعة طوابق من الجزء الأيمن للبناية للانهيار كلية، في حدود الساعة الثانية والنصف صباح اليوم السبت 15 نوفمبر.
البيان أفاد أن مصالح أمن ولاية الجزائر إلى موقع الحادث وقامت بتأمين كافة مداخل والطرق المؤدية إليه مع تحديد محيط أمني لضمان سلامة المواطنين، فيما تدخلت فرق الحماية المدنية لولاية الجزائر وتم نقل شخص واحد مصاب إلى المستشفى الجامعي مصطفى باشا لتلقي العلاج ولم يتم تسجيل أية حالة وفاة.
كما تنقل الوزير والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي إلى موقع الحادث بصفة فورية للوقوف على مجريات عملية الإنقاذ والاطمئنان على سلامة المواطنين.
وتم التكفل بسكان البناية ونقلهم بصفة مؤقتة إلى فندق ببلدية حسين داي بالإضافة إلى العائلات الشاغلة لبنايتين ملاصقتين بمجموع 27 عائلة على سبيل الوقاية في انتظار نتائج تقرير الخبرة التقنية المركز المراقبة التقنية للبناء CTC الذي يتواجد بالموقع لتقييم الوضعية بتكليف من مصالح ولاية الجزائر.
وأفاد ذات المصدر أن المعطيات الأولية تشير إلى وجود مشروع ترقية عقارية خاصة حائز على رخصة بناء رقم 40 م. ع / 2025 مؤرخة في 2025/11/05 صادرة عن مصالح بلدية حسين داي، حيث قام المقاول بأشغال الحفر على عمق يقارب 4 أمتار بشكل ملاسق لهيكل البناية محل السقوط الأمر الذي قد يكون سببا في الحادث.
وأضاف أن البنايات الثلاث كانت في وضعية جيدة حيث جرى ترميمها من قبل مصالح الولاية خلال السنة الماضية في إطار برنامج ترميم وإعادة تأهيل البنايات القديمة بالعاصمة.
وقامت مصالح الأمن بفتح تحقيق أمني معمق في القضية لكشف ملابسات الحادث والذي على إثره سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.