-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سريع العدوى ويدمّر الكلى والجهاز التنفسي

هذا ما يجب أن تعرفه عن فيروس كورونا

الشروق أونلاين
  • 19121
  • 27
هذا ما يجب أن تعرفه عن فيروس كورونا
الأرشيف

حالة من الرعب والقلق، انتابت المواطنين أمس بدخول فيروس “كورونا” إلى الجزائر، وتسجيل أولى الحالات وسط المعتمرين، لترفع وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وتدعو إلى توخي الحذر الشديد من انتشار العدوى التنفسية الخطيرة التي يسببها فيروس “كورونا”، والتي تبدأ مثل “الأنفلونزا” بسعال وارتفاع في درجة الحرارة، لتتطوّر إلى التهاب رئوي حاد، ما يؤدي إلى تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة.

حذرت الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحثفوراممن خطورة فيروسكوروناالذي دخل الجزائر لأول مرة، حيث أكد رئيس المنتدى البروفيسور مصطفى خياطي لـالشروقأن الفيروس يُعتبر من أخطر فيروساتالأنفلونزاعلى الإطلاق، لاستهدافه الجهاز التنفسي للمصاب، ومختلف الأعضاء الحيوية للجسم، وهو سريع العدوى وقاتل، إذا تهاون المصاب في مباشرة العلاج في الساعات الأولى من الإصابة بالفيروس.

وأكد المتحدث أن الأشخاص المسنين والأطفال والنساء الحوامل يعتبرون الضحية الأولى للمرض، بسبب ضعف المناعة التي تبقى السبيل الوحيد لمقاومة الفيروس. 

وعن أعراض الفيروس، قال خياطي إنها تبدأ كأعراض الأنفلونزا، حيث يشعر المريض بالاحتقان في الحلق والسعال وارتفاع في درجة الحرارة وضيق في التنفس وصداع، قد يتماثل بعدها للشفاء. وربما تتطور الأعراض إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأوكسجين إلى الدم، مسبِّباً قصوراً في وظائف أعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حالات معينة. 

وأضاف أن فيروسكورونايتشابه مع فيروسات أخرى  على غرار فيروسسارس، إلا أن الفرق بين الفيروسين يكمن في أنالسارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبّب بالتهاب في المعدة والأمعاء، أما فيروس كورونا فيختلف عنالسارس في أنه يسبب التهاباً حاداً في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي“. 

ويضيف خياطي أن فيروسكوروناينتقل كمعظم الفيروسات التي تصيب جهاز التنفس، حيث ينتقل المرض عن طريق تلوّث الأيدي والرذاذ والمخالطة المباشِرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة، حيث يدخل الفيروس عبر أغشية الأنف والحنجرة. 

وللوقاية من المرض يقول محدِّثنايجب عزلُ المصاب وغسل اليدين واستخدام الكمامات في أماكن الزحام، مؤكدا أنه لا يوجد لقاحٌ مضاد للفيروس، أو علاج خاص ضد مرض كورونا، حيثيقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية، إلا أنه يتم علاج الأعراض بالأدوية الخاصة لكل منها كالأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات ومضادات الالتهاب“. 

ونصح المتحدث المعتمرين الجزائريين بضرورة وضع الكمامات والابتعاد عن التجمعات المغلقة والمفتوحة، والغسل المتواصل للأيدي، واستعمال المناشف أثناء السعال أو العطس، وشدّد على ضرورة الفحص الجيد والدقيق لجميع المعتمرين القادمين من البقاع المقدسة، لمحاصرة انتشار الفيروس في الجزائر، والذي من شأنه أن يتسبب في أضرار جسيمة، خاصة في حال عدم اكتشاف الإصابة عند المواطنين إلا في حالات خطيرة، مؤكدا أن نسبة الوفيات في السعودية خلال الأيام الأولى من انتشار الفيروس تجاوزت 50   بالمائة من المصابين، وتراجعت خلال الأيام الماضية إلى 10 بالمائة بسبب التحكم في الفيروس من خلال تشخيصه في وقت مبكر.

 

مواطنون يقاطعون العمرة وآخرون يعزفون عن تهنئة المعتمرين

 أثار الحديث عن تسجيل إصابتين بفيروس كورونا في صفوف معتمرين جزائريين حالة من الهلع وسط الجزائريين، سواء المعتمرين العائدين من بيت الله الحرام أو المواطنين الراغبين في زيارته في الأيام القليلة القادمة بغية الظفر بعمرة شعبان أو رمضان، حيث لا حديث اليوم سوى عن تخوّفهم من هذا المرض والذي اعتقد الجزائريون أنهم في منآى عنه ليستيقظوا على وقع صدمةانه هنا“.

شغل فيروسكوروناالرأي العام العالمي والعربي على وجه الخصوص لعدة أشهر، فمنذ ظهوره بالمملكة العربية والحجاج والمعتمرون الجزائريون يعيشون صراعا بين أداء فريضة الحج والعمرة أو البقاء في الوطن بعيدا عن هذا الفيروس الغريب والمجهول والذي لا يعرفون عنه ولا عن أعراضه شيئا باستثناء  أنه خطير وقاتل، وهو مشابه لفيروسالسارسوأعراضه مشابهة لأعراض الأنفلونزا، غير أن الخوف من الفيروس والموت لم يقفا حاجزا أمام رغبتهم، وبعد ثبوت الإصابة بـكورناتيقّنوا أن الخطر أصبح حقيقيا والإصابة به أمرٌ واقع دفعهم إلى إعادة التفكير في الأمر.

يقول أحد الشبانكنت أرغب في إرسال والدتي إلى البقاع المقدسة لأداء العمرة في أواخر شهر رمضان، لكنها رفضت الأمر بشدة بسبب خوفها من الإصابة بفيروس كورونا، وبعد أن علمت بتسجيل حالتين في الجزائر ازدادت تمسكاً بموقفها رغم إيمانها الكامل بأن الأعمار بيد الله، لكنها ترى أن الوقاية خير من العلاج، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهانا عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول إليها“.

ويشاطره الرأيمحمد، 58 سنة، يعمل بمؤسسة عمومية، كان يحلم بزيارة بيت الله في شهر رمضان المقبل، غير أنه بعد سماعه تسجيل إصابات في صفوف المعتمرين الجزائريين غير رأيه كليا، مضيفاً منذ سنوات وأنا أحلم بزيارة بيت الله الحرام ولم يحالفني الحظ؛ ففي كل مرة ترفع فيها تسعيرة العمرة إلا أنني الآن أفكر في تأجيل زيارتي بسبب الفيروس، فالخطر أصبح حقيقيا والمسألة متعلقة بحياتي أنا وعائلتي، فالمرض سريع العدوى وأعراضه مشابهة للأنفلونزا على حد علمي مما يصعّب التعرف عليه.

ومن جانب آخر، لم يشكل فيروس كورونا سببا فقط في إعادة المواطنين النظر في تأدية العمرة، بل دفعتهم كذلك لمقاطعة زيارات القادمين من بيت الله الحرام وتهنئتهم تحسبا للإصابة بالفيروس الخطير والذي ينتقل من خلال التنفس مما يزيد حتمية الإصابة به. تحكي السيدةرقية“: “قدمتْ إحدى قريباتي من العمرة فاتصلت بها هاتفيا وهنأتها، ومع أن الأصول تقتضي أن أزورها في بيتها، غير أن زوجي حذرني من الذهاب تحسبا لإصابتها بفيروس كورونا واحتمال نقلي له لأبنائي، وهو ما جعلني أتحجج بامتحانات أبنائي لأتفادى زيارتها“.

وليست محدثتنا السابقة هي الوحيدة التي رفضت زيارة القادمين من بيت الله الحرام وتهنئتهم، فهناك العديد من المواطنين الذين ساروا على خطاها وأضحوا يتفادون زيارة المعتمرين العائدين من البقاع المقدسة والاكتفاء بتهنئتهم عن طريق الهاتف.

 

 الشروقتزور عائلة المصاب بفيروس الكورونا بتلمسان

الضحية.. شرطي سابق لم تكتشف إصابته إلا بعد أسبوع من عودته إلى   الجزائر

 

لازالت عائلة محمد بن أحمد بصبرة بتلمسان، تحت وقع الصدمة ولم تصدق بعد أخبار إصابة الأب بن عمر 59 سنة بفيروس كورونا القاتل الذي بسببه يتواجد حاليا بين الحياة والموت في غرفة معزولة بمصلحة الأمراض المعدية في مستشفى تلمسان الجامعي.

المصاب بالفيروس، لم يمض على عودته من البقاع المقدسة سوى أيام لم يكن يعاني فيها سوى من زكام عادي. وكان  الأطباء قد طمأنوه  لدى توجهه للعلاج بمستشفى صبرة الأربعاء الماضي، بأن الأمر لا يزيد عن نزلة برد، قبل أن يكتشف ولدى توجهه إلى مستشفى شعبان حمدون في اليوم الموالي أنه يحمل فيروس كورونا الخطير بفعل عدوى نقلت له أثناء تواجده بمكة المكرمة، وعليه القيام بالتحاليل، وهي الأخبار التي هزت عائلته ومقربيه وأحدثت طوارئ  بالمستشفى الجامعي تيجاني دمرجي بتلمسان، وحتمت على الفريق الطبي إجراء تحاليل طبية مستعجلة لأفراد من عائلته بما فيها والدته 82 سنة التي كانت برفقته بمكة المكرمة، حيث كشفت المعلومات التي بحوزتنا أنها لحسن الحظ ليست مصابة بهذا الفيروس.

الضحية ابن شهيد، وأب لـ5 أبناء، شغل منصب شرطي لمدة 25 سنة، وتعد زيارته الرابعة لمكة المكرمة، وزيارته الأخيرة فضلها أن تكون رفقة والدته الحاجة خيرة 82 سنة، هذه الأخيرة التي توجد حاليا تحت الصدمة ولم تفارقها الدمعة، كشفت في حديثها مع جريدةالشروقأن ابنها كان بصحة جيدة طول أيام أدائهما لمناسك العمرة، وكان يصوم يومي الخميس والاثنين بشكل عادي، غير أنه في اليومين الأخيرين أصابه زكام بمكة المكرمة بسبب المكيفات الهوائيةتضيف الحاجة خيرةالتي تبين في حديثها معنا أنها لا تعرف معنى لفيروس كورونا وتستغرب سبب وجود ابنها في المستشفى وهو الذي كان يعاني فقط من نزلة برد.

وإن كان ابناؤه ومقربوه قد حاولوا شرح المرض لها وبأنه   عدوى وفيروس، وطمأنتها بأن المرض غير خطير، إلا أنها أبت أن تعود إلى المنزل وفضلت قضاء الوقت أمام نافذة الغرفة تترقب ابنها المريض التي قالت بأنه قرة عينيها ولا يمكنها مفارقته للحظة، وكانت قد طلبت في الحديث إلى الفريق الطبي بنزع الوشاح الذي يغطي النافذة ويحجب عنها رؤية ابنها، كما نذرت بذبح عجل وتصديقه على المساكين إن تعافى ابنها من هذا المرض في الأيام المقبلة. وعرفت مصلحة الأمراض المعدية توافدا كبيرا لعناصر الشرطة من زملاء الضحية ومقربيه وجيرانه ومعارفه بمدينة صبرة، حيث طلبوا في حديثهم إلى الشروق السلطات التكفل بحالته وانقاذه من الموت خصوصا وأنه أب لـ5 أبناء يتامى من الأم التي توفيت مؤخرا، وحاولت الشروق من جهتها الحديث مع رئيسة المصلحة لمعرفة وضعه الصحي، غير أنها رفضت بسبب تعليمات فوقية بالرغم من أن المعلومات التي بحوزة الشروق تكشف بأن حالته مستقرة ولم تتعد مرحلة الخطر بعد.

 

الشروقتزور المصاب بفيروس كورونا بمستشفى القليعة بتيبازة

الطبيبة المشرفة تؤكد تجاوب المريض مع العلاج وتحسّن وضعه

أكدت رئيسة مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى فارس بن يحي بمدينة القليعة في ولاية تيبازة، الدكتورة نصيرة غريبي، أن وضعية المريض المصاب بفيروس كورونا في تحسّن مستمر، نتيجة تجاوبه مع العلاج الذي يخضع له منذ الأربعاء الماضي، تاريخ دخوله إلى المستشفى واكتشاف إصابته بهذا الفيروس الذي جلبه من البقاع المقدسة. وأضافت أن المريض الذي يوجد تحت العناية المركزة قد تم عزله ومنع الزيارات العائلية عنه إلى غاية شفائه التام.

الشروق اليوميقامت بزيارة ميدانية إلى مستشفى فارس بن يحي بالقليعة، وتحديدا إلى مصلحة الأمراض المعدية، أين يرقد المصابج. أ، البالغ من العمر 68 سنة، والمقيم بحي الإخوة معمري بالقيعة، حيث لاحظنا غياب الحركية بالمصلحة رغم أن الوقت تزامن مع زيارة المرضى. وأوضح لنا الأطباء والممرضون بالمستشفى أن الإدارة تقوم في مثل هذه الحالات بمنع الزيارات إلى غرف المصلحة مهما كانت الظروف تفاديا لأيّ طارئ.

فيما اتخذ أفراد عائلة المريض من النافذة الخارجية للغرفة مكانا لمشاهدة المصاب، رافضين تواجد أي أجنبي بالقرب منهم، رغم أنهم أعلموا من قبل الطاقم الطبي أن وضعية المصاب لا تتطلب حالة الخوف والفزع التي تنتابهم. كما رفضوا أي تصريح. وأكثر من ذلك أبدوا انزعاجهم التام من تواجدنا بالمستشفى. أما بعض معارف المصاب الذين وجدناهم بالمستشفى للاطمئنان على صحته، فاكدوا أن المصاب عاد من البقاع المقدسة وكان في صحة جيدة أمسية ذلك اليوم، غير أنهم فوجئوا في اليوم الموالي بخبر إصابته.

وللاطلاع على الحالة الصحية للمريض اتصلنا بالطبيبة المشرفة عليه، الدكتورة غريبي نصيرة، المختصة في الأمراض المعدية ورئيسة المصلحة بمستشفى فارس بن يحي بالقليعة، التي صرحت لنا أن وضعية المصاب بالفيروس في تحسن مستمر. وأبدى تجاوبا إيجابيا مع العلاج الذي يخضع له وهو الآن خرج من دائرة الخطر، غير أنها أكدت أن مرحلة العلاج لا تزال في بدايتها ويتطلب الأمر أكثر من أسبوعين للشفاء التام. وعادت الدكتورة لتؤكد أن وعي المصاب ساهم بشكل كبير في السيطرة على الفيروس، حيث تم نقله إلى المستشفى من طرف أفراد  عائلته بمجرد ظهور أعراض المرض كالحمى وصعوبة التنفس، السعال والإسهال. وبمجرد علم الطاقم المناوب بعودة المصاب من البقاع المقدسة بعد أدائه العمرة تم إخضاعه للفحص الأولي بمصلحة الاستعجالات وتم إجراء التحاليل اللازمة، حيث تأكدنا من إصابته بفيروس كورونا، وإثرها تم عزله بمصلحة الأمراض المعدية، وشُرع في مرحلة علاج خاصة بهذا المرض. ولحسن الحظ، تضيف الدكتورة غريب، أن المريض تجاوب بشكل جيد مع العلاج وهو الآن في تحسن مستمر وحالته لا تدعو إلى القلق.

 

كوروناينشر الكمامات المزيفة في الأسواق

حذر الطبيب المختص في الصحة العمومية، فتحي بن أشنهو، من انتشار كمّامات مزيّفة في الأسواق لا تحمي من الإصابة بالأمراض التنفسية والقاتلة، مؤكدا أنكل من هب ودبفي الجزائر يُصنّع ويستورد الكمامات ويبيعها في محلاتكانكيريوالصيدليات والأرصفة، ما جعل الجزائريين يقبلون على شراء هذه الكمامات وهم يجهلون المواد التي صنعت منها، ما يجعلهم غير محميين.

وأضاف أن الدول الأوروبية حدَّدت مقاييس صارمة لصناعة وتسويق الكمّامات التي يجب أن تمر على مخابر خاصة لفحصها وتجريبها والمصادقة عليها، والمكان الوحيد الذي يجب أن تسوّق فيه هو الصيدليات، باعتبار الدافع الأول لاستعمال هذه الكمامات هو دافع طبي.

بينما الأمر يختلف في الجزائر، حسب الدكتور بن أشنهو، في ظل غياب قانون خاص بصناعة وتسويق الكمامات، ما يحتم على السلطات الوصية، على غرار وزارتي الصحة والتجارة، سن قوانين جديدة لتنظيم صناعة وتجارة هذه المادة التي يجب أن تدخل في المواد شبه الصيدلانية لأهميتها في حماية المواطنين من الإصابة بأمراض خطيرة.

وأضاف المتحدث أن أسعار الكمامات في الجزائر تتراوح ما بين 30 و100 دج، وعادة ما يتجه المواطنون إلى شراء الكمامات الأرخص ثمنا، والتي لا تقدم أي حماية بسبب صناعتها من مواد غير آمنة، ما يجعل وزارة الصحة مطالبة بتوعية المواطنين باقتناء نوع معين ومعروف من الكمامات التي تتوفر على معايير وشروط السلامة.

 

76 وفاة بـكورونافي شهر ماي بالسعودية

 شهدت المملكة العربية السعودية تسجيل 199 إصابة بفيروس كورونا خلال شهر ماي الماضي، توفي منهم 76، ليكون ماي هو أكبر شهر يتم به تسجيل وفيات في المملكة منذ ظهور الفيروس، بحسب ما نقلته وكالةالأناضولعن موقع وزارة الصحة السعودية.

وأصيب في شهر أفريل الماضي وحده 209، توفي منهم 47، ليكون هذا الشهر هو أكبر شهر يتم تسجيل إصابات به في المملكة منذ ظهور الفيروس في سبتمبر 2012.

وتستقبل السعودية شهر جوان الجاري، وسط آمال بألا يكون كسابقيه أفريل وماي اللذين حوّلهما فيروس ـ كورونا ـ إلى كابوس أرّق مضاجع الجميع في البلاد، مدعومة ببدء انحسار الإصابة بالفيروس خلال الأسبوع الأخير من ماي الماضي.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أول أمس السبت، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال 24 ساعة، بينما لم تعلن عن تسجيل أي وفيات.

وترفع تلك الحالة ضحايا الفيروس في المملكة، منذ أول ظهور له في سبتمبر 2012، إلى 570 حالة إصابة، فيما يستقر عدد الوفيات عند187.

ويعدّ هذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي تعلن فيه السعودية عن تسجيل إصابة واحدة دون تسجيل وفيات، في مؤشر على ما يبدو على انحسار الإصابة بالفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين عدم تسجيلها أي إصابات بكورونا، للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، كان يتم خلاله الإعلان عن تسجيل إصابات يومية.

وفيروس ـ كورونا ـ أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، هو أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلوماتٌ دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيمٌ وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه.  

 

كورونايهدد الوكالات السياحية بسنة بيضاء

نزل خبرُ دخول فيروسكوروناإلى الجزائر كالصاعقة على الوكالات السياحية المتخصصة في الحج والعمرة، حيث تشهد هذه الفترة من السنة إقبالا كبيرا على التسجيل في رحلات العمرة بمناسبة اقتراب شهر رمضان المعظم. وهذا ما يمثل الملايير للقائمين على الوكالات، لكن الأمور تغيرت أمس بإلغاء عدد كبير من المواطنين لرحلات العمرة بسبب الخوف من الإصابة بعدوى الفيروس، الذي بات حديث العام والخاص.

وحسب السيد عمر حمزاوي، صاحب وكالة سياحية متخصصة في الحج والعمرة بالعاصمة، فإن فيروسكوروناسيتسبب في خسائر فادحة للوكالات السياحية، إذا تم تسجيل حالات إضافية لدى المعتمرين الجزائريين، مؤكدا أنه استقبل أمس 15 زبونا ألغوا مواعيد رحلاتهم إلى العمرة، التي كانت مبرمجة في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري. وأضاف أن أغلب الوكالات السياحية استقبلت أمس زبائن قرروا مقاطعة العمرة، خاصة منهم المسنين والمصابين بالأمراض المزمنة.

وأضاف محدّثنا أنه تلقى اتصالاتٍ كثيرة أمس من عائلات المعتمرين الذين يؤدون حاليا مناسك العمرة، متسائلين عن احتمال خطورة الإصابة بالفيروس، ومدى إجراءات الوقاية في البقاع المقدسة؟ مؤكدا أن السلطات الجزائرية وفرت كل أسباب الوقاية المتمثلة فيالكماماتوتوفير شروط النظافة، غير أن احتمال الإصابة بالعدوى يبقى واردا بسبب التجمّعات والمحتشدات التي تميز مناسك العمرة في المساجد والفنادق ووسائل النقلغير أن المعتمرين الجزائريين يتعرّضون يوميا لمراقبة طبية ما يجعل الإصابات الواردة تعالج في مرحلة متقدمة ما يساهم في تجنب عوامل الخطر وانتشار العدوى“.

وأضاف السيد عمر حمزاوي أنه في حال اكتشاف حالات جديدة خلال الأسابيع القادمة، فإن أغلب الوكالات السياحة ستتجه إلى مقاطعة موسم الحج لسنة 2014، بسبب نقص الطلب نتيجة الخوف من الفيروس، مؤكدا أن العديد من الدول العربية على غرار مصر وتونس وليبيا والسودان قرّرت مقاطعة موسم العمرة مع احتمال مقاطعة موسم الحج، كإجراء وقائي للحد من دخول الفيروسالقاتلإلى أراضيها، وهو ما ستتجه إليه الجزائر إذا تجاوز عدد الإصابات 50 إصابة، ما يجعل الفيروس يتحول إلى وباء يصعب التحكمُ فيه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • معروف

    هذا وباء انزله الله ... ونحن قد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جعل لكل داء دواء ينزل معه علمه من علمه وجهاه منجهاه ... اذن فمن المفروض ان الدواء موجود ... فلنسال من انزل الداء ان يرشدنا الى الدواء.

  • bilo

    كورونا=حرب ضد الإسلام=حضر العمرة=حملة لتشويش الحج .....قاتلهم الله.

  • بدون اسم

    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول فيها، لما في ذلك من التعرض للبلاء وحتى يمكن حصر المرض في دائرة محددة، ومنعا لانتشار الوباء وهوما يعبر عنه بالحجر الصحي.
    روى الترمذي وقال: حسن صحيح عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون فقال: «بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها»

  • بدون اسم

    الا تعلم ان اغلى مستحضرات التجميل مصنوعة من خصية الفئر وتشترونها وانتم فرحين فقط لان سيدتكم فرنسا هيمنتصنعها

    وانك لا تعلمم ايضا ان ارقى المطاعم الباريزية تقدم طبق ارجل الضفاضع
    اما بول البعير اثبت في المخابر فوائده فيشفاء عدت امراض ومنه يستخلص مضاض فيروسي

    الا تعلم ان مضاض بنيسيلين مستخلص من العفن البيكتيري

  • hanaa

    مازالكم تؤمنو ا بالغول ايخوفو فينا هادا ماكان

  • بدون اسم

    ولماذا وزير الصحة الجزائري يطمئن وياكد بان هذا المرض من المستحيلات انتشاره في الجزائر لان مناخنا غير مناخ السعودية سمعته في نشرة 8

  • fares

    ومن الجهل ماقتل.

  • حمزة

    الحاجة انشاء الله يبرى و لدك و نجيوا ناكلوا الصدقة في صبرة يا رب آمين.

    أنا أعرف الحاج بن عمر أعز المعرفة انسان لا مثيل له في الأخلاق و التربية .. لكن المومن مصاب

    يا ناس يا قراء الشروق أرجوكم ادعيو معانا ربي يشفيه و يرده لوليداته و لميمته

  • abderahmane

    امين يا رب العالمين اللهم شافي مرضانا و مرضى جيع المسلمين و عافينا و عافيهم و ارحمنا و ارحمهم برحمتك يا ارحم الراحمين

  • monireali

    اشك والله اعلم ان هذا المرض طبيعي لاننا في عصر جميع انواع الاسلحة تنتج .و هذا المرض او الفيروس اللذي يسمى كورونا نوع من انواع الاسلحة الفتاكة تستطيع ان تستعمله في اي بلد تريد زعزعة امنه و استقراره و خاصة الارض المقدسة لامة الإسلام التي كثر اعدائها من الداخل و الخارج يريد اعداء الاسلام ان يكون هناك عزوفا للمسلمين لزيارة بيت الله

  • morad

    يعد هذا المرض سلاح بيولوجي تم اطلاقه مثلما اطلق السارس و انفلونزا الطيور و الخنازير راجعوا التحقيقات حول المؤامرة في اطلاق الامراض و تورط المنظمات الصحية العالمية لبيع المضادات -و ايضا راجعوا التصريح الشهير الذي القاه بوش الابن السفاح حول تصنيف مكة بؤرة لللارهاب و امكانية غلقها ........صحيح نحن لقد اقتادونا رغم عنا الى مقاطعة الحجو العمرة

    لذا يدعون الصحافة السلطة الرابعة لانها تكشف المستور

  • بدون اسم

    ربي يستر نا ويشفي الاشقاء المصابين ويبعد هدا الفيروس علي الامة الاسلامية .

  • كمال

    عندما اصبح الحج مجرد يزنسة .........

  • Algerian

    اسال الله القدير ان يشفيهما.ارجو من سلطات الصحة الاشراف على عملية التلقيح للمعتمرين, اقسم اني رايت دفاتر التلقيح تباع فارغة وتملا بينات المعتمرين داخل مطار ورقلة من قبل اصحاب الوكالة دون اي تلقيح فعلي,خا فو ربي فينا الله يرحم والديكم.

  • ألاء

    اللهم أسترنا وأستر أطفالنا من هذا المرض وأشفي هذا المريض محمد لاولاده وأمه

  • huo

    نسال الله له الشفاء العاجل اللهم رب الناس اذهب الباس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاءك شفاء لا يغادر سقما امين يارب العالمين

  • huo

    نسال الله له الشفاء العاجل اللهم رب الناس اذهب الباس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاءك شفاء لا يغادر سقما امين يارب العالمين

  • انتي وهابية

    يقول خبراء الصحة أن الفيروس مصدره شرب أبوال الإبل، حيث تعد السعودية أكبر بلد إستهلاكا لها، فليخرس أتباع الوهابية و ليكفوا عن نشر الخزعبلات التي لا تزيد للإسلام إلا تشويها و لا تعود عليه إلا بالخيبة و الوبال.

  • نورالدين. س

    اللهم آمين له ولكل المسلمين المرضى.

  • حسان

    كلما مصل الحج بدأت هذه الأغاني من من يخافون الاسلام والمسلمين نعم الكل يعرف بان هذا اللفيروس موجود في السعودية علينا التلقيح والاحتياط كما تم تلقيح الي رايحين للبرازيل.
    أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ۗ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
    لماذا لا تخافون من اصحاب بابا نوال (جماعة الريفيون) ايجيبو السيدا الخمور المخدرات.

  • samira

    bonjour notre prophéte Mohammed a dit nisf houmaty ta mout bi el waba wa nisf el akhr yamout bi el hadid donc restez calme

  • Noureddine

    الاحصائيات المقدمة خاطئة و المجموع الوفيات بهذا الفيروس و صل لمئة و عشرة 110 في شهر ماي منذ 2012 و ليس ماي وحده ففي الشهور الاخيرة كان اكثر تحكما مثلمااشرتم فكيف العدد يزيد كل شهر ان لم يكن مجموع المصابين منذ بدايته.
    ليست العدوى سريعة و ليست سهلة و الوقاية هي مثلما اشرتم في التقرير.
    حفظنا الله و اياكم و المسلمين المؤمنين جميعا.
    سازور البيت بعد اسبوعين و دعواتكم اولى فدعواتي تصلكم باذن الله

  • موح

    اغلب الظن ان الفيروس مدجن في مخابر غربية ، كما حدث مع فيروس انفلونز الطيور..فهم يقومون بتجارب على الفيروسات لجعلها مقاومة للمضادات الحيوية. فتستعمل لسببين هما اولا: لمحاربة المسلمين فلا تستغرب لماذا ظهر هذا الفيروس فقط في السعودية وبدأ ينتشر...ثانيا: حتى يربحوا ملايير الدولارات من بيع لقاح لهذا الفيروس، وينقذون شركات الدواء من الافلاس، ويوقعوا البلدان العربية في الديون.. نسأل الله تعالى ان يفضحهم ....ويحفظ كل مسلم ومسلمة من هذا الفيروس ويشفى كل مريض به...ويسلطه على اعداء الاسلام..آمين...

  • adlene

    'واعلم أن ما أخطاك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك 'كلما جاء موعدا من مواعيد التقرب الى الله من عمرة و حج و اضاحي الا وبدأة الحملة المضادة و هي ترهيب المسلمين و ترويعهم من أخطار لا مفر منها ...كم من مسلم تمنى ان يلقى ربه و هو يؤدي ركنا من اركان الاسلام ..فلا تهولوا ..على امرا كان مفعولا.

  • kader

    c'est un grand probleme de sante, alors c'est le moment pour les oulamas d'intervenir et donner leurs avis sur le Haj de cette annee, ou est le cheikh Ferkouss?? et les salafistes? et ministere religieuse de trancher sur cette question grave avant la catastrophe.

  • ابراهيم

    محمد بن احمد من اطيب الناس واحبهم للخير كان محافظا على كل الصلوات في المسجد نسال الله له الشفاء العاجل اللهم رب الناس اذهب الباس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاءك شفاء لا يغادر سقما امين يارب العالمين

  • العباسي

    الوقايه خير من العلاج و الوقايه هي منع السفر ما غاديش تشرد الكعبه ادا اوقفت العمره وحتى الحج مؤقتا والله ويكون الكورونا في الجزائر لن تطئ رجل جزائرلاي في السعوديه