هذا ما يشعر به المجاهد لحظة استشهاده؟
للشهداء عند ربهم منزلة كبيرة ومقام رفيع، لأنهم باعوا أرواحهم لله عزوجل، لذلك لا يشعرون بألم الإصابة عند استشهادهم، ويدركون فضائل عظيمة.
ومن بين الفضائل التي ينالها الشهداء، أنه تُخفف عنهم سكرات الموت، ويتمنوا أن يعودوا الى الدنيا ليستشهدوا عشر مرات لما في ذلك من كرامة يرونها.
إلى جانب هذه الفضائل:
لا يشعر بالألم
لا يشعر الشهيد بألم عند إصابته، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما يجدُ الشَّهيدُ من مسِّ القتلِ إلَّا كما يجدُ أحدُكُم من مَسِّ القرصةِ).
تُخفف عنه سكرات الموت
من الفضائل التي يدركها الشهيد لحظة استشهاده، أن تُخفف عنه سكرات الموت، بل يؤانسه الله سبحانه وتعالى ويبشره بما سيلقى من نعيم.
تمني العودة إلى الدنيا
يتمنى الشهيد أن يعود مرة أخرى للحياة الدنيا فيقتل لما يجد من فضل الشهادة.
فقد روى الشيخان أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الكَرَامَةِ»، وفقا لما نشره موقع islamweb.
لا يُسأل في قبره
جٌعل السؤال في القبر لامتحان المؤمن الصادق في إيمانه من المنافق، ولا حاجة إلى سؤال الشهيد لامتحانه لأن شهادته أدل دليل على صدقه.
وإلى هذا يشير جواب الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل: ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهداء؟ قال: «كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة» وفقا لموقع ar.islamway..
عدم تغسيله
اختصّ الله سبحانه وتعالى الشهداء بأحكام لا يشاركهم فيها غيرهم، والحديث هنا حول شهداء المعركة الذين يموتون بمواجهة العدو.
فهؤلاء لا يُغسَّلون، ويُكفَّنون في ثيابهم التي استشهدوا فيها، ويُستحَبّ أن يتم تكفينهم بثوب أو أكثر فوق ثيابهم التي استُشهِدوا فيها.
قد أوضح الرسول صلى الله عليه وسلم الحكمة من عدم تغسيل الشهيد بقوله في شهداء أحد: (لا تُغسِّلوهم، فإنَّ كلَّ كِلْمٍ أو جُرحِ دمٍ يفوحُ مِسكًا يومَ القيامةِ).
يُدفن في مكانه
جاء في المغني لابن قدامة: ويستحب دفن الشهيد حيث قُتل، قال أحمد: أما القتلى فعلى حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ادفنوا القتلى في مصارعهم).
حيّ عند الله
كرّم الله الشهداء بما وهبهم بعد مماتهم بجميع الخصائص التي يتمتّع بها الأحياء فيُرزقون ويفرحون بما عند الله، ويستبشرون بمصير من بعدهم من المؤمنين.
قال تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).
يشفع في أهل بيته
الشهيد يشفع لسبعين من أهله يوم القيامة، لما جاء عن أبي الدرداءرضيَ الله عنه عن رسول اللهصلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: (يَشْفَعُ الشهيدُ في سبعينَ من أهلِ بيتِه)، وفقا لما نشره موقع mawdoo3.
لا يُصعق من النفخ في الصور
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه سأل جبريل عليه السلام عن هذه الآية: ﴿ وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ﴾ “من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم ؟ قال: هم شهداء الله”.
رائحته مسك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
(لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما، اللون لون دم والريح ريح مسك)، وفقا لموقع alukah.