منوعات
"صالح أوڤروت" لـ "الشروق":

هذا هو الفرق بين السلطان عاشور والسلطان سليمان

الشروق أونلاين
  • 29870
  • 0
ح.م
صالح أوقروت

أكد المُمثل الفكاهي صالح أوڤروت، في تصريحات حصرية خصّ بها “الشروق”، أنه من السابق لأوانه الحديث عن أجزاء جديدة من سلسلة “السلطان عاشور العاشر”، التي تبث يوميا وحصريا على قناة “الشروق تي. في”، خاصة وأن العمل لا يزال في بداية عرض حلقاته الأولى. لكنه فـي نفس الوقت، تمنى أن تتوفر لدى الجزائر أستوديوهات ضخمة أو مدينة للإنتاج الفني، لتصوير أعمال على غرار “عاشور العاشر” الذي يُعد العمل الأكثر تكلفة بين جميع الأعمال المنتجة خصيصا للشهر الفضيل.

لهذا السبب اضطررنا للتصوير في تونس.

طالب الفنان صالح أوقروت بضرورة تشييد أستوديوهات تصوير كبيرة في الجزائر تضاهي ما تتوفر عليه الجارة تونس، حيث اضطر فريق عمل سلسلةالسلطان عاشور العاشرلتصوير جل العمل هناك. مضيفا: “على أرباب المال ورجال الأعمال في الجزائر أن يدعموا الفن، ويشاركوا في صناعة المشهد الفني. خاصة وأن تونس، مقارنة بالجزائر، تملك مساحة صغيرة لا تقارن بما نملكه نحن، مع ذلك، فحين أردنا تصوير عمل بحجمعاشور العاشراضطررنا السفر إلى تونس وتحديدا للحمامات، لاستغلال ما يملكونه من إمكانات لأجل تقديم منتوج يضاهي ما ينبهر به الجزائريون من خلال الدراما التركية“.


شخصية خيالية اشترك في صناعتها ورشة من الكتاب

يكشفصويلح، أن معظم مشاهدالسلطان عاشور العاشرتم تصويرها وتنفيذها بأستوديوهات المنتج ورجل الأعمال التونسي المعروفطارق بن عّمار، الذي أنجزت داخل بلاتوهاته أفلام وأعمال تاريخية ضخمة قام ببطولتها نجوم عالميون، على غرار عمر الشريف وطوني بانديراس. وبخصوص أوجه التشابه والاختلاف بين   عاشور العاشروالمسلسل التركيحريم السلطان“. قال صويلح: “السلطان سليمان شخصية حقيقية وُجدت في أعظم مرحلة من تاريخ الأمة الإسلامية. ومن وجهة نظر شخصية،  

فإن العمل التركي لم يعط شخصيةسليمانالتي قرأنا عنها في الكتب الأبعاد الحقيقية التي تستحقها، بينماعاشور العاشرهو شخصية خيالية اشتركت في صناعتها ورشة من الكتاب الشباب، يتقدمهم المخرج جعفر قاسم“.


كنا نصوّر في عز شتاء جانفي وفيفري 

في المقابل، رأى مُحّدثالشروقأن نجاح السلسلة من عدمه سيُحدده الجمهور: “لا زلنا عند بث الحلقات الأولى من العمل، بالتالي، مازال الجمهور لم يكوّن فكرة نهائية عن السلسلة. ضف إلى ذلك، أننا نقدم هذا العام نوعية جديدة وغير مسبوقة من الفكاهة لم يتعوّد عليها الجمهور الجزائري“. لافتا: “لابد من توجيه تحية لكل فريق العمل من ممثلين ومصورين وتقنيين وجل من تعب معنا ليخرج العمل بهذه الصورة وتلك الديكورات، وما لا يعلمه الجمهور أننا كنا نصوّر في عز شتاء جانفي وفيفري، حيث لم يكن همنا كفريق عمل واحد سوى إدخال البهجة والابتسامة على محيا الجزائريين خلال الشهر الفضيل“.


متفائل ومتخوف في نفس الوقت 

في ذات السياق، اعترف الفنان صالح أوڤروت بقوله:   أنا متفائل ومتخوف في نفس الوقت.. خائف لأن الفكاهة التاريخية نوع جديد لم يألفه المشاهد الجزائري. ومتفائل لأني تعوّدت مع المخرج جعفر قاسم على النجاح، وعلى تقديم أعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة جميع الجزائريين كـناس ملاح سيتيوجمعي فاميليبجميع أجزائها، يعني تستطيع القول أن الجمهور تعّود علينا كثنائي أساسي في الترويح على الجمهور من دون إغفال تقديم رسائل فيها وعي، وهذه مسؤولية كبيرة. كل ما أتمناه أن يدخل عملنا الجديد ركب تلك الأعمال الناجحة“. مشددا: “لم نذهب لتونس من أجل السياحة، فقد كنا نستيقظ على الساعة الرابعة صباحا، ونصوّر في جو من البرد القارس“.


لا أحب كلمة نجم ولا أبحث عن الألقاب 

وعن افتقاد المشاهد الجزائري في هذا العمل لأبطال ونجوم سلسلةجمعي فاميلي، على غرار الأم سميرة صحراوي والابنأريسطووالابنة بشرى عقبي وغيرهم، قال أوڤروت: “هذه رؤية المخرج جعفر قاسم، ومسؤولي الكاستيغ. إنما اغتنم الفرصة لأحييهم فردا فردا وأقول لهم رمضان كريم“. وردا على سؤال: بعد سلسلةفقر مونتال، أنت للعام الثاني على التوالي نجم شاشةالشروق تي. فيفي البرايم تايم وإلى أي حد هذا الأمر يشعرك بالمسؤولية؟ رد صويلح قائلا: “بكل تواضع لا أحب كلمةنجمأو أي لقب آخر، أشكر قناةالشروقأنها وضعت فينا الثقة، وإن شاء الله نكون على قدر هذه المسؤولية.. أما الرضا الحقيقي الذي أنشده، فهو من الله، لأنه الوحيد من يدخلك ويدخلني الجنة. وعن نفسي ما قمت به هو اتقان لعملي ليس أكثر.. ومثلما يفعل الطبيب في مصحته أو الحلاّق في محله أو حتى سائق التاكسي، كلنا في الأخير يقدم خدمة للناس علينا أن نتقنها فقط. مختتما حديثه: “إذا أحبنا الجمهور أكيد سنعود بأجزاء أخرى.. المهم استمتعوا بمتابعةالعمل وبعد رمضان سيكون لكل حدث حديث

مقالات ذات صلة