العالم
له حلم عن "داعش" يريد تحقيقه

هذا هو روب أونيل.. قاتل بن لادن

الشروق أونلاين
  • 25312
  • 56
ح. م
روب أونيل

الرجل الذي قتل بن لادن أصبح معروفاً بالاسم والهيئة في أول صور ظهرت له الأربعاء في صحيفة بريطانية، كما في فيديو هو الأول الذي يظهر فيه أيضاً، وقامت “العربية.نت” بنقله من صفحة خاصة به في الأنترنت.

عمره 38 سنة، واسمه روب أونيل، وهو الأبرز فيالفريق 6″ التابع لمجموعة كوماندوس في فرقةنيفي سيلالأميركية الخاصة، والتي داهمت مقر زعيمالقاعدةفي مدينةأبوت آبادالباكستاية فجر 2 ماي 2011 وسيطرت عليه، إلا أن نيل الذي تقاعد من الفرقة فيما بعد، هو من داهم غرفة نومه مع اثنين آخرين، وكان وحده مطلق 3 رصاصات على بن لادن أردته في الحال، حسب الرواية الأمريكية طبعاً والتي لا يزال يكتنفها الكثيرُ من الغموض ونقاط الظل (…).

 

أبوه يتحدىداعشبأن تنتقم

المارينز روب أونيل، هو من أعلنت شبكةفوكس نيوزالتلفزيونية الأميركية، قبل أسبوع، بأنها ستكشف عن هويته في أول مقابلة تلفزيونية يظهر فيها، وموعدها على حلقتين الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وفيها سيكشفالقناصكما يلقبونه، تفاصيل انضمامه إلى القوات الخاصة الأميركية والتدريبات التي تلقاها، مع شرح منه لتفاصيل عمليةرمح نبتون، كتحطم إحدى المروحيات التي استخدمتها الفرقة، وسبب خوف 6 عناصر فيها على حياتهم، ثم الأهمّ: اللحظات الأخيرة لبن لادن قبل مقتله وبعده.

وظهرت صور أونيل الأولى في صحيفةديلي ميلالتي أجرت مقابلة مع والده، توم أونيل، اعترف فيها أن ابنه الذي حاز 32 وساماً وميدالية أثناء خدمته طوال 16 سنة بالفرقة، هو قاتل زعيمالقاعدةفعلا. مع ذلك، استخفّ بالخطر المحدق بابنه بعد أن أصبح معروف الاسم والهيئة، بقوله في المقابلة: “يتساءلون إذا كنا خائفين منداعشبأن ينتقم؟ فأرد بأني سأكتب على باب بيتي: تعالوا وخذونافي تحدٍّ منه واضح للتنظيم.

وكان أونيل، أخفى حقيقته طوال الأعوام الثلاثة الماضية، خشية العواقب، إلا أن والده وجد المقابلة معالديلي ميلفرصة على ما يبدو ليعبّر عن استيائه من أن ابنهلم يحصل على تأمين طبي ولا راتب تقاعدي بعد تركه للخدمة“. وهذا بالذات ما قاله الابن في مقابلة مع إحدى الصحف، من دون أن يذكر فيها اسمه الحقيقي، ولا أوضح أيضا بأنه قاتل بن لادن، بل على أنه كان مشاركا في الاغتيال مع الفرقة التي تتخذ منالنجاح أو الموتشعاراً.

 

كل الرصاصات كانت في رأس بن لادن

في تلك المقابلة ذكر روب أونيل، أنه يتمنى العودة إلى الخدمة العسكرية، ولكن في مناطق بعيدة، وأن تسمح له الظروف ليقاتلداعشوجها لوجه، وهو ما قد يتطرق إليه أكثر في المقابلة التي تنتظرها الملايين معفوكس نيوزالأسبوع المقبل.

أما في مقابلةالديلي ميلمع والده الأربعاء، فاتضحت ملابسات كانت غامضة حول الطريقة التي قتل فيها بن لادن، حين الاستفراد به داخل غرفة نومه، فالجميع كان يظن أن أونيل أطلق رصاصة واحدة عليه، فيما أطلق زميلان آخران رصاصتين، واحدة في صدر بن لادن والثانية في جبينه، إلا أن الوالد أكد أن ابنه الذي نشأ وترعرع في بلدةبيوتبولاية مونتانا، هو من أطلق الرصاصات الثلاث، وجميعها كانت في رأس زعيمالقاعدةالذي سقط مضرّجاً بدمه قرب السرير.

ويبدو أونيل، طبقا لحساب فيتويتردشنه باسم  @mchooyah في يناير الماضي، وأطلق فيه إلى الآن 64 تغريدة مع 13 صورة متنوعة، رجل أعمال أكثر منه عسكريا سابقا متقاعدا، وهو بخيل النشاط التويتري، لذلك لا يتابع إلا 47 فقط، فيما يتابعه 462 تويتريا، ممن قد يتضاعفون بعد أن أصبح معروفاً بأنه قاتل أشهر من كان مطلوبا في القرن العشرين، أو ربما يتوقف عن نشاطه التويتري بالمرة.

مقالات ذات صلة