رياضة
ملعبه يسع لـ 5 آلاف متفرج ومدربه تونسي ويضم ستة أجانب

هذا هو فريق نهضة بركان الذي سيواجه شباب قسنطينة في نصف نهائي “الكاف”

ب.ع
  • 14497
  • 0

باشر النادي الرياضي القسنطيني، بعد عودته ببطاقة التأهل لنصف نهائي كأس الكونفدرالية التحضير من كل الجوانب، لرحلة بركان، حتى يتعرف على كل صغيرة وكبيرة، قبل مباراة العمر التي قد تمنحه بطاقة لعب أول نهائي في تاريخ النادي، الذي لم يسبق له وأن لعب نهائي كأس الجزائر ولا إفريقيا.

فريق نهضة بركان، بالرغم من حداثته حيث لم يتأسس إلا في سنة 1971 وبالرغم من أن ملعبه البلدي الذي سيستقبل فيه أبناء سيرتا لا يتسع لأكثر من 5 آلاف مناصر، إلا أنه وجد لنفسه مكانا في هذه المنافسة كأس الكونفدرالية التي فاز بلقبين منها ولم يفز أبدا بالدوري المغربي إلا خلال الموسم الحالي، الذي يهرب فيه عن أقرب منافسيه في جدول الترتيب وهو الفتح الرباطي بـ 15 نقطة، ولهذا النادي، ثلاثة كؤوس ملكية وكأس ممتازة واحدة حصدها أمام الوداد البيضاوي عندما كان عبد الحق بن شيخة هو مدرب نهضة بركان الذي يدربه حاليا التونسي معين الشعباني.

المتابع لفريق نهضة بركان يلاحظ أنه فريق لا يسجل الكثير من الأهداف، وغالبية انتصاراته بهدف نظيف أو هدفين في أحسن الأحوال، لكن قوة الفريق في دفاعه إذ لا يستقبل كثيرا من الأهداف وانتصاراته مجهرية.

وتكمن قوة الدفاع في حارسه الجيد، المحمدي صاحب الـ 35 سنة وهو مغربي، سبق له وأن لعب للمنتخب المغربي الأول، ويضم الفريق ستة لاعبين أجانب، يقودهم المدافع البوركينابي الدولي دايو. كما يلعب له في خط الوسط كارا من السينغال وسيديبي من مالي، وماتيوس سانتوس من البرازيل، أما في خط الهجوم، فإن أحسن ما لديهم هما باسان من السينغال وليو من الكامرون. كل هؤلاء تحت قيادة التونسي المعروف المدرب معين الشعباني، الذي يعود إليه الفضل في تحقيق الفريق التتويج بلقب الدوري منذ فترة طويلة بالرغم من أن المنافسة مازالت متواصلة، ولكن فارق النقاط منح نهضة بركان التتويج قبل الأوان بعدة جولات.

يقولون بأن قوة فريق بركان في المجموعة، فمدربه يلعب على الطريقة الإيطالية، أي إنه يأخذ من كل مباراة ما يريد أي النقاط الثلاثة، فأمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكاف، ترك الإيفواريون في أبيدجان يلعبون وسجل هدفا واحدا، وفي لقاء العودة تركهم أيضا يلعبون وسجل هدفا في الشوط الثاني، والفريق لا يكاد يفوز أبدا بفارق هدفين أو ثلاثة إلا نادرا، وعلى ماضوي أن يدرك بأن العمل الفني التونسي، لا يختلف عن العمل الإيطالي، أي أن الترقب والتركيز التام، طوال تسعين دقيقة هو القوة التي يلعبون بها بحسب إمكانيات اللاعبين، الذين لا تهمهم الفنيات والاستعراض وإنما النتيجة النهائية، مع صافرة النهاية فقط، وبعض الكولسة طبعا، ما دام رئيس النادي الشرفي هو المدعو فوزي لقجع!

مقالات ذات صلة