رياضة
وحوش ضارية تتطاحن في الأدغال من أجل غزالة

هذا هو معنى عبارة “الوفد المرافق له”!

علي بهلولي
  • 3308
  • 0
ح.م

بدأت الصحافة الطوغولية تستخرج “الملفات القذرة” للنجم إيمانويل أديابيور، بعد الخسارة المُذلّة لِمنتخب بلادها أمام الجزائر بِأربعة هدف لِهدف.

ويشنّ الرأي العام الطوغولي هذه الأيّام انتقادات لاذعة ضد المهاجم والقائد المخضرم إيمانويبل أديبايور (34 سنة)، مُطالبين إيّاه بِالرّحيل. بعد أن اضمحلّت حظوظ منتخب “البواشق” في بلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، والتراجع اللافت للمستوى الفني للنجم السابق لِفريق أرسنال الإنجليزي.

ووفقا لِأحدث تقارير الصحافة المحلية، فإن إيمانويل أديبايور تشاجر مع زميله المدافع سيرج أكاكبو، خلال حضورهما مع منتخب بلادهما نهائيات “كان” 2013 بِجنوب إفريقيا. وأوضحت أن اللاعبَين “تصارعا” حول فتاة حضرت رفقة الوفد الطوغولي الذي سافر إلى بلاد الزعيم الرّاحل نيلسون مانديلا. وأشارت إلى أن سيرج أكاكبو هو من جلبها إلى هذه السفرية (صديقته)، وأن أديبايور “اختطفها” منه، وكان يختلي بها ليلا ووقت الفراغ. واستغلّ حمله شارة القائد وتأثيره القوي في اتحاد الكرة المحلي والجهاز الفني، لإسكات “غريمه” أكاكبو وجعله يقبل بِالأمر الواقع.

واختتمت الصحافة الطوغولية تقول إن سيرج أكاكبو لم يهضم ما حدث له في جنوب إفريقيا، وحاول “تأديب” إيمانويل أديبايور في تربص لِمنتخب “البواشق” انْتُظم بعد نهائيات “كان” 2013. ولكن مهاجم ريال مدريد سابقا استغلّ مرّة أخرى نفوذه، وأبعد سيرج أكاكبو من منتخب الطوغو.

وإذا تكشف هذه المزاعم والإتّهامات مدى سطوة أديبايور و”تغوّله”، داخل بيت منتخب الطوغو. فإنها تُظهر أيضا آفة كثيرا ما قصمت ظهر المنتخبات والنوادي في البلدان المتخلّفة، وهي جلب الغرباء والأقارب والأصدقاء والمتملّقين (يضربو البروسة) و”فراشات الليل” (بائعات الهوى) ومشتقاتهم (ومشتقاتهن)، والزجّ بهم في سفريات رياضية خارج البلاد.

مقالات ذات صلة