-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطقس معتدل بمدينة فرانسفيل

هذا هو ملعب “الخضر” في “كان” 2017

الشروق أونلاين
  • 20218
  • 2
هذا هو ملعب “الخضر” في “كان” 2017
ح. م
ملعب ومدينة فرانسفيل

يلعب المنتخب الوطني الجزائري مقابلاته الثلاث في دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2017 بمدينة فرانسفيل الغابونية.

وكانت القرعة – التي سحبتها “الكاف” مساء الأربعاء الماضي – قد أوقعت “الخضر” في فوج يضم منتخبات تونس والسنيغال وزيمبابوي. فيما تُجرى النهائيات ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين.

وتقع مدينة فرانسفيل في الجنوب الشرقي للغابون، مُحاذية لجمهورية الكونغو الديموقراطية. وهي منطقة ليس لها منفذ بحري، مثل مدينة أويام التي تقع في المنقطة الشمالية للبلد، وتحتضن لقاءات الفوج الثالث. بِخلاف العاصمة ليبروفيل (الفوج الأول) وبور جونتيل (الفوج الرابع) اللذين يطلّان على المحيط الأطلسي.

مناخيا، تقول مصالح الرصد الجوي إن الحرارة بمدينة فرانسفيل شهرَيْ جانفي وفيفري تقارب الـ 25 درجة، والأمر ذاته في مدينة أويام، بينما تصل إلى الـ 28 درجة في ليبروفيل وبور جونتيل.

ويستهلّ المنتخب الوطني الجزائري مشواره ضد زيمبابوي، في الـ 15 من جانفي 2017 انطلاقا من الساعة الخامسة مساء (نفس التوقيت الجزائري)، ثم يتبارى مع تونس بعد 4 أيام من ذلك وفي التوقيت ذاته، ويُسدل ستار الدور الأول ضد السنيغال في الـ 23 من جانفي المقبل بداية من الساعة الثامنة مساء.

للإشارة، فإن “محاربي الصحراء”، سيُواصلون خوض مقابلات “كان” 2017 بمدينة فرانسفيل أو ينتقلون إلى ليبروفيل، وإلى غاية نهاية الدورة، وطبعا في حال بقائهم حتى اختتام فعاليات البطولة الكروية القارية. ما يعني أن زملاء المهاجم رياض محرز لن يلعبوا أي لقاء بمدينتَيْ أويام وبور جونتيل، بإستثناء حالة وحيدة وهي خسارتهم نصف النهائي وخوضهم المباراة الترتيبية التي بُرمجت بميدان مدينة بور جونتيل.

وعن ملعب مدينة فرانسفيل، فقد دشّنته السلطات الرياضية الغابونية عام 2005. وهو منشأة كروية بِبساط طبيعي يتّسع لزهاء 22 ألف مقعد. وقد تمّ ترميمه في أكثر من مرّة، فضلا عن رفع الطاقة الإستيعابية لمدرجاته وتشييد مرافق أخرى له. كما احتضن جزءا من أطوار كأس أمم إفريقيا 2012، لمّا انْتُظمت النسخة بالغابون وغينيا الإستوائية مناصفة، أبرزها مباراة ربع النهائي بين منتخبَيْ غانا وتونس.

ويُعد ملعب فرانسفيل من أهم ميادين “كان” 2017، بِدليل أن لجنة التنظيم برمجته مسرحا لإحدى مُقابلتَيْ نصف النهائي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد

    سؤال يحيرني لماذا يخاف المسؤولين الجزائريين والقائمين شؤون الرياضة من العشب الطبيعي حتى الملاعب التي كان فيها عشب طبيعي اصبحت تارتو الجواب بسيط شعب جمع بين الغش والكسل

  • محمد

    تصميم جميل للملعب في الجزائر عادة التصاميم تظهر جميلة لكن الانجاز بعيد جدا وسيئ جدا لا يشبه اطلاقا التصميم وهذا بسبب المقاولين السراقين آكلي أموال الشعب مقاسمة مع المرتشين من المسؤولين لو شاهدنا هذا الملعب في الواقع لوجدناه لا يختلف كثيرا عن هذا التصميم هذه هي إفريقيا التي لطالما اعتبرناها متخلفة نحن المتخلفون فكريا وثقافيا وحتى أخلاقيا أسوء دولة تقريبا في المنشآت الرياضية هي الجزائر الأردن رغم قلة الموارد المالية نظمت كاس العالم للناشئات وفي ملاعب جميلة معشوشبة طبيعيا