هذا هو ملعب مواجهة “الخضر” وإثيوبيا
تجرى مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومضيفه الإثيوبي، بملعب مدينة أديس أبابا عاصمة هذا البلد الذي يقع بالشرق الإفريقي.
ويقام اللقاء في الـ 6 من سبتمبر المقبل على الساعة الرابعة عصرا (الثانية بعد الظهر بالتوقيت الجزائري). في إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015.
وكان ملعب أديس أبابا قد دشن عام 1940 ورمّم مرتين عام 1960 و1999. وهو منشأة رياضية ببساط طبيعي ومضمار ألعاب القوى، تتسع لـ 35 ألف متفرّج.
وسبق لهذا الملعب أن احتضن مسابقة كأس أمم إفريقيا أكابر لثلاث نسخ: 1962 و1968 و1976، وكأس أمم إفريقيا أواسط عام 2001.
وتعتزم السلطات الإثيوبية تشييد ملعب جديد يتسع لـ 60 ألف متفرّج يكون بديلا لهذا الميدان في احتضان مقابلات منتخب بلادها، ولكن ذلك قد يتجسّد في الأعوام القليلة المقبلة.
ويعود تاريخ آخر مرة أجرى فيها منتخب إثيوبيا مباراة فوق ملعب أديس أبابا إلى شهر أكتوبر من عام 2013، وكانت ضد نيجيريا برسم ذهاب الدور الفاصل لتصفيات مونديال البرازيل 2014، وقد انتهت بخسارة الإثيوبيين (1-2)، كما انهزموا – أيضا – خارج القواعد بنيجيريا (0-2).
بينما يعود تاريخ آخر مباراة لـ “الخضر” بهذا الملعب إلى الـ 4 من سبتمبر عام 1994، ضمن إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 1996، وقد عاد أشبال المدرب الوطني رابح ماجر (أول مباراة – آنذاك – لهذا التقني) بنقطة التعادل (0-0). كما أجري اللقاء فوق بساط زلج بسبب التساقط الغزير للأمطار.