-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين التأكيد وإثراء الرصيد ومنح الفرصة لبعض البدلاء

هذه أبرز أوراق بيتكوفيتش لمواصلة البرهنة أمام غينيا الاستوائية

صالح سعودي
  • 2360
  • 0
هذه أبرز أوراق بيتكوفيتش لمواصلة البرهنة أمام غينيا الاستوائية

تعول عناصر المنتخب الوطني على مواصلة الانطلاقة الميزة التي دشنت بها منافسات كأس أمم إفريقيا الجارية بالمغرب، حيث يسعى أبناء المدرب بيتكوفيتش إلى تحقيق الفوز الثالث في دور المجموعات، بمناسبة اللقاء المرتقب مساء اليوم أمام منتخب غينيا الاستوائية، حيث تصب الكثير من العوامل في مصلحة محاربي الصحراء، خاصة في ظل الوضع المعني المريح، وكذلك الخيارات والأوراق الهامة التي يحوزها الطاقم الفني، أمام منافس ودع منافسة “الكان”، بعد أن خسر اللقاءين الأولين أمام بوركينافاسو والسودان.

يوجد المنتخب الوطني في رواق جيد لفرض منطقه في المجموعة التي ينشط فيها، والتي تضم منتخبات بوركينافاسو والسودان وغينيا الاستوائية، حيث أصبح تركيز زملاء القائد محرز على مباراة مساء اليوم أمام منتخب غينيا الاستوائية، بغية تحقيق فوز مريح يسمح بتأكيد المسيرة المحققة لحد الآن، خاصة وأنهم يحتلون المرتبة الأولى بـ 6 نقاط، متقدمين كل من بوركينافاسو والسودان (3 نقاط لكل منتخب)، ما يجعل محاربي الصحراء لمواصلة الحفاظ على مقعد الريادة، والحرص على تعزيزه بمناسبة لقاء غينيا الاستوائية، من خلال العمل على تحقيق الفوز الثالث على التوالي أمام منتخب ليس لديه ما يخسره بعد أن ودع المنافسة قبل الأوان، بحكم خسارته في اللقاءين الأولين. ورغم أن المنافس سيدخل أرضية الميدان بنية رد الاعتبار وتوظيف جميع الجهود لإحداث المفاجأة، إلا أن المدرب بيتكوفيتش منح لهذا اللقاء القيمة التي تستحقه، خاصة في ظل إصراره على إنهاء دور المجموعات دون تعثر، ناهيك عن إضفاء أجواء المنافسة داخل المجموعة، بالشكل الذي يجعل كل لاعب يسعى إلى توظيف إمكاناته بالشكل الذي يمنح الإضافة اللازمة فوق المستطيل الأخضر.

وتصب الكثير من المؤشرات والمعطيات حول إمكانية عدم اعتماد الطاقم النفي على العناصر الأساسية، من خلال حرصه على إراحة بعض الركائز، مع تفادي الإخلال بتوازن المجموعة ونظام اللعب، بحكم الحرص على التأكيد وإثراء الرصيد، مع إمكانية منح الفرصة لبعض البدلاء الذين بمقدورهم البرهنة عن صحة إمكاناتهم بالشكل الذي يضمن النقاط الثلاث ويجعلهم في موقع جيد للاعتماد عليهم خلال المحطات المقبلة، سواء كأساسيين أو إقحامهم كبدلاء. وفي هذا الجانب، من المنتظر أن يتم الاعتماد مجددا على الحراس لوكا زيدان بغية منحه فرصا إضافية لكسب المنافسة في المواعيد الرسمية، بحكم أن لعب لحد الآن 3 مباريات في المجموع مع محاربي الصحراء، منها لقاءين في نهائيات “الكان”، في الوقت الذي ينتظر أن يميل بيتكوفيتش إلى إضفاء الاستقرار في الدفاع مع إمكانية إحداث تغييرات طفيفة، خاصة بعد إصابة حجام الذي سيخضع لمزيد من الراحة وكذلك زميله شرقي، فيما ينتظر أن يعتمد على ماندي وبن سبعيني في المحور، مع احتمال منح الفرصة لبلعيد الذي دخل بديلا في اللقاء المنصرم أو توقاي، الذي كان قد لعب منافسة كأس العرب مع المنتخب الوطني الثاني، فيما يرشح أن يسجل آست نوري حضوره للقاء الثالث على التوالي، مع إمكانية وضع الثقة في بلغالي، فيما يرتقب إحداث تغييرات ولو نسبية في الوسط، في ظل تواجد بن ناصر وبوداوي ومازة وشايبي وزروقي وزقان، حيث تعد الفرصة مهمة لإراحة بعض الركائز والاعتماد على الأسماء التي لم تشارك أو دخلت بديلة، فيما سيركز على خط الهجوم لإضفاء الفعالية اللازمة، ما يجعل الرهان منصبا على بونجاح وعمورة وبولبينة، حتى يقولوا كلمتهم هذه المرة بعدما صاموا عن التهديف في اللقاءين المنصرمين، بحكم أن محرز صنع الفارق بتسجيل 3 أهداف رفقة مازة الذي سجل هدفا وحيدا. وهو الأمر الذي يجعل مباراة غينيا الاستوائية اختبار هام للخط الهجومي حتى يسجل حضوره تحسبا لموعد ثمن النهائي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!