هذه أبرز الشخصيات التي فارقت المقاومة سنة 2024
اعتمد الكيان الصهيوني سياسة الاغتيال كجزء أساسي من استراتيجيته الأمنية، حيث استهدف العديد من شخصيات المقاومة التي تُقوض من وجوده في المنطقة.
ومع تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، استمر الكيان الصهيوني في نهجه الجبان عن طريق الاغتيالات والغارات الجوية بعيدة المدى وتجنب المواجهة والاحتكاك المباشر مع قادة المقاومة، في محاولة لتقويض البنية التنظيمية لهذه الحركات. من فلسطين إلى لبنان، شملت عمليات الاغتيال أسماء بارزة، كان لها دور محوري في قيادة وتنظيم المقاومة ضد الاحتلال نذكر منها:
- 1. صالح العاروري (2 جانفي 2024): نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي اغتيل في هجوم بطائرة مسيرة استهدفت مكتبه في الضاحية الجنوبية لبيروت.

- 2. إسماعيل هنية (31 جويلية 2024): رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي اغتيل خلال زيارة إلى طهران. إسرائيل اعترفت لاحقًا بمسؤوليتها عن العملية.
![]()
- 3. يحيى السنوار (17 أكتوبر 2024): زعيم حركة حماس في غزة، الذي اغتيل في مواجهة مع جنود الاحتلال جنوب القطاع. اعتبرت إسرائيل السنوار مهندس هجوم 7 أكتوبر.

- 4. محمد الضيف (1 أوت 2024): قائد كتائب القسام، الذي استهدفته غارة جوية إسرائيلية في خان يونس. كان الضيف أحد العقول المدبرة للهجوم على إسرائيل في أكتوبر 2023.

أما في لبنان، واصل الكيان الصهيوني استهداف قادة حزب الله، الذي دعم المقاومة الفلسطينية في غزة. وشملت أبرز الاغتيالات:
- 1. حسن نصر الله (27 سبتمبر 2024): الأمين العام لحزب الله، الذي اغتيل في قصف جوي على الضاحية الجنوبية لبيروت. يعتبر مقتل نصر الله ضربة قاسية للحزب الذي قاده منذ عام 1992.

- 2. هاشم صفي الدين (3 أكتوبر 2024): شغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله منذ عام 2001 حتى اغتياله في عام 2024. وكان يعد الرجل الثاني في حزب الله قبل اغتيال حسن نصر الله وهو ابن خالة الأمين العام السابق حسن نصر الله.

- 3. فؤاد شكر (30 جويلية 2024): هو أحدُ القادة العسكريين في حزب الله اللبناني. يُعَدُّ أحد المسؤولين عن تخطيط وتنفيذ الهجوم على مقرِّ مشاة البحرية الأمريكية، والتفجيرات التي استهدفت قواعد القوات المتعددة الجنسيات في بيروت، عام 1983، التي أسفرت عن مقتل 241 جنديًّا أميركيًّا. وهو من المستشارين العسكريين المقرَّبين للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ، استُهدف في غارة جوية إسرائيلية في حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية.

- 4. إبراهيم عقيل (20 سبتمبر 2024): كان شخصية بارزة في حزب الله، ونائبه هادي قاسم سلمان، حيث كان عضوًا في أعلى هيئة عسكرية، مجلس الجهاد، حيث كان يتولى رئاسة وحدة الرضوان، وهي وحدة النخبة في الحزب. في ثمانينيات القرن العشرين، اغتيل عقيل في 20 سبتمبر 2024 في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

- 6. وسام الطويل (8 جانفي 2024): قائد في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، الذي اغتيل في جنوب لبنان.

- 7. طالب عبد الله (12 جوان 2024): قائد ميداني في حزب الله، الذي قتل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان.

ولم يكتفي الكيان على استهداف شخصيات فلسطينية ولبنانية فحسب، بل توسعت أهدافها لتشمل قادة جماعة الحوثي في اليمن، التي أصبحت بمثابة تهديد مستمر ورادع لظلمه.
ومع اقتراب نهاية عام 2024، يبدو أن قائمة الاغتيالات الصهيونية الجبانة لن تنتهي قريبًا، في ظل استمرار الكيان في تنفيذ عملياته ضد من يعتبرهم تهديدًا لوجوده، فيما يتواصل نضال المقاومة عبر تولي قادة جدد الراية فالمقاومة فكرة لن تزول بزوال الأشخاص.