-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تأهل بكامل الزاد... أداء جيد وتحطيم عدة أرقام فردية

هذه أبرز مكاسب “الخضر” في الدور الأول من “الكان”

صالح سعودي
  • 3278
  • 0
هذه أبرز مكاسب “الخضر” في الدور الأول من “الكان”

خلفت مسيرة المنتخب الوطني في الدور الأول من منافسة كأس أمم إفريقيا الجارية بالمغرب الكثير من الإشادة والتثمين، خاصة وأن زملاء مازة فرضوا منطقهم في المباريات الثلاث، ما جعلهم يفتكون المرتبة الثالثة بكامل الزاد، في الوقت الذي ضرب الهجوم بقوة بعد أن سجل 7 أهداف، فيما تلقى الخط الخلفي هدفا وحيدا في الشوط الثاني من اللقاء الثالث أمام غينيا الاستوائية، وسط بروز لافت لعديد المواهب الكروية الشابة التي تعد خيارات مهمة إلى جانب بقية الركائز من أهل الحنكة والخبرة.

أجمع أغلب المتتبعين على المشوار المثالي للمنتخب الوطني في دور المجموعات خلال منافسة “الكان”، من خلال الجمع بين الأداء الجيد والنتائج النوعية، وكذلك بروز الهجوم وصمود الدفاع، ناهيك عن تنويع المدرب بيتكوفيتش خياراته وفقا لمتطلبات كل لقاء، إضافة إلى منحه فرص المشاركة لأغلب العناصر المشكلة للتعداد، وسط بروز لافت للعناصر الشابة مثل مازة وحاج موسى وبلعيد وبوداوي وشايبي والبقية، ما يمنح حلولا هامة تسهل مهمة الركائز من أهل الخبرة بقيادة محرز وماندي وبن سبعيني والبقية، ناهيك عن الحضور النوعي للحارس لوكا زيدان الذي أبان عن إمكاناته ترشحه ليكون الحارس الأول في المنتخب الوطني، خاصة وأنه لعب لقاءين دون أن يتلقى أي هدف، في الوقت الذي وضع الطاقم الفني الثقة في الحارس ماندريا ليكون الحارس الثاني بعدما منح له فرصة المشاركة في اللقاء الثالث أمام غينيا الاستوائية. فيما خطف محرز الأضواء بتسجيل 3 أهداف في لقاءين، ما مكنه من تحطيم رقم بلومي من ناحية الأهداف، ومعادلة رقم ماجر من ناحية عدد المشاركات (22 مباراة) رفقة زميله ماندي الذي التحق به في اللقاء الأخير من دور المجموعات.

وقد ذهب الكثير إلى القول بأن فوز المنتخب الوطني أمام منتخب غينيا الاستوائية كان بمثابة التأكيد على استمرارية النتائج الإيجابية المحققة في الدور الأول من “الكان”، بعد ثلاثية نظيفة أمام السودان وفوز ثمين أمام بوركينافاسو بهدف دون رد، ثم ثلاثية مقابل هدف واحد أمام غينيا الاستوائية، حيث جمعت المباراة الأخيرة بين الظفر بالنقاط الثلاث والحفاظ على وتيرة النتائج الإيجابية وكذلك منح الفرصة للبدلاء حتى يبرهنوا عن صحة إمكاناتهم. وقد سمحت فلسفة وخيارات المدرب بيتكوفيتش بالوقوف على عدة بدائل برزت في لقاء غينيا الاستوائية، مثل بلعيد وشايبي وحاج موسى وتوقاي ودورفال وقبال وبقرار وعديد الأسماء التي حاولت كسب الثقة، ما يسمح له بضبط خياراته بشكل مريح تحسبا للقاء الدور ثمن النهائي، في الوقت الذي عرفت مواجهة غينيا الاستوائية وجهين متباينين، دخول قوي في الشوط الأول أثمر ثلاثة أهداف من وضعيات متنوعة، مع وتراجع واضح في الشوط الثاني تسبب في تلقي هدف وارتكاب عدة أخطاء في التمرير وتضييع فرص هامة لمضاعفة النتيجة، في الوقت الذي كان خيار إراحة أبرز الركائز مفيدا لاسترجاع الأنفاس وتسهيل مهمة المصابين أو المهددين بالعقوبة الآلية حتى يكونوا تحت تصرف التشكيلة الوطنية.

ولم يتوان الكثير في الإشادة بالحصيلة النوعية للمنتخب الوطني في الدور الأول، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات سمحت بالظفر بكامل الزاد، فيما الهجوم سجل سبعة أهداف (بمعدل هدفين في كل لقاء)، وتلقى الدفاع هدفا وحيدا بعد مضي حوالي 230 دقيقة، علما أن الهجوم كان أكثر فعالية في الشوط الأول بخماسية كاملة مقابل تسجيل هدفين في الشوط الثاني. والشيء المهم في هذه الدورة هو أن المنتخب الوطني بقيادة بيتكوفيتش تمكن من محو نكستي “الكان” في نسختي الكاميرون 2022 وكوت ديفوار 2024 تحت إشراف جمال بلماضي، ما يجعل التأهل إلى الدور الثاني هذه المرة يعد مكسبا مهما يستحق التثمين، بحكم أنه سمح بفك أزمة فنية ونفسية دامت منذ أكثر من 3 سنوات، ما يجعل الرهان منصبا من الآن بغية البرهنة أكثر في الأدوار، وذلك من بوابة لقاء الكونغو الديمقراطية لحساب الدور ثمن النهائي، ما يتطلب الكثير من الواقعية والفعالية، والحرص على الجاهزية اللازمة فنيا وبدنيا ومعنويا[حكم أن الميدان هو المحك الحقيقي، بعيدا عن منطق الكواليس وتأثيرات التحكيم في القارة السمراء والنافذين في هيئة “الكاف”.

 أرقام من مسيرة “الخضر” في الدور الأول

 حقق 3 انتصارات في 3 مباريات، ما مكنه من إنهاء الدور الأول في الريادة بكامل الزاد.

  • سجل الهجوم 7 أهداف، بمعدل هدفين في كل مباراة، وتلقى الدفاع هدفا وحيدا خلال اللقاء الثالث أمام غينيا الاستوائية.
  • سجل الهجوم 5 أهداف في الشوط الأول، فيما سجل هدفين فقط في الشوط الثاني، أما الهدف الوحيد الذي تلقاه المنتخب الوطني فكان في الشوط الثاني.
  • هذه المرة الثالثة التي ينهي فيها “الخضر” مسيرة الدور الأول بكامل الزاد، بعد نسختي 90 و2019 اللتين نالوا فيهما اللقب الإفريقي.
  • تداول على تسجيل أهداف الخضر كل من محرز (3 أهداف) ومازة (هدفان)، إضافة إلى بلعيد وشايبي (هدف لكل واحد منهما).
  • تمكن المنتخب الوطني من التأهل إلى الدور الثاني بعد نكستين متتاليتين في نسختي 2022 و2024.
  • شهدت هذه النسخة أول حضور لعدة لاعبين في الكان، منهم مازة ودورفال وقبال وبقرار وزرقان وشرقي وبلعيد وعبدلي وبولبينة والحارس زيدان.
  • محرز يعادل رقم ماجر رفقة عيسى ماندي من ناحية عدد المشاركات في “الكان” (22 مباراة، وينتظر أن يتم تحطيم هذا الرقم من طرف ماندي ومحرز في الدور ثمن النهائي.
  • محرز هداف المنتخب الوطني في “الكان” بـ 9 أهداف، متجاوزا رقم بلومي (6 أهداف) الذي بقي صامدا منذ نسخة 1988 بالمغرب.
  • منح المدرب بيتكوفيتش فرص المشاركة لأغلب التعداد، حيث اعتمد في المباريات الثلاث على 21 لاعبا، خاصة بعد إراحة أغلب الركائز في اللقاء الثالث أمام غينيا الاستوائية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!