هذه تفاصيل لقاء ترامب مع قادة عرب ومسلمين في نيويورك
استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، مع قادة وممثلي دول عربية وإسلامية تطورات الحرب مع إيران، وجهود خفض التصعيد وتعزيز المسارات الدبلوماسية، إلى جانب استكمال تنفيذ خطته بشأن قطاع غزة، وحماية التجارة العالمية وتأمين سلاسل التوريد
وعُقد الاجتماع على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة رؤساء وفود السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وعُمان ومصر وتركيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان.
وشارك في الاجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس السوري أحمد الشرع، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي والعراقي علي فالح الزيدي، واللبناني نواف سلام، إلى جانب وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، والبحرين عبد اللطيف الزياني، وسفير سلطنة عُمان لدى الولايات المتحدة طلال بن سليمان الرحبي.
وقال ترامب في بداية الاجتماع إن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عقدا “اجتماعاً مثمراً للغاية” مع وسطاء بشأن إيران، موضحاً أنهم “مجرد وسطاء”، وأنه ينتظر ما ستفضي إليه المحادثات.
وأضاف أن جهود الوساطة مستمرة منذ فترة، لكنه يرى أن هناك “زخماً كبيراً” يدفع إيران نحو إبرام اتفاق، “استناداً إلى ما تنقله الأطراف المشاركة في الاتصالات”.
وأشار إلى أن الاقتصاد الإيراني يمر بوضع “سيئ للغاية”، معرباً عن أمله في أن تتخذ طهران خطوة تصب في مصلحة شعبها، ومعتبراً أن “الخيار الآخر غير مقبول لأي طرف”.
كما استعرض الاجتماع الجهود الرامية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة
وأشاد ترامب بدور القادة العرب والمسلمين في التوصل إلى اتفاق غزة، قائلاً إن اجتماعا مماثلا عُقد قبل عام على هامش الجمعية العامة، وأسهم في تحقيق تقدم قاد بعد أسابيع إلى ما وصفه بـ”اتفاق سلام تاريخي.