-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عملية وواقعية ولا تحفل بالمعاني المجرّدة

هذه حواء في نظر مصطفى محمود؟!

أماني أريس
  • 5668
  • 1
هذه حواء في نظر مصطفى محمود؟!
ح.م

في كتابه بعنوان “الحب والحياة” أسهب الكاتب والمفكر الدكتور مصطفى محمود في الحديث عن المرأة مبديا الفرق بينها وبين الرجل في العديد من التفاصيل أهمها نظرتها للحياة وهذه مقتطفات مما قاله:

– ” المرأة عملية ولا تحفل كثيرا بالقضايا المجردة.. الإنسانية والعالم والفكر والعدالة كلمات مجردة بالنسبة للمرأة، وهي تفكّر فيها فقط على المستوى العملي، وفي نطاق محدود هو أولادها وبيتها.. إن بيتها هو العالم، وأولادها هم الإنسانية، وحينما يخرج رجل مثل سقراط على تقاليد بلده ويخرب بيته في سبيل أفكاره الإنسانية، فإن زوجته تلطم على خديها ولا تفهم كيف يفعل رجلها المجنون هذه المصيبة. وبالمثل حينما يوزع تولوستوى أرضه على الفلاحين، لأنه لا يطيق مناظر الظلم والاستبعاد والإقطاع، فإن زوجته تشق ثوبها على جنونه.. وحينما يعلن جاليليو نظرياته في الفلك ويعتقل ويعذب في محاكم التفتيش، فإن زوجته لا تفهم شيئا في نهضة الفلك هذه، إن كل ما يهمها أن الأولاد سوف يشردون، إن العلم كلمة مجردة بالنسبة لها، إن كل ما يهمها هو قوت العيال والأمان المادي للبيت والأسرة..”

– ” الخيال والتفكير النظري هما لعبة الرجل وليسا لعبة المرأة، المرأة ليست خيالية، المرأة عملية واقعية تفكر على أساس، وبناء على موضوعات قريبة منها وفي مجال حواسها..”

– ” المرأة تريد خدمات ملموسة ومسرات واقعية قريبة في مجال زينتها ولبسها ومصروفها وأكلها وشربها وبيتها، والرجل لا يهتم كثير بهذه المطالب الملموسة القريبة ، وهو أحيانا يضحي بها في سبيل أهداف بعيدة مجردة غير ملموسة مثل الفن والفكر والحرية والوطنية.. والمرأة في الغالب لا تفهم هذه التضحية، وبالطبع هناك أقلية من النساء تفهم وتقدر وتشجع ، وتحب بالقلب وبالروح، وتعرف ما هو هذا القلق الذي يشعر به الرجل على المعنويات والقيم المجردة، ولكن الأغلبية من الجنس اللطيف تنفعل أكثر بالذهب والألماس وتبرق عيونها مثل عيون القطط في الليل أمام واجهات العربات وتوكيلات كاديلاك ومرسيدس، وفاترينات الجواهرجية. “

ويردف الكاتب مبررا وجهة نظره التي تبدو قاسية وتعميمية استهجنها العديد من القراء:

 – ” أنا لا أقول هذا لأهاجم المرأة أو أعيبها، فليس هذا التفكير طبيعة فيها، وليس غريزة، وليس صفة أصيلة من صفاتها، وإنما هو صفة مكتسبة لا ذنب لها في اكتسابها، الذنب ذنبنا نحن ..لقد اكتسبت المرأة هذه الصفة نتيجة تخصصها في مجال البيت وعزلتها بين جدرانه وانفصالها عن المشاركة العامة في المجتمع أجيالا طويلة متعاقبة بناء على طلبنا وبناء على تسلطنا وتحكمنا وأوامرنا بأن تكون الست للمطبخ و الرجل للمجتمع والفن..”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الونشريسي

    لقد اطلعت على كتابه الحب والحياة..والذي اطنب الكلام فيه عن خصوصيات الرجل والمراة ...وهو يميل كثيرا للمراة
    مع ان افعاله واقواله متناقضة....حيث طلق المراة الاولى بولدين ثم تزوج الثانية وطلقها؟؟واقعية اليس هذا تناقض؟؟