الجزائر
مع توسيعها للفلك والروبوتيك والشطرنج وتنس الطاولة

هذه شروط وكيفيات إنشاء جمعيات ثقافية رياضية بالمدارس

نشيدة قوادري
  • 2549
  • 0

صادقت وزارة التربية الوطنية على المنشور الذي يحدد الترتيبات التنظيمية والتدابير اللازمة الواجب التقيد بها، عند القيام بإنشاء أو تجديد الجمعية الثقافية المدرسية في مؤسسات التربية والتعليم، لأجل تنمية قدرات التلاميذ الفكرية والبدنية والإبداعية.

وتقرر في هذا الشأن توسيع إنشاء النوادي لتشمل مجالات الروبوتيك والفلك والرياضات الفردية على غرار ألعاب القوى، تنس الطاولة والشطرنج.

وفي مقابل ذلك، فقد دعت الوصاية إلى أهمية السعي لتعميم الجمعيات الثقافية والرياضية في مؤسسات التربية والتعليم، لتمكين أكبر عدد ممكن من التلاميذ من ممارسة مختلف النشاطات المتاحة على مستواها، بحسب رغباتهم وميولاتهم.

ودعت الوزارة الوصية في منشور مؤرخ في 13 أكتوبر الجاري يحمل الرقم 803، مديريها الولائيين إلى ضرورة الالتزام بالمنشور رقم 275 المؤرخ في 17 أكتوبر 1992، وكذا التقيد بتنفيذ مجموعة الترتيبات التنظيمية والتدابير التكميلية اللازمة على أرض الواقع، عند الشروع في إنشاء أو تجديد حسب الحالة الجمعيات الثقافية والرياضية بمؤسسات التربية والتعليم، إذ أوضحت في هذا الصدد بأن قرار “تفعيل” الجمعيات الثقافية والرياضية المدرسية المنشأة، يتطلب القيام بخطوة جد هامة وتتعلق بتجديد أعضاء مكاتبها التنفيذية.

وإلى ذلك، فقد قررت الوصاية توسيع إنشاء النوادي الثقافية والأدبية والفنية والعلمية، لتشمل مجالات جديدة كالبيئة، التربية المرورية، العلوم، الفلك، الرياضيات، الروبوتيك، الأدب والكتابة الإبداعية، والنوادي الرياضية في الرياضات الجماعية “كرة القدم، كرة السلة، كرة الطائرة، وكرة اليد”، وكذا في الرياضات الفردية “كألعاب القوى، الشطرنج، وتنس الطاولة”.

إلزامية تسجيل الجمعيات باتحادية الأعمال المكملة للمدرسة

وعلاوة على ذلك، فقد أمرت الوصاية مديريها التنفيذيين، من خلال نفس الترتيبات التنظيمية، بإلزامية تسجيل الجمعية الثقافية والرياضية المدرسية، بالاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة، مع ضرورة انخراطها في الرابطة الولائية للرياضة المدرسية، في حين حثت على أهمية تهيئة الظروف التنظيمية، باستغلال الموارد المادية والبشرية والفضاءات الزمنية، خارج أوقات الدراسة الرسمية، لتنظيم مختلف الأنشطة الثقافية والرياضية المدرسية وتأطيرها، باعتبارها المحرك الأساسي، الذي يسهر على تعزيز وتفعيل النشاط الثقافي والرياضي في المؤسسة التعليمية، التي تتلاءم مع المناسبة، وذلك قصد اكتشاف التلاميذ الموهوبين وتشجيعهم، وتعزيز قدراتهم وصقلها.

واستناد لما سبق، شددت الوزارة على أن نجاح نشاط هذه الجمعيات والنوادي المنشأة في المؤسسات التربوية، مرهون بانخراط التلاميذ، من خلال مسعى تشجيعهم للمشاركة في مختلف البطولات الرياضية المحلية والوطنية، والمهرجانات الوطنية المدرسية التي تنظم في كل موسم دراسي، إلى جانب العمل على إعادة بعث التوأمة بين المؤسسات التعليمية على المستوى الولائي، الوطني والدولي.

وشددت وزارة التربية على أن ضمان إنشاء الجمعيات الثقافية والرياضية، وتفعيل تلك المنشأة على مستوى جميع مؤسسات التربية والتعليم، مرهون أيضا بانخراط أعضاء الجماعة التربوية في تحقيق هذا المسعى التربوي الهادف، في إطار انفتاح المدرسة على المحيط.

6 قطاعات وزارية لتسهيل برمجة زيارات بيداغوجية للتلاميذ

وإلى ذلك، تضيف الوصاية بأنه بات من الضروري على مديري التربية للولايات التنسيق مع القطاعات الوزارية الشريكة، لاسيما الداخلية والمجاهدين والشؤون الدينية والثقافة والشباب والرياضة والبيئة، كل في مجال اختصاصه، لتسهيل برمجة وإنجاز أنشطة ثقافية ورياضية، ورحلات ميدانية وزيارات بيداغوجية، ضمن العمل بالمشروع البيداغوجي للمؤسسة.

وفي ذات السياق، ومن أجل التجسيد الفعلي للترتيبات المذكورة سلفا، وجهت الوزارة تعليمات للمفتشة العامة للتربية الوطنية، تحثها على أهمية تكليف مفتشي الإدارة للمراحل التعليمية الثلاث، بمتابعة ومراقبة مدى تنفيذ التوجيهات على مستوى مؤسسات التربية والتعليم، والحرص على المرافقة الميدانية لمديري المؤسسات التربوية.

كما دعت الوصاية مديريها الولائيين الـ60 لأهمية متابعة ومراقبة مدى تطبيق هذه الإجراءات ميدانيا، من قبل مديري مؤسسات التربية والتعليم، خاصة منها تلك المتعلقة بعملية تسجيل الجمعيات الثقافية والرياضية المدرسية المنشأة لدى الاتحادية الولائية للأعمال المكملة للمدرسة، وكذا انخراطها في الرابطة الولائية للرياضة المدرسية.

ولفتت الوصاية إلى أن النشاط الثقافي والرياضي في الوسط المدرسي يعد عملا مكملا للنشاط البيداغوجي والتربوي، حيث يساهم بذلك في تنمية قدرات التلاميذ الفكرية والبدنية والإبداعية، الفردية منها والجماعية، ويسمح لهم بتفجير ملكات الإبداع لديهم، وفي اكتشاف مواهبهم في مختلف المجالات، فضلا عن تأثيره الإيجابي على الحياة المدرسية بسبب جانبه الترفيهي.

مقالات ذات صلة