-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مباراة 2016 في الأذهان وبومدين على كل لسان

هذه قصة التاريخ الكروي الطويل بين الجزائر وفلسطين

صالح سعودي
  • 3568
  • 0
هذه قصة التاريخ الكروي الطويل بين الجزائر وفلسطين
ح م

تعود العلاقة الكروية بين الجزائر وفلسطين إلى الواجهة، بمناسبة المباراة الودية المرتقبة الثلاثاء بين صغار “الخضر” والفدائي”، في إطار التحضيرات الجارية للتحديات المقبلة، ويتزامن ذلك أيضا مع إطلاق اسم الزعيم الراحل هواري بومدين على ملعب دورا الدولي بمحافظة الخليل بفلسطين.

أجمع الكثير من المتتبعين على العلاقة المميزة التي تسود الجزائر وفلسطين في الشق الكروي، والتي تضاف إلى بقية المواقف الاستراتيجية والحساسة التي تتمسك بها الجزائر على مر السنين، بناء على الموقف الثابت الذي أطلقه الزعيم الراحل هواري بومدين “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وهو الموقف الذي يبقى الفلسطينيون يشيدون به كثيرا، بدليل إقدامهم على اطلاق اسم هواري بومدين على ملعب دورا الدولي، إضافة إلى التعاون الكروي والرياضي الذي عرفته السنوات الأخيرة، بدليل تنقل عدة تقنيين جزائريين للعمل ومد يد العون للمنتخبات والأندية الفلسطينية، آخرهم المدرب نورالدين ولد علي المتواجد ضمن الطاقم الفني الحالي للمنتخب الفلسطيني، في الوقت الذي ترك المدرب الفلسطيني حاج منصور سعيد انطباعا طيبا مع عديد الأندية الجزائرية منذ حلوله في الجزائر مطلع التسعينيات.

مباراة فيفري 2016 قرّبت الكرة الفلسطينية من الجزائريين

لا يزال الفلسطينيون يحتفظون بالأجواء المميزة التي صنعتها الجماهير الجزائرية منذ عامين في مدرجات ملعب 5 جويلية، وهذا خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخبين الجزائري والفلسطيني، حيث يتذكر الكثير كيف تفاعل الجزائريون مع الهدف الوحيد الذي وقعه الهجوم الفلسطيني، ما سمح لهم بإنهاء المباراة بتفوق معنوي وسط فرحة جماعية لهذا المكسب الودي الذي ميز المباراة، وهي الصورة التي عكست التضامن المطلق للجماهير الجزائرية مع فلسطين، ليتجدد الموعد الثلاثاء في ثاني موعد ودي بعد عامين، والذي سيكون بمثابة موعد استعراضي واختباري فني لمدربي المنتخبين تحسبا للمحطات الرسمية المقبلة، في الوقت الذي سمحت مبادرة إطلاق اسم بومدين على ملعب دورا الدولي بالخليل بتكريس العلاقة المتينة بين الجزائر وفلسطين، حيث صرحت جهات رسمية فلسطينية بأن هذا الإجراء هو عربون وفاء لشعب الجزائر ومواقفه الصادقة تجاه شعب فلسطين وقضيته العادلة، في صراعه الدامي مع المحتل لتحرير وطنه، وإقامة دولته المستقلة، من منطلق المقولة الخالدة لبومدين “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، كما أن إعلان الاستقلال سنة 1988 كان في الجزائر التي ظلت وفية في دعم القضية الفلسطينية في جميع المجالات.

الرجوب منح أولوية العمل للمدربين الجزائريين في فلسطين

على صعيد آخر، كان للقائمين على الشأن الرياضي والكروي الفلسطيني تعامل خاص مع التقنيين الجزائريين، من خلال منحهم أولوية العمل في فلسطين، وهو ما ذهب إليه رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء الرجوب، الذي كان قد أشاد بمواقف السلطات الجزائرية من الناحية السياسية والرياضية، مؤكدا بأن موقف الاتحاد الفلسطيني سيظل ثابتا بخصوص التقنيين الذين يتعامل معهم في الملاعب الفلسطينية، مشيرا بأن الدائرة لن تخرج عن المدربين الجزائريين والتونسيين الذين يحظون بكامل الدعم والتشجيع للعمل في فلسطين.

وقال الرجوب في هذا الجانب “لسنا عنصريين، لأننا عانينا من هذه الظاهرة على مر السنين، لكن قرارنا ثابت، وهو حصر علاقاتنا الرياضية مع التقنيين والمدربين الجزائريين والتونسيين لأسباب موضوعية ومنطقية”، مبررا ذلك بتضحيات تونس التي آوت القيادات الفلسطينية لمدة 12 سنة كاملة رغم الضغوط الكبيرة التي مورست عليها، فيما أكد بأن الجزائر معروفة لدى الجميع باحتضانها للقضية الفلسطينية من جميع الجوانب، ولعل أبرزها حسب الرجوب هو ما حدث عام 1974 بقيادة رئيس الجمهورية الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك، حين دعا الزعيم ياسر عرفات إلى إسماع صوت فلسطين وإلقاء خطابه التاريخي على منبر الأمم المتحدة.

موسى بزاز.. حرّر “الفدائي” من عقدة الهزائم الثقيلة

يعد المدرب الجزائري المغترب موسى بزاز من بين التقنيين الذين يحظون بتقدير وإشادة التقنيين والجماهير الفلسطينية، حين أشرف على “الفدائي” شهر جويلية 2009 ودامت مسيرته أكثر من 3 سنوات، ما مكنه من إعطاء نفس جديد لمنتخب “الفدائي” موازاة مع هيكلة الاتحاد الفلسطيني بقيادة اللواء الرجوب منذ العام 2008، ويعترف الكثير بالبصمات التي تركها التقني الجزائري موسى بزاز، من خلال حث اللاعبين الفلسطينيين على وضع الثقة في إمكاناتهم والعمل على فك عقدة الهزائم الثقيلة التي كان يتكبدها “الفدائي” في السنوات المنصرمة، حيث وظف خبرته المهنية في الملاعب الفرنسية والخليجية لتعزيز الجانب النفسي للمنتخب الفلسطيني، ما جعله يضع لبنة هامة، بشكل حفّز الجميع على تحسين النتائج، والارتقاء تدريجيا في ترتيب “الفيفا”، وهو الكلام الذي أكده أيضا المدرب الجزائري ميهوب بوشامة الذي عرف موسى بزاز خلال فترة عمله مع أندية الخليل بفلسطين لمدة 4 سنوات.

وكان المدرب موسى بزاز قد أكد في وقت سابق لـ”الشروق” بأنه لم يتوان في العمل على تحرير المنتخب الفلسطيني من عقدة الهزائم الثقيلة والتعثرات المتتالية، مؤكدا بأنه كان حريصا على مصارحة اللاعبين والتواصل معهم، ودعوتهم إلى الإيمان بإمكاناتهم موازاة مع العمل الفني القائم في التدريبات، وهو ما جعل الأمور تتحسن، وعرفوا كيف يتجاوزون صدمة الإقصاء من الدور الأول في تصفيات مونديال 2010، حين خسروا برباعية كاملة أمام سنغافورة، وتعذر عليهم لعب مباراة العودة بسبب الحصار على غزة، ومعلوم بأن العديد من التقنيين الجزائريين عملوا في فلسطين، على غرار محمود قندوز وميهوب بوشامة وموسى بزاز وآخرهم هو نورالدين ولد علي الذي يعد عضوا ضمن الطاقم الفني الحالي للمنتخب الفلسطيني.

فلسطين ثاني اتحاد عربي وشاركت في تصفيات مونديال 34 و38

عرفت الكرة الفلسطينية الكثير من المحطات البارزة والحاسمة، ورغم الحصار والعدوان الذي يمارسه العدو الصهيوني، إلا أن الكرة الفلسطينية تملك تاريخا مشرفا يعود إلى عام 1928 الذي عرف تأسيس الاتحاد الفلسطيني وانضمامه إلى “الفيفا”، وهو ثاني اتحاد عربي يرى النور بعد الاتحاد المصري، وثالث اتحاد آسيوي بعد إيران واليابان، وقد شارك المنتخب الفلسطيني في تصفيات مونديال 1934 وخسر ورقة التأهل أمام مصر بعد خسارته ذهابا وإيابا، وشارك في تصفيات مونديال 1938، وأقصي في مباراة فاصلة أمام اليونان، وأثناء الحرب العالمية الثانية، تجمع لاعبو المنتخب الفلسطيني، وحققوا الكثير من النتائج الجيدة، منها فوز على منتخب المنوعات البريطاني، وبعد النكبة أصبح المنتخب الفلسطيني مشكّلا من لاعبي الشتات، وأحيانا من لاعبي غزة، حيث شارك في العديد من البطولات، منها بطولة كأس فلسطين.

الصهاينة سرقوا سجّل فلسطين لتبنّي الانجازات وأسبقية التأسيس

بعد قيام السلطة الفلسطينية نهاية الثمانينيات، أعيد قبول فلسطين في “الفيفا” على هامش مونديال فرنسا 1998، ويؤكد الكثير من المسيرين والإعلاميين الفلسطينيين بأن الاحتلال الصهيوني سرق سجل كرة القدم الفلسطينية، وأصبح يدعي أن تاريخ 1928 يمثل تأسيس اتحاد الكرة للكيان الصهيوني، رغم أنه لم يكن قائما يومها، وقد لعب المنتخب الفلسطيني أول مبارياته الودية بعد قيام السلطة أمام عدة منتخبات عربية منها سوريا ولبنان والأردن، كما شارك منذ التسعينيات في عدة منافسات وبطولات إقليمية، أبرزها بطولة الدورة العربية التاسعة بالأردن سنة 1999، وفاز بالمركز الثالث تحت قيادة المدرب الراحل عزمي نصار. ولعب “الفدائي” أول مباراة رسمية في ملعب فيصل قرب القدس أمام الأردن يوم 28 أكتوبر 2008، بحضور جوزيف بلاتر ومحمد بن همام، واكتفى بالتعادل هدف لمثله، حيث سجل هدف المنتخب الفلسطيني اللاعب أحمد كشكش.

سعدان وخديس وكاوة واجهوا فلسطين في الستينيات

يحتفظ التاريخ الكروي بعديد المباريات التي جمعت الكرة الجزائرية والفلسطينية على صعيد المنتخبات (أكابر وشبان)، وعلى صعيد الأندية بقيادة فريق شبيبة القبائل التي واجهت شباب رفح منتصف التسعينيات، وتعود أول مواجهة نشطها أكابر المنتخب الوطني أمام نظيره الفلسطيني إلى يوم 23 أكتوبر 1969، في ملعب 20 أوت بالعناصر، حيث عادت الكلمة لأبناء المدرب بن تيفور بثنائية وقعها اللاعب شلابي، وحمل ألوان “الخضر” في تلك المباراة الودية كل من: كاوة عبد النور، خياري، دباح، هدفي، موحة، (معلوفي)، حنكوش، شلابي (دالي رشيد)، باشي، طاهير، حسان (حواس)، سعدان، عمري. المدرب بن تيفور، أما أول وآخر مباراة رسمية للأكابر بين المنتخبين، فكانت يوم الفاتح جانفي 1972، بملعب بغداد، في إطار منافسة كأس فلسطين، وقد فاز “الخضر” بهدفين نظيفين وقعهما اللاعب مصطفى دحلب، حيث لعبت التشكيلة الوطنية التي كان يدربها رشيد مخلوفي اللقاء بالعناصر التالية: طاهير، صالحي ميلود، طاهر بن فرحات، خديس، بركات، مداني، صالحي عبد الحميد، بطروني، دحلب، فندي (زندر)، قموح (كروكرو)، فيما لعب لمنتخب فلسطين كل من: سليم، ربحي، سيف، عويني، عبدمان، نزيه، زاو، غازي يوسف، داود مروان، محمود. المدرب سبع.

الشبيبة فازت أمام رفح بثنائية والأواسط سحقوا الفدائي برباعية

وعلى صعيد الأندية، فقد سبق لشبيبة القبائل أن واجهت شباب رفح الفلسطيني عام 1994، وفاز زملاء جمال مناد بثنائية نظيفة، وهذا في إطار البطولة العربية العاشرة للأندية أبطال الدوري التي جرت بالسعودية، وهي المباراة التي لا يزال يتذكرها العديد من نجوم الكرة الفلسطينية واجهة الشبيبة منذ 21 سنة كاملة.

وبخصوص المباريات التي جمعت المنتخبات الشابة، فإن الكثير يتذكر مواجهة منتخبي الأواسط يوم 25 سبتمبر 1985 بملعب 5 جويلية بقيادة المدرب الراحل مختار لعريبي، وهذا في إطار منافسة كأس فلسطين، حيث فازت الجزائر بـ 4 أهداف مقابل واحد، وسجل رباعية أواسط “الخضر” كل من مقني (د3)، علام (د36)، زقور (د59 و74)، ووقع هدف المنتخب الفلسطيني اللاعب سبتي في (د84)، علما بأن تشكيلة “الخضر” تضمنت الأسماء التالية: منيش، سادو، بوزرواطة، عيادي، لعزري، مقبل، زقور، مغني، علام، جبار (لونيسي)، عمارة (زركوك)، كما سبق لمنتخب أقل من 17 سنة أن واجه نظيره الفلسطيني عام 2005، وفاز بثلاثية نظيفة، في إطار بطولة التضامن الإسلامي، وفاز المنتخب الأولمبي بهدفين مقابل واحد في بطولة الأقصى الدولية التي جرت باليمين عام 2002.

حاج منصور: لن أنسى هتافات “ما تبكيش يا حاج منصور نروحو إلى فلسطين ونحاربو إسرائيل”

يعد المدرب حاج منصور سعيد أول تقني فلسطيني يخوض تجربة مهنية في الجزائر مطلع التسعينيات، وأشرف في ما بعد على أبرز فرق البطولة الوطنية، على غرار وفاق سطيف واتحاد الشاوية ومولودية وهران واتحاد الحراش وجمعية عين مليلة وغيرها من الأندية. ويصف حاج منصور تجربته الطويلة في الجزائر بالناجحة والمفيدة، مؤكدا أنه بعدما أنهى دراسته في ألمانيا، اختار الجزائر التي كانت أمنية بالنسبة إليه بناء على النتائج الكبيرة التي حققها “الخضر” في مونديال 82، مضيفا أنه سبق له أن خاض تجارب مهنية في ليبيا وسوريا وألمانيا، كما تقمص ألوان المنتخب الفلسطيني في وقت سابق، وخاض تجربة احترافية كلاعب في الدوري الإماراتي مع نادي كلباء نهاية السبعينيات، ما جعله يحرص على توظيف هذه التجارب والخبرات في خدمة الأندية التي أشرف عليها. وبخصوص التجربة التي خاضها العديد من المدربين الجزائريين في الملاعب الفلسطينية، على غرار ما قام به هو في الجزائر، فقد أكد حاج منصور أن تبادل الخبرات مسألة مهمة، مشيدا بكل التقنيين الجزائريين الذين عملوا في فلسطين لإفادة الفرق والمنتخبات الفلسطينية. ولا يتوانى حاج منصور في الإشادة بالجماهير الجزائرية التي كانت تنادي باسمه موازاة مع ترديد شعارات ممجدة للقضية الفلسطينية، مؤكدا في هذا السياق أنه لا ينسى عبارة “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين” التي تردد في جميع الملاعب الجزائرية، أو ما كان يردده أنصار اتحاد الحراش “ما تبكيش يا حاج منصور نروحو إلى فلسطين ونحاربو إسرائيل”.

أرقام وحقائق من تاريخ الكرة الفلسطينية

• يعد أكبر فوز للمنتخب الفلسطيني الذي كان في تصفيات المونديال أمام منتخب غوام بـ 11 هدفا لصفر، ومر على “الفدائي” عدة مدربين معروفين أبرزهم عزمي نصار، وجمال محمود وموسى بزاز وأحمد الحسن وعبد الناصر بركات.

• قرر المنتخب الفلسطيني في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 خيار الانسحاب، بسبب منع الاحتلال الصهيوني 18 لاعبا من المشاركة، كما انسحب من كأس التحدي قبل ذلك بسنة بسبب منع الاحتلال تجميع لاعبي الضفة وغزة.

• فاز المنتخب الفلسطيني ببطولة التحدي المؤهلة لكأس آسيا للأمم في أستراليا، وشارك في النهائيات لأول مرة خلال عام 2015، كما شارك في بطولة التحدي 3 مرات، وفي بطولة غرب آسيا في 6 مناسبات.

• يعد اللاعب فهد العتال هداف منتخب “الفدائي” بـ 14 هدفا، وهو نفس رصيد أشرف نعمان ولكن بمباريات أكثر، يليهما زياد الكرد بـ 10 أهداف، أما الحارس رمزي صالح، فهو أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الفلسطيني بـ 107 مباراة.

• يعد المدرب حاج منصور سعيد من أبرز التقنيين الفلسطينيين الذين عملوا في الجزائر، وذلك منذ مطلع التسعينيات، حيث أشرف على عدد كبير من الأندية الجزائرية، وقد فضل الاستقرار في الجزائر، موازاة مع قدومه من ألمانيا بوساطة من المدرب عبد الكريم خلفة، وكان أول فريق يشرف عليه هو وفاق سطيف، قبل أن تتعدد تجاربه المهنية مع أندية اتحاد الشاوية وجمعية عين مليلة ومولودية وهران واتحاد الحراش وشباب عين فكرون واتحاد البلدية غيرها من الأندية.

• تعاملت الأندية والمنتخبات الفلسطينية مع العديد من المدربين الجزائريين، من بينهم المدرب موسى بزاز الذي تولى زمام العارضة الفنية لمنتخب “الفدائي”، ومحمود قندوز الذي كانت له تجربة مهنية في فلسطين، وميهوب بوشامة الذي اشتغل في الفئات الشابة لنادي الخليل وأندية أخرى، ونور الدين ولد علي الذي يشتغل حاليا في الطاقم الفني لأكابر المنتخب الفلسطيني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!