هذه مطالب أذربيجان من روسيا عقب تسببها في تحطم الطائرة الأذربيجانية
قال الرئيس الأذربيجاني، إلهام عليف، خلال مقابلة تلفزيونية اليوم الأحد، 29 ديسمبر، أنه أبلغ رسميا روسيا بمطالب بلاده عقب سقوط الطائرة الأذرية القرب من مدينة أكتاو، يوم 25 ديسمبر.
وقال علييف أنه أبلغ بوضوح الجانب الروسي بمطالب بلاده رسميا يوم 27 ديسمبر، وهي “أولاً، يجب على الجانب الروسي أن يعتذر لأذربيجان. ثانيًا، يجب أن يعترف بذنبه. ثالثًا، يجب معاقبة المسؤولين وتقديمهم للمسؤولية الجنائية ودفع التعويضات للدولة الأذربيجانية والركاب وأفراد الطاقم المصابين.”
علييف قال إنه تم الإيفاء بالمطلب الأول، فيما يأمل “أن يتم قبول الشروط الأخرى أيضًا”، وهي “شروط عادلة”، حسبه.
المتحدث أضاف أن المدعي العام في أذربيجان فتح قضية جنائية كما أن خطوات مماثلة اتخذت في كل من كازاخستان وروسيا.
ليشير أن النتائج النهائية ستعرف بعد فحص الصناديق السوداء، ملفتا أن النظريات الأولية تشير إلى أن الطائرة المدنية الأذربيجانية تضررت من الخارج فوق الأراضي الروسية، بعد أن أخرجتها “وسائل الحرب الإلكترونية” عن السيطرة.
ليضيف أنه في الوقت نفسه “نتيجة لإطلاق النار من الأرض، تضرر ذيل الطائرة أيضًا بشكل خطير.”
علييف قال أن الجانب الروسي اقترح أن تقوم لجنة روسية التحقيق في هذا الأمر “لكننا رفضنا بشكل قاطع. السبب واضح. لأنه ليس سراً أن هذه المنظمة تتكون في الغالب من مسؤولين روس ويرأسها مواطنون روس. لا يمكن ضمان عوامل الموضوعية بشكل كامل هنا. لو رأينا خطوات عادلة ومعقولة من قبل روسيا في أعقاب الحادث مباشرة، فربما لم نعترض. لكننا رأينا أن محاولات التغطية على القضية كانت واضحة تمامًا.”
أما عن سبب تعليق شركة الطيران الأذربيجانية لرحلاتها إلى بعض المدن الروسية، قال علييف أن السبب الرئيسي هو مسألة السلامة.
ليوضح الرئيس الأذربيجاني، إلهام عليف: “المجال الجوي في العديد من المدن الروسية مغلق أحيانًا، ويتم تطبيق نظام تشغيل خاص هناك. يطلقون على هذه العملية ‘عملية كوفيور'”، ثم يضيف “يجب توضيح شيء آخر: متى تم الإعلان عن “عملية كوفيور” تلك؟ لأنه وفقًا للمعلومات المتوفرة لدينا، لم يتم الإعلان عن “عملية كوفيور” إلا بعد تعرض طائرتنا لتأثير خارجي. إذا كان الأمر كذلك، فهذا يثبت مرة أخرى أن الخدمات المحلية فعلت ذلك للتغطية على القضية.”