الجزائر
استقبال أول "بوينغ" و"أ تي أر" وتفاصيل 6 فروع وميلاد شركة جديدة:

هذه مفاجآت “الجوية الجزائرية” لزبائنها قبل نهاية 2026!

إيمان كيموش
  • 2272
  • 0
أرشيف
طائرة الخطوط الجوية الجزائرية

استقبل مجمع “الخطوط الجوية الجزائرية”، رسميا، طائرتين جديدتين، منها أول طائرة “بوينغ 737 ماكس 8” و”أ تي أر 72- 600″، كما كشف عن تفاصيل تخص الفروع الجديدة للمجمع،  والذي يضم حاليا 6 شركات، كما سيتم تدشين فرع الصيانة قبل نهاية السنة، وهو ما أفصح عنه الرئيس المدير العام، حمزة بن حمودة.

وتمت السبت، بمقر ورشة الصيانة، مراسم الاستلام الرسمي لأول طائرة من طراز “بوينغ 737 ماكس 8″، التي تحمل اسم “حرية” وتبلغ طاقتها الاستيعابية 186 مقعدا، ضمن برنامج اقتناء 10 طائرات من هذا الطراز، الهادف إلى تعزيز القدرات التشغيلية للمجمع على شبكة الخطوط الدولية، كما تم استلام طائرة “أ تي أر  72-600″، التي أطلق عليها اسم “طاسيلي”، بسعة 73 مقعدا، وذلك ضمن برنامج اقتناء 16 طائرة مخصصة لشركة الخطوط الجوية الداخلية.

وتزامن الحدث مع تدشين مركز الإنتاج الجديد “إير تايست فاكتوري” التابع لفرع الجوية الجزائرية للتموين، والممتد على مساحة 14.250 مترا مربعا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 40 ألف وجبة يوميا.

برلين وبرازافيل وكوناكري ودلهي على الأجندة وتوجه نحو الخطوط الطويلة 

وأشرف على المراسم وزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، رفقة الرئيس المدير العام لشركة “الخطوط الجوية الجزائرية” حمزة بن حمودة، بحضور الرئيس المدير العام لشركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر، مختار سعيد مديوني، إلى جانب سفيرة إيطاليا، والقائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

توسيع الشبكة الأوروبية وهذه خطوط أخرى جديدة منتظرة

وفي كلمته، أكد الوزير السعيد سعيود، أن استلام طائرتي “بوينغ 737 ماكس 8″ و”أ تي أر 72-600” تعكس حرص الدولة على بناء منظومة نقل جوي حديثة وآمنة وفعالة تستجيب للمعايير الدولية وتواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع، موضحا أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وأشار إلى أن العملية تدخل ضمن برنامج استراتيجي لتجديد وتوسيع أسطول مجمع “الخطوط الجوية الجزائرية”، يشمل اقتناء 18 طائرة جديدة من شركتي “بوينغ” و”إيرباص”، بهدف تحديث الأسطول، ورفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين جودة الخدمات، مضيفا أن المرحلة الأولى من البرنامج تجسدت باستلام خمس طائرات من طراز “إيرباص”، على أن تتواصل عملية الاستلام وفق البرنامج المسطر.

  صيانة الناقلات بالتعاون مع 60 متعاملا دوليا وصالات درجة أولى عبر العالم

وأكد أن هذا الاستثمار يتجاوز الجانب التقني، إذ يندرج ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الجزائر إلى محور جوي يربط بين إفريقيا وأوروبا وآسيا، مبرزا إطلاق رحلات مباشرة نحو كوالالمبور وغوانزو وأديس أبابا ودلهي، إلى جانب فتح خطوط نحو لواندا وليبرفيل، مع التحضير لإطلاق رحلات إلى برازافيل وكوناكري، فضلا عن توسيع الشبكة الأوروبية عبر فتح خطين جديدين نحو وارسو وبرلين.

وفيما يتعلق بالنقل الجوي الداخلي، أبرز الوزير أن اقتناء 16 طائرة من طراز “أ تي أر 72-600″، في إطار إنشاء فرع الخطوط الجوية الداخلية، سيسهم في تعزيز الربط الجوي بين مختلف ولايات الوطن، لاسيما ولايات الجنوب، وتحسين الخدمة العمومية.

بن حمودة: المجمع بـ6 فروع  واستحداث شركة جديدة قبل نهاية السنة

من جهته، أكد الرئيس المدير العام لمجمع “الخطوط الجوية الجزائرية”، حمزة بن حمودة، أن استلام أولى الطائرات الجديدة وتدشين مركز الإنتاج الجديد لفرع التموين يمثلان محطتين مفصليتين في مسار تطوير المجمع وعصرنته.

وأوضح أن المجمع تسلّم أول طائرة من طراز “بوينغ 737 ماكس 8” ضمن برنامج اقتناء 10 طائرات من هذا الطراز، في خطوة ترمي إلى تحديث الأسطول، ورفع قدراته التشغيلية، وأضاف أن الطائرة مزوّدة بأحدث التقنيات في مجالات السلامة والأداء والكفاءة التشغيلية، وتمتاز بانخفاض استهلاك الوقود وتقليص أثرها البيئي، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات والارتقاء بتجربة السفر وتعزيز تنافسية الشركة.

وأضاف أن المجمع استلم كذلك أول طائرة من طراز “أ تي أر 72-600” ضمن برنامج اقتناء 16 طائرة مخصصة لشركة الخطوط الجوية الداخلية، مؤكدا أن هذا الطراز يعد الخيار الأمثل لخدمة المطارات الداخلية بفضل كفاءته التشغيلية العالية وموثوقيته واقتصاده في استهلاك الوقود، فضلا عن مرونته في مختلف ظروف التشغيل، بما يسمح بتحسين الربط الجوي بين مختلف ولايات الوطن، خاصة ولايات الجنوب، ورفع جودة الخدمة العمومية ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي مجال تطوير البنية التحتية، أبرز بن حمودة أن تدشين مركز الإنتاج الجديد  “إير تايست فاكتوري” التابع لفرع الجوية الجزائرية للتموين يندرج ضمن إستراتيجية تعزيز المنظومة اللوجستية للمجمع، موضحا أن المركز يضمن تلبية احتياجات الرحلات الوطنية والدولية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية والكفاءة التشغيلية.

وأشار بن حمودة إلى أن المركز يوفر خدمات التموين لصالح 12 شركة طيران، تشمل “الخطوط الجوية الجزائرية”، والخطوط الجوية الداخلية، إضافة إلى 10 شركات طيران دولية، بما يعكس جاهزيته التشغيلية ويعزز مكانته كمزود موثوق لخدمات التموين الجوي.

وكشف الرئيس المدير العام، أن مجمع “الخطوط الجوية الجزائرية” يضم اليوم ستة فروع متخصصة تغطي مختلف حلقات النشاط الجوي، كان آخرها إنشاء الأكاديمية الوطنية الجزائرية للطيران وفرع العمليات الأرضية، في إطار رؤية قائمة على التخصص والتكامل وترسيخ أسس النمو المستدام.

كما أعلن عن العمل على إنشاء شركة متخصصة في صيانة الطائرات يرتقب دخولها حيز النشاط مع نهاية سنة 2026، لاستثمار الخبرة التي راكمها المجمع وتعزيز قدراته التقنية، بما يؤهله لتقديم خدمات الصيانة لشركات الطيران الوطنية والدولية.

وأكد بن حمودة أن المجمع يواصل توسيع شبكته لاسيما في القارة الإفريقية، حيث يربط الجزائر بـ15 وجهة إفريقية، مع مواصلة فتح خطوط جديدة نحو وجهات إفريقية وآسيوية واعدة، وزيادة وتيرة الرحلات وتحسين الخدمات، بما يرسّخ مكانة الجزائر كمحور إقليمي للنقل الجوي والتبادل الاقتصادي، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية رئيس الجمهورية الرامية إلى بناء مؤسسات وطنية عصرية قادرة على دعم التنمية الاقتصادية وتحسين جودة الخدمة العمومية.

المركز الجديد للتموين يلبي حاجيات الشركات الوطنية والدولية

وكشف مجمع “الخطوط الجوية الجزائرية”، من خلال فيديو تعريفي عُرض بالمناسبة، عن فروعه الجديدة، حيث يضم حاليا ستة فروع، على أن يدخل فرع الصيانة حيز الخدمة قبل نهاية سنة 2026، في إطار رؤية تستهدف تعزيز الاستقلالية التشغيلية وتطوير مختلف حلقات صناعة النقل الجوي.

وفي هذا السياق، أبرز المجمع أن فرع الجوية الجزائرية للتموين يعد أحد أهم ركائز منظومة الخدمات، لاسيما بعد تدشين مركز الإنتاج الجديد بطاقة إنتاجية تبلغ 40 ألف وجبة يوميا، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، بما يمكنه من تلبية احتياجات “الخطوط الجوية الجزائرية” وعدد من شركات الطيران الوطنية والدولية، ويعزز مكانته كفاعل رئيسي في خدمات التموين الجوي.

كما يواصل فرع الخطوط الجوية الداخلية تنفيذ مهامه الرامية إلى تعزيز الربط الجوي بين مختلف ولايات الوطن، خاصة المناطق الجنوبية، بما يساهم في تحسين الخدمة العمومية ودعم التنمية المحلية وفك العزلة عن المناطق البعيدة.

وفي مجال الخدمات الأرضية، يعمل فرع العمليات الأرضية على مواصلة عصرنة تجهيزاته ومعداته، بما يسمح برفع كفاءة مناولة الطائرات والمسافرين والأمتعة وفق المعايير الدولية، وتحسين الأداء داخل المطارات.

أما فرع “أماديوس الجزائر”، فيضطلع بتطوير أنظمة الحجز والتوزيع عبر حلول تكنولوجية حديثة، إلى جانب مساهمته في تكوين وتأهيل الوكالات السياحية، بما يواكب التحوّل الرقمي الذي يشهده قطاع النقل الجوي.

وأكد المجمع أن الأكاديمية الوطنية الجزائرية للطيران أصبحت ركيزة أساسية لتكوين الكفاءات، من خلال برامج متخصصة موجهة لإطارات مختلف فروع المجمع، فضلا عن متعاملين من خارج المؤسسة.

كما شرعت في اقتناء محاكيات طيران حديثة لتدريب الطيارين، مع برمجة اقتناء محاكيين إضافيين يتوافقان مع الطائرات الجديدة التي تم اقتناؤها.

وفي إطار استكمال هيكلة المجمع، يجري التحضير لإطلاق فرع متخصص في صيانة الطائرات قبل نهاية سنة 2026، بهدف تقديم خدمات الصيانة لشركات الطيران الوطنية والدولية، بالاعتماد على شراكات مع نحو 60 متعاملا دوليا، مع طموح لتحويل هذا النشاط إلى قطب إقليمي في مجال صيانة وصناعة الطيران.

وأشار المجمع أيضا إلى تعميم صالات الدرجة الأولى تدريجيا عبر مختلف المطارات التي تنشط بها “الخطوط الجوية الجزائرية”، في إطار الارتقاء بتجربة المسافرين وتحسين جودة الخدمات. كما يجري العمل على إنشاء مركز للشحن الجوي ليكون رافعة لوجستية تدعم جهود الدولة في ترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات.

مقالات ذات صلة