-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لعمامرة دعا الفرقاء إلى الحوار والتوافق

هذه “نصائح” الجزائر لليبيين لوقف الاقتتال وإنهاء الدمار

الشروق أونلاين
  • 2388
  • 9
هذه “نصائح” الجزائر لليبيين لوقف الاقتتال وإنهاء الدمار
الأرشيف
وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة

جدّدت الجزائر، دعوتها للفرقاء الليبيين، باعتماد لغة الحوار والتوافق والتخلي عن “الصراعات” الهدامة التي قد تنسف بمكونات الدولة وبوحدة وسيادة المجتمع الليبي.

وأكدت الجزائر على لسان وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الرابع لبلدان جوار ليبيا المنعقدة في القاهرة، أن “الأشقاء في ليبيا، لا سيما القوى المدنية الوطنية الليبية، أمام اختبار حقيقي لمواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد مستقبل البلاد”، مشددا على أنه “لا سبيل للفرقاء إلا الاستجابة للغة الحوار والتوافق والتخلي عن التصادم والصراعات الهدامة، التي قد تنسف إذا ما استمرت في حجمها وحدتها، بمكونات الدولة والمجتمع الليبي في وحدته وسيادته، وإذا لم يتم إخماد النيران التي لا تشتعل فقط في خزانات المحروقات بل قد تمتد إلى عقول وقلوب الناس في مختلف المناطق الليبية”. 

وأشار لعمامرة إلى أن الجزائر و”إدراكا منها لخطورة الأوقات العصيبة التي يعيشها الشعب الليبي الشقيق” سبق لها وأن حذّرت مما يشهده هذا البلد من خلافات سياسية وصراعات مسلحة، مضيفا أن الجزائر “ما انفكت تناشد الأطراف والقوى الليبية الفاعلة لوقف أعمال العنف بكافة أشكاله وحل خلافاتهم عبر الحوار وانتهاج المسار التوافقي والتخلي عن المواجهات والاحتكام إلى برلمانهم المنتخب” من أجل “اتخاذ الإجراءات الضرورية لمصالحة وطنية باتت حتمية، وكذا وضع مؤسسات ذات مصداقية وفعالية، وذلك حفاظا على سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها مع رفض أي تدخل في شؤونها الداخلية”. 

وأبرز رئيس الدبلوماسية الجزائرية أهمية تطور المشاورات لتعزيز التنسيق بين دول الجوار، وهو المسعى الذي يأتي من أجل توحيد الجهود لمساعدة الدولة الليبية والقوى الوطنية على تغليب المصلحة العليا للشعب الليبي الشقيق في هذه الظروف الحاسمة من تاريخه، كما يرمي هذا المسعى إلى “العمل على ضرورة إطلاق حوار وطني ليبي يجمع كل الوطنيين الليبيين الذي ينبذون العنف والإرهاب ويؤمنون بالوحدة الوطنية الشاملة وبالديمقراطية منهجا لبناء مؤسسات الدولة على أساس المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات”. 

واعتبر لعمامرة ما جاء على لسان رئيس الجلسة الافتتاحية للبرلمان الليبي في أولى جلساته “بصيص أمل”، حيث أشار إلى أنه يسعى إلى التعاون مع دول الجوار، داعيا إلى انتهاج “الحوار الجامع” مع كل الفرقاء.

أما فيما يتعلق بحشد الدعم الدولي لفائدة ليبيا الذي وصفه بـ”الأمر الضروري” الذي يتطلب تضافر مختلف الجهود الفردية والجماعية، فقد أكد لعمامرة على أنه “ينبغي أن يقدر شركاؤنا الدور المحوري الذي يجب أن يعترف به لمجموعتنا، على اعتبار أنها تشكل الحلقة الأولى التي تتطابق مصالحة كلية مع مصالح ليبيا الأساسية مع استبعاد أي تدخل أجنبي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    ل: العربي رقم 4

    اليست فرنسا من فعل هذا في ليبيا ?
    اليس اليبيين من طلبو الاغاثة من ساركوزي ?
    اليس اليبيين من رقصو باعلام و رايات فرنسا ?
    الم نحذرهم من قبل ?

  • مرآتكم الحقيقية

    الناصح المغفل، لو كان الخوخ يداوي، لداوى نفسه

  • omar

    ouahad fi chkara wa yaghmaz

  • دحمان

    كان على الجزائر ان تتوسط لحل القضية الليبية قبل الملف المالي لان ليبيا مصدر السلاح

  • lakhdar belloumi

    مع رفض أي تدخل في شؤونها الداخلية". يقول قولا وياتي بضده.
    عجيب امرك يا رمضان.

  • عربي

    لا نريد نصائحكم يا ابناء جيوش فرنسا.

  • بدون اسم

    أعترف أن السيد لعمامرة يستحق تمثيل الجزائر عن جدارة وليس كسابقه بهدل بنا في المحافل الدولية .

  • aicheintendant

    الشعب الليبي ليس مثل الشعب المصري أدعوك يامعالي الوزير إن كنت تريد الخير للشعب الليبي فما عليك إلا أن تستدعيا ممثلين عن جماعة أنصار الشريعة وممثلين عن فجر لبيا وحركة 17 فبراير وجماعة خليفة حفتر من أجل إيجاد حل يرضي جميع الأطراف وليس الذهاب إلى القاهرة من أجل العمل على إفشال ومحاربة من حررو لبيا وأحيطك علما يامعالي الوزير بأن جماعة حفتر في إتصال يومي مع فرنسا والولايات المنحدة من أجل التدخل العسكري في لبيا والقضاء على جماعة أنصار الشريعة نريدو منكم أن تقاطعو الرؤوساء العملاء وهذا إرضاء للشهداء

  • aicheintendant

    أي ديمقراطية تتكلم عنها يامعالي الوزير في لبيا أنصار الشريعة وفجر لبيا هم من حررو لبيا أما أنك تريد سناريو مصر يحدث في لبيا وهذا مستبعد لأنه لايوجد أوجه الشبه بين البلدين من التركيبة البشرية أو نظام الحكم وإجتماعكم مع السيسي لايشرف أغلبية الشعب الجزائري لأنه عميل للإسرائيل ويعمل من أجل مصالحها وقتل أكثر من ألفي مواطن مصري إرضاء للصهاينة وغلق معبر رفح في وجه إخوانه القلسطنيين هذا الشخص ليست له الروح الإنسانية همه محاربة الإخوان وعذا إرضاء للسعودية والإمارات والصهاينة والله على مأقول شهيد