هذه هي أسباب تراجع حسن شحاتة عن تدريب المولودية!
أعطت الصحافة المصرية والعربية، اهتماما كبيرا، لخبر إمكانية تدريب المصري حسن شحاتة، لعميد الكرة الجزائرية، مولودية الجزائر، واعتبرتها حدثا كرويا كبيرا، لأنها جاءت بعد ثماني سنوات من أحداث أم درمان التي أخذت أبعادا سياسية وثقافية واجتماعية.
حيث كان المدرب حسن شحاتة أحد أطرافها وسبق له أن أقسم بألا يشجع المنتخب الجزائري مهما كان اسم منافسه ولم يتردد في تأييد ابن حسني مبارك الذي تهجّم على الجزائر، وأيضا بعد أن تأكد أن رفيق صايفي أحد أطراف أم درمان من جهة الجزائريين، سيكون مساعدا لحسن شحاتة، ولكن هذه الصحف لم تقتنع أبدا بالعذر الذي قاله اللاعب الدولي السابق والمسؤول حاليا في المولودية كمال قاسي سعيد، الذي ردّ سبب تراجع حسن شحاتة عن تدريب المولودية إلى مرض زوجته التي من المفروض أنها أجرت عملية جراحية، لأن ابن المدرب المصري، الإعلامي كريم حسن شحاتة، لم يذكر مرض والدته أي زوجة شحاتة أبدا، في لقاء جمعه عبر قناة البلاد مع الإعلامي أحمد شوبير، واكتفى بالقول إن والده تغرّب كثيرا، ولا يمكنه بسهولة ترك العائلة مهما كانت المغريات المادية.
كريم حسن شحاتة تحدث أيضا عن أداء والده صلاة الاستخارة من أجل الاختيار بين قبول عرض المولودية الذي وصل إلى 20 ألف دولار، أي أكثر من 300 مليون سنتيم للشهر، وبين رفض العرض، وانتظار فرص أخرى، لأن حسن شحاتة كان همّه تدريب منتخب أحسن من فريق، كما أن حالة التقشف التي أعلنتها المولودية جعلته يتردد، لأن قبول شرطه في نقل مدرب حراس مرمى ومحضر بندي من مصر بدا صعبا، أما الحاجز الأهم فهو اقتراب حسن شحاتة من سن السبعين “68 سنة”، وهي سن تجعله يفضل أن يكون قريبا من عائلته، كما أن حسن شحاتة لم ينجح في حياته كمدرب إلا مع منتخب مصر بجيل مكوّن من عصام الحضري وأحمد حسن، وفشل مع الأندية التي درّبها خاصة خارج مصر في الإمارات العربية المتحدة والمغرب.