رياضة
موازاة مع اختيار بن ناصر أحسن لاعب وبلماضي أحسن مدرب

هذه هي الأرقام التي حطّمها “الخضر” في الدور الأول من “الكان”

صالح سعودي
  • 4936
  • 2
ح.م

حقق المنتخب الوطني عدة مكاسب في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بمصر، مثلما حطمت العناصر الوطنية عدة أرقام خلال الدور الأول من “الكان”، بشكل يعكس نوعية المكاسب التي حققها زملاء الحارس مبولحي لحد الآن، من ذلك اختيار بلماضي أحسن مدرب في الدور الأول، وحصول بن ناصر على صفة أحسن لاعب، ناهيك عن عديد الأرقام المسجلة من حيث عدد الانتصارات وعدد الأهداف ومردود الدفاع، وكذا اختيار 4 لاعبين في التشكيلة المثالية لـ”الكاف”.

كان حضور المنتخب الوطني نوعيا خلال مباريات الدور الأول من “الكان”، ما جعله يصنف في خانة المنتخبات الأكثر بروزا، سواء من ناحية النتائج أو المردود الذي يعكس الوجه الذي قدمته العناصر الوطنية وكذا بصمة الطاقم الفني بقيادة جمال بلماضي، الذي تم اختياره أفضل مدرب في الشطر الأول من منافسة “الكان” بمصر، بعدما قاد المنتخب الوطني إلى تحقيق 3 انتصارات متتالية على حساب كينيا والسنغال وتنزانيا، في انجاز يعد الأهم في تاريخ الكرة الجزائرية منذ دورة 90 ، في الوقت الذي خطف بن ناصر الأضواء حين تم اختياره أحسن لاعب في الدور الأول، متفوقا على عدة لاعبين بارزا، يتقدمهم النجم المصري محمد صلاح، حيث نال بن ناصر صفة أحسن لاعب في المباراة ضد كينيا والسنغال على التوالي، ما جعل “الكاف” تختاره أفضل لاعب بامتياز، وهو الذي أشاد الناقد والمتتبعون المردود الذي قدمه مع “الخضر” لحد الآن.

الأفضل هجوميا ودفاعيا ورباعي في تشكيلة “الكاف”

من جانب آخر، فقد حقق المنتخب الوطني عدة أرقام مميزة خلال مشوار الدور الأول من “الكان”، حيث يعد الأفضل هجوميا بـ 6 أهداف مناصفة مع المنتخب المالي، مثلما يعد الأفضل من الناحية الدفاعية، بعدما حافظ زملاء مبولحي على نظافة الشباك، وهذا مناصفة مع منتخبات مصر والمغرب والكاميرون، وفي السياق ذاته، فقد تم اختيار 4 لاعبين ضمن التشكيلة الأساسية لـ”‘الكاف”، ويتعلق الأمر بمحرز وبن ناصر، إضافة إلى عطال وبلايلي اللذين أدرجا في القائمة الاحتياطية، في الوقت الذي تحلى لاعبو المنتخب الوني بالروح الرياضية، بدليل عدم تلقيهم أي بطاقة حمراء، مقابل حصولهم على 4 إنذارات في المجموع، علما أن المنتخب المغربي هو صاحب أقل عدد من الإنذارات (تلقى إنذارا وحيدا)، وعلى ضوء هذه المعطيات يتأكد أن المنتخب الوطني أعطى لحد الآن صورة مشرفة فوق المستطيل الأخضر وخارجه، في انتظار مواصلة البرهنة من بوابة الدور ثمن النهائي أمام المنتخب الغيني.

الهجوم عاكس التوقيت ومبولحي يسير نحو تحطيم رقم جديد

ويبقى الشيء الملفت للانتباه، هو أن المنتخب الوطني عاكس حكم الأغلبية في توقيت تسجيل السداسية، ففي الوقت الذي عرفت الحصيلة الإجمالية للدور الأول تسجيل 37 هدفا في الشوط الأول، فإن المنتخب الوطني اكتفى بتسجيل هدف وحيد، وقعه بلايلي في مرمى السنغال، في الوقت الذي عرف الشوط الأول تسجيل 31 هدفا، إلا أن المنتخب الوطني خطف فيه الأضواء بتوقيعه لخماسية كاملة، وهذا مناصفة مع المنتخب المصري، وبعيدا عن الأرقام المهمة التي حققها المنتخب الوطني في الدور الأول، فإن “الخضر” يوجدون في موقع جيد لتحطيم أرقام أخرى وطنية، من ذلك إمكانية الحافظ على نظافة الشباك، بمناسبة مباراة الدور ثمن النائي أمام غينيا، حيث بمقدور الحارس مبولحي تحطيم رقم حارس “الخضر” في الثمانينيات مهدي سرباح الذي لم يتلق أي هدف في دورة 84 بكوت ديفوار على مدار 4 مباريات (390 دقيقة في المجموع)، بحكم أن مباراة الدور نصف النهائي دامت 120 دقيقة وانتهت بالتعادل الأبيض، قبل أن يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت حينها للمنتخب الكاميروني، ليبقى المهم في كل الأحوال هو تجاوز عقبة غينيا لمواصلة المسيرة بنجاح نحو أدوار متقدمة في “الكان”.

بعض الأرقام التي صنع فيها “الخضر” التميز خلال الدور الأول

-المنتخب الوطني الأفضل هجوميا ب 6 أهداف رفقة مالي.

-المنتخب الوطني الأفضل دفاعيا بشباك نظيفة رفقة مصر والمغرب والكاميرون.

– اختيار بلماضي أحسن مدرب في الدور الأول

– اختيار بن ناصر أحسن لاعب في الدور الأول

– اختيار 4 لاعبين في التشكيلة المثالية لـ”الكاف”، محرز وبن نصار كأساسيين، وبلايلي وعطال كبدلاء.

– لم ينل المنتخب الوطني سوى على ركلة جزاء واحدة من أصل 8 ركلات أشهرها الحكام في الدور الأول.

– تلقى لاعبو المنتخب الوطني 4 إنذارات ولم تشهر ضدهم أي بطاقة حمراء.

مقالات ذات صلة