هذه هي الظروف المناخية التي ستلعب فيها مباراة الذهاب في واغادوغو
إذا كان المنتخب الوطني يملك فكرة جيدة عن المنتخب البوركينابي، وعن الأجواء السائدة في العاصمة واغادوغو، وهذا بالنظر إلى المواجهات العديدة التي جمعت المنتخبين سابقا، سواء في تصفيات كأس العالم أو تصفيات كأس أمم إفريقيا، إلا أنه لم يسبق لرفقاء القائد مجيد بوقرة خوض أي مباراة ببوركينافاسو خلال منتصف الشهر القادم، تاريخ إجراء ذهاب المباراة الفاصلة المقررة في 15 أكتوبر المقبل، وهذا بعدما كانت لعبت جميع اللقاءات السابقة التي جمعت الفريقين بواغادوغو في فترات أخرى هي جانفي، فيفري، أفريل، ماي، جوان وأوت.
ويسود بوركينافاسو المناخ الإستيوائي، الذي يتميز بفترتين متباينتين تماما، يمكن تقسيمهما إلى فصلين، الأول فصل الشتاء أو الأمطار والذي يطبعه سقوط الأمطار، ويمتد هذا الفصل من شهر أفريل إلى غاية شهر سبتمبر، أما المرحلة الثانية أو فصل الصيف فيتميز بالجفاف والحرارة مع هبوب رياح جافة، وتمتد هذه الفترة من شهر أكتوبر إلى غاية نهاية شهر مارس.
وبالرغم من تزامن الجزء الأول من المباراة الفاصلة مع بداية فصل الحرارة في بوركينافاسو، فإن المباراة ستجري في ظروف مناخية جد مقبولة بالنسبة للعناصر الوطنية، وهذا مقارنة بفترات أخرى من السنة، اعتبارا أن هذه الفترة من السنة بمثابة بداية دخول فصل الصيف في بوركينافاسو، وتبقى الأجواء خلالها معتدلة نسبيا، خاصة إذا جرت المباراة مساء أو ليلا.
على صعيد آخر، وبخصوص ظروف إقامة المنتخب الوطني بالعاصمة البوركينابية، من المنتظر أن تتخذ الفاف كافة الإجراءات اللازمة لتهيئة أحسن الظروف إقامة الوفد الجزائري، ومثلما جرت عليه العادة سيكون تنقل الخضر إلى واغادوغو عن طريق طائرة خاصة، ومن المفروض أن يتم ذلك 48 ساعة قبل المباراة على أكثر تقدير.