هذه هي فرص أندية الجزائر في رابطة الأبطال والكونفدرالية
تأهل أربعة أندية جزائرية لبطولتي رابطة الأبطال والكونفدرالية، هو ما يجب أن يكون، ومن الأفارقة الذين أهلوا أربعة أندية للمنافستين نجد أربعة بلدان، وهي الجزائر ومصر وتانزانيا وبلاد مراكش، بينما لم تتمكن لا تونس ولا جنوب إفريقيا من تأهيل كل أنديتها كما جرت العادة.
قرعة الثالث من نوفمبر القادم في جنوب إفريقيا، ستكون فرصة سانحة لمنح الفرصة لشباب بلوزداد واتحاد العاصمة للسعي بقليل من لجهد لبلوغ الدور الربع نهائي، في منافسة دون قوة رابطة الأبطال، فهما يتواجدان في القبعة الأولى، كما أنهما سيتجنبان وداد الدار البيضاء والزمالك المصري، والهدف بالتأكيد هو تسيّد المجموعة لكل منهما، لأجل تجنب أوائل بقية المجموعات بما في ذلك تفادي لقاء جزائري محض، في الدور الربع نهائي كما حدث الموسم الماضي ما بين اتحاد الجزائر والنادي الرياضي القسنطيني في نفس المنافسة.
بقليل من التركيز فإن فريقي الجزائر ليسا مرشحين لبلوغ الدور الربع نهائي فقط، وإنما تزعم مجموعتيهما، وأي هفوة بعدم التأهل، ستعتبر انتكاسة للفريق الذي يسقط فيها، وتبقى الفرق المحتمل التصادم معها من القوية في المتناول، مثل المصري البورسعيدي الذي يلعب له الجزائري دغموم، وفريقين غير متعودين على المنافسة من جنوب إفريقيا، وجوليبا المالي وآسفي المغربي الذي يشارك لأول مرة في هذه المنافسة.
شباب بلوزداد بخبرته الدسمة، في رابطة الأبطال الإفريقية، واتحاد العاصمة بطل النسخة ما قبل، قبل الماضية، يحجب أن يقدما أنفسهما كمرشحين فوق العادة للتتويج باللقب ولم لا يلتقيان في النهائي.
في رابطة الأبطال تبدو الأمور صعبة، خاصة أن غياب الجزائر عن الأدوار المتقدمة في هذه المنافسة أنزل أسهمهما، فمولودية الجزائر تتواجد في القبعة الثالثة ويتواجد فريق شبيبة القبائل في القبعة الرابعة وتواجدهما في نفس المجموعة وارد، لأن الكونفدرالية الإفريقية لا تمنع تصادم فريقين من نفس البلد في دور المجموعات.
فمولودية الجزائر وشبيبة القبائل ليس لهما خيار، حيث سيواجهان فرق سبق لها انتزاع اللقب منذ سنوات قليلة جدا في صورة الأهلي المصري والترجي التونسي وصنداونز الجنوب إفريقي ونهضة بركان،وكلها أندية موجودة في التصنيف الأول.
وحتى أندية التصنيف الثاني ثقيلة، منها حامل اللقب بيراميدز المصري، والهلال السوداني وسيمبا التانزاني لكنها جميعا في متناول المولودية والشبيبة القبائلية، أما التصنيف الثالث والرابع فيضمان أندية عادية من نيجيريا وأنغولا وزامبيا ومالي والجيش الملكي، ومهما يكن، فإن عدم التأهل للدور الربع نهائي هو خيبة أمل لفريقين كبيرين سبق لهما تذوق طعم هذه الكأس في زمن الكرة الجزائرية الجميل. وتأهل الأندية الأربعة إلى ربع نهائي المنافستين هو الإنجاز الكروي، حيث يمكن حينها الحلم ببلوغ نهائي المنافستين ولم لا احتكارهما سويا، وجعل الكأس الممتازة جزائرية مئة بالمئة، لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية.