العالم
عطاف يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية:

هذه هي مرتكزات أي مسعى جاد لتسوية القضية الصحراوية

الشروق أونلاين
  • 1352
  • 0
وزارة الخارجية
الوزير عطاف في لقاء مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، الثلاثاء 1 أكتوبر 2024 بنيويورك.

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر بنيويورك، لقاءً ثنائيا مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا.

وحسب ما أفادت به وزارة الخارجية، تمحورت المحادثات حول جهود بعث المسار السياسي الرامي إلى التوصل إلى حل سياسي يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وذلك تحسبا لبحث القضية الصحراوية من قبل مجلس الأمن الأممي خلال شهر أكتوبر.

الوزير عطاف أكد في هذا الصدد للمبعوث الأممي بأنّ الجزائر، ومن مركزها القانوني كبلد ملاحظ لمسار تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية، ترى بأنه من الواجب أن يستند أي مسعى جاد لتسوية القضية الصحراوية على مجموعة من المرتكزات.

سيدي محمد عمار: حلّ القضية الصحراوية “موجود وقد قبله طرفا النزاع وصادق عليه مجلس الأمن بالإجماع”

أولا “أنه ووفقا لعقيدة الأمم المتحدة، فإنّ قضية الصحراء الغربية هي مسألة تصفية استعمار”، أما ثانيا، فـ”اعتبارا لكونها مسألة تصفية استعمار، فإنّ تسوية قضية الصحراء الغربية مرهونة بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.”

المرتكز الثالث هو “أنّ مخطط الحكم الذاتي الذي يروج له المغرب لا يمكنه أن يشكل حلاً لقضية الصحراء الغربية بحكم أنه يتنافى مع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. ”

أما رابعا، فـ”النزاع في الصحراء الغربية لا يمكن تسويته إلا من خلال مفاوضات مباشرة بين طرفي هذا النزاع والمتمثلين في المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.”

مقالات ذات صلة