رياضة
القائمة سيتم الإعلان عنها في ندوة صحفية الأحد القادم

هذه هي ملامح قائمة “الخضر” في مونديال 2026

ع. ع
  • 1134
  • 0

يدخل، الإثنين، المنتخب الوطني في تربص مغلق، تحضيرا لكأس العالم 2026، المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث وصل الأحد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه إلى مركز سيدي موسى، في حين من المنتظر أن يصل اليوم الاثنين اللاعبون تباعا إلى مقر التربص، وتكون البداية بالثنائي بولبينة وشايبي المتواجدين في عطلة بالجزائر.

بدأت ملامح خيارات الناخب الوطني، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، تتضح وفقاً لما سربته مصادر مقربة من بيت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم. وأشارت التقارير إلى أن الطاقم الفني لـ”الخضر” استقر على وجوه جديدة ومبعدين وعائدين إلى صفوف “محاربي الصحراء”، وجاءت القائمة لتترجم استراتيجية واضحة تعتمد على مزج عناصر الخبرة بدماء شابة جديدة طرقت أبواب “الخضر” لتصنع ربيعاً كروياً جديداً للجماهير الجزائرية.

بونجاح خارج القائمة وثلاثة محليين في التعداد

وستعرف القائمة استدعاء 26 لاعباً يمثلون مختلف المدارس الكروية، مع تسجيل مفاجآت في بعض الخطوط وتأكيد الثقة في ركائز أخرى، سيتم الإعلان عنها يوم 31 ماي القادم بمركز سيدي موسى.

وستضم القائمة مبدئيا ثلاثة حراس مرمى وهم لوكا زيدان وميلفين ماستيل، الثنائي الذي يبحث عن إثبات جدارته بحماية عرين “الخضر” في المحفل العالمي، حارس اتحاد العاصمة أسامة بن بوط، الذي يمثل الاستمرارية والخبرة المحلية في هذا الخط الحساس، وقد يلجأ المدرب إلى حارس رابع إذا استدعى الأمر ذلك، بعد معاينتهم خلال التربص.

أما في الدفاع الذي عاد إلى توازنه المعتاد، فسيتكون بين جيل قاد الدفاع لسنوات وأسماء شابة متألقة في أوروبا، وهم عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، وزين الدين بلعيد الذين يمثلون محور الخبرة والصلابة، وعلى الأطراف، يتواجد المتألق ريان آيت نوري وجوان حجام العائد من الإصابة، إضافة إلى الوجوه الشابة مثل مهدي دورفال، رفيق بلغالي، سمير شرقي، وأشرف عبادة، ما يمنح الطاقم الفني حلولا تكتيكية مرنة وسرعة في الارتداد.

أما في الوسط، فيمتلك المنتخب الجزائري في هذا المونديال خط وسط يعد من بين أقوى الخطوط، من حيث الاستحواذ وبناء اللعب، وهم نبيل بن طالب، رامز زروقي، وهشام بوداوي لضمان التوازن الدفاعي والهجومي، بينما تقع مهمة صناعة اللعب والإبداع على عاتق النجم حسام عوار، إلى جانب المواهب الصاعدة فارس شايبي، ياسين تيطراوي، والموهبة الفذة إبراهيم مازة، الذين ينتظر منهم تقديم اللمسة السحرية للمهاجمين.

أما في الهجوم، فيقود الخط الأمامي لـ”الخضر” رياض محرز، الذي سيكون القائد الروحي والفني للمجموعة في هذه المغامرة المونديالية. وإلى جانبه، تضم القوة الهجومية توليفة مرعبة، السرعة والفعالية المتمثلة في محمد الأمين عمورة وأمين غويري، وأصحاب المهارات الفردية الواعدة، مع أنيس حاج موسى، فارس غجيميس، وعادل بولبينة، إضافة إلى المهاجم نذير بن بوعلي كخيار كلاسيكي في صندوق العمليات.

وإذا كان غياب إسماعيل بن ناصر منطقيا بسبب عدم جاهزيته البدنية التامة بعد سلسلة الإصابات التي لاحقته مؤخراً، أو خيارات تكتيكية فضّل فيها المدرب الاعتماد على عناصر أكثر جاهزية وتنافسية، فإن غياب “الهداف التاريخي” و”المحارب الوفي” لخط الهجوم بغداد بونجاح يعد بمثابة طي صفحة جيل ذهبي. يبدو أن الجهاز الفني قرر التضحية بخبرة بونجاح لصالح عامل السرعة والشباب الذي تمثله الأسماء الأخرى.

وتشير هذه القائمة إلى الاستغناء عن بعض الحرس القديم لفتح المجال أمام جيل يبحث عن كتابة تاريخه الخاص. الرهان الأكبر سيكون على مدى انسجام هذه الأسماء الشابة مع ركائز الفريق لتقديم نسخة مشرفة تليق بالكرة الجزائرية والعربية في المحفل العالمي.

مقالات ذات صلة