هذه هي يومياتي الرمضانية ومباراتنا ضد الجزائر ذكرى لا تنسى
يفتح اللاعب الدولي الفلسطيني سامح مراعبة الملقب ب “اللاعب الأسير” قلبه ل”الشروق” ويسرد جانبا من يومياته خلال شهر رمضان الكريم، حيث يستعيد ذكرياته مع الجزائر والجماهير الجزائرية بعد اللقاء التاريخي الذي نشطه أمام “الخضر” بألوان “الفدائي” يوم 17 فيفري المنصرم، ولم يخف طموحه في خوض تجربة احترافية بالجزائر لو تتاح له الفرصة، كما يكشف عدة جوانب من يومياته الرمضانية في هذا الحوار
بداية، شكرا لقبولك إجراء الحوار معنا؟
شرف لي أن أتكلم مع أحد الإعلاميين الجزائريين وأحظى بحوار مع صحيفة جزائرية.
كيف هي يومياتك مع شهر رمضان؟
تختلف عن باقي الشهور التي تكثر فيها التدريبات والمباريات الكروية، فبعد صلاة التراويح هناك سهر حتى صلاة الفجر، وبين كل هذا هناك قراءة القرآن وتناول وجبة السحور والجلوس مع الأصدقاء، ومن ثم النوم بعد صلاة الفجر.
متى تستيقظ؟
بعد الظهيرة، وبعد صلاة العصر يكون هناك تجمع مع الأصدقاء، كما أن هناك نصيب من الوقت لاقتناء بعض الأغراض للبيت والأهل، على أن يتم ترقب بعد ذلك موعد آذان الإفطار.
بحكم شعبيتك هل تفطر دائما مع أفراد العائلة أم تتلقى دعوات في هذا الجانب؟
عادة أفضل الإفطار في البيت، لكن في الكثير من الأيام أتلقى دعوات (عزايم) من قبل الجماهير والأصدقاء والمحبين.
هل تتأقلم مع متطلبات الصيام أم تجد متاعب وإرهاق؟
بصراحة لا توجد أي متاعب بالعكس الصحة والراحة نجدها في رمضان.
هل تمارس الكرة خلال شهر رمضان؟
أمارس الرياضة بشكل طبيعي، فأحيانا قبل الإفطار وأحايين أخرى بعد التراويح، من خلال تنظيم دورات داخلية للنادي.
ما هي الأكلات المفضلة لديك في هذا الشهر؟
أحب المحاشي والدجاج والمناسف والكبسة.
هل تعرف أو تتناول أكلات رمضانية ذات طابع جزائري؟
للأسف لا توجد أكلات جزائريه عندنا في رمضان.
هل لديك علاقة مع جزائريين مقيمين في فلسطين؟
توجد عائله جزائرية مقيمة في مدينتي، ولديها لاعب صغير نهتم به ونرعاه لأنه جزائري.
ما هي الذكريات التي تحتفظ بها بخصوص مباراة 17 فيفري المنصرم بين الجزائر وفلسطين؟
المعصم الذي وضعته في يدي يوم المباراة أجمل وأروع ذكرى لي كلاعب، كما أن الجماهير الجزائرية الرائعة التي هتفت بفلسطين ولفلسطين قبل وطيلة المباراة أثر في كثيرا، دون أن أنسى الأخوي المميز الذي حظينا به منذ حلولنا بأرض الجزائر.
يلقبونك باللاعب الأسير، فكيف رفعت التحدي وتجاوزت عراقيل الكيان الصهيوني؟
أن تكون فلسطيني وتمثل المنتخب، وأن تكون أسيرا تواجه صعوبات السفر والأسر فهذا شرف لي كلاعب، لأنه يعتبر بمثابة تحد لرفع راية فلسطين من بوابة المنتخب الفلسطيني.
كيف تتعاملون مع ممارسات الحصار والعدوان التي يمارسها الاحتلال يوميا؟
نعاني كثيرا من الظلم والقهر والعراقيل الممارسة، لكن كل هذا لا يزيدنا إلا إصرارا وتحد.
ما هي الجوانب التي منحها المدربون الجزائريون للكرة الفلسطينية؟
إضافة نوعية للمنتخب، حيث أعطوا روحا جديدة تجعلك تعشق فلسطين وتسعمل على تشريف الكره الفلسطينية، وعلى رأسهم نور الدين ولد علي الذي يمثل فلسطين حق تمثيل من القلب.
كيف تنظر إلى مستقبل “الفدائي” بعد الوجه المقدم في تصفيات مونديال 2018؟
المنتخب الفلسطيني في تقدم وتطور ملحوظ بقياده أعضاء الطاقم الفني على رأسهم المدرب عبد الناصر بركات، وبروح الشباب نستطيع أن نرفع لواء المنتخب والكرة الفلسطينية.
كيف تنظر إلى مستقبلك الكروي، وهل تطمح في الاحتراف؟
طموح وحلم لي كلاعب الاحتراف وإذا كان في الجزائر يكون أفضل لأنه العشق.. يا ريت اللعب في الدوري الجزائري شرف لي كلاعب.
كيف تنظر إلى مهمة صغار “الخضر” في أولمبياد ريو هذه الصائفة بالبرازيل؟
المنتخب الجزائري غني عن كل تعريف، الكل يعرف قوته وتطوره ولاعبيه، وأتمنى له بالمناسبة كل التوفيق حتى يشرف الجزائر والكرة العربية بشكل عام.
ما هي رسالتك للشعبين الجزائري والفلسطيني؟
شكرا للشعب الجزائري على المحبة والاستقبال والمتابعة والدعم المستمر لفلسطين من القلب، وأقول للفلسطينيين ما دام هناك شعب يحبك مثل حبه لبلده الجزائر فأنت في أمان وتطور واستمرار.. شعب يستحق أن نرى الابتسامة عليهم.