الجزائر
قالوا لـ"الشروق" أن الإعلام ظلم العائلة وكشفوا:

“هذه وصية الشاذلي لشقيقه حزام قبل وفاته”

الشروق أونلاين
  • 46628
  • 63
ح.م
الرئيس الراحل الشاذل بن جديد

أثناء تواجد “الشروق” في بيت الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بقرية السبعة بلدية بريحان بولاية الطارف، التقينا بشقيقه الذي يعقبه في الترتيب حزام بن جديد، الذي أخبرنا عن آخر وصية، للرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، إذ طلب منهم ان يواظبوا على الدفاع عن سمعة العائلة وأن يكونوا قدوة للآخرين خلقا وتواضعا وتضحية من أجل الآخرين الذين لا حول ولا قوة لهم.

وكان قبل سفريته آخر مرّة إلى أوروبا للعلاج، حسب الحاج حزام الذي طلب منه تمكينه من اربعة جوازات سفر للحج، وبالفعل لدى رجوعه من سفره مباشرة اتصل بي ومكنني كما يقول شقيقه من الأربعة جوازات، سلمت اثنين منهم الى اصحابهما في العاصمة، والاثنين المتبقيين منهما في عنابة، بعدها تم الاتصال بنا للحضور على جناح السرعة الى المستشفى العسكري عين النعجة، لأن الحالة الصحية للرئيس كانت جد حرجة.

ولكن محدثنا أبى إلا ان يقدم لوما وانتقادا للإعلام الجزائري الذي قال أن شقيقه هو من منحه حيزا من الحرية بعد أن وضع أسس الديموقراطية في الجزائر، ولكن هذا الإعلام حسب الحاج حزام، ظلم عائلة بن جديد، كما حدث مع الشقيق الأكبر للشاذلي الراحل حسين بن جديد الذي كان يمتلك فيلا في مدينة عنابة تركها بسبب ألسنة الإعلام، وسكن قرية السبعة، حيث توفي فيها.

وسار على نهج الحاج حزام، ابن عم الرئيس محمد بن جديد الذي قال للشروق بالحرف الواحد “سامح الله الإعلام، ولكن الحمد لله، الله لا يُضيّع الحق، وها قد عاد لينصفنا نفس الإعلام“.. ومعلوم أن الراحل الشاذلي بن جديد من عائلة من خمسة أشقاء ذكور هم بالترتيب حسين وعبد المالك والشاذلي وحزام وخليفة، لم يبق على قيد الحياة إلا الأخيرين، من الأبوين الهادي ابن منطقة السبعة، والراحلة الأم صالحة ابنة بلدية شيحاني الواقعة بين ڤالمة والطارف.

مقالات ذات صلة