“هروب السلطة إلى الأمام سيؤدي إلى انتفاضة شعبية جديدة”
انتقدت حركة الإصلاح الوطني، استمرار السلطة في فرض الأمر الواقع ومواصلة الهروب إلى الأمام، بعد مرور 27 سنة عن “انتفاضة” الخامس من أكتوبر 1988، وما فرضته من واقع جديد حينها، تميز بتجاوز الأحادية نحو التعددية الحزبية وتحقيق بعض المكاسب الديمقراطية، سرعان ما تم التراجع عنها، مع تواصل حلقات التضييق والتراجع عن مكتسبات الديمقراطية وهوامش الحريات الفردية والجماعية إلى أن وصل الحد إلى تجريم الآخر واستعداء كل المناضلين، من أجل التغيير من أصحاب القناعات المتحررة والرأي المخالف في ظل انتهاج السلطة سياسة فرض الأمر الواقع والتجاهل عن كل مطلوب، ما كرس ثلاثية “الانسداد والاستبداد والفساد”.
وقالت حركة الإصلاح، في بيان لها وقعه أمينها العام فيلالي غويني، تلقت “الشروق” نسخة منه، عقب اجتماع المكتب الوطني للحركة في دورته العادية بالمقر المركزي بالعاصمة لتدارس الوضع العام في البلاد ومستجدات الساحة الوطنية، انه “بالقدر الذي سجلنا فيه كل هذا التراجع عن مقومات العمل الديمقراطي السليم وإصرار السلطة على التحرك خارج الأطر الديمقراطية الصحيحة، نسجل معه يأسا شعبيا واسعا.. وعليه ننبه السلطة إلى أن مواصلة الهروب إلى الأمام واستمرار التعنت وفرض الأمر الواقع قد يؤدي إلى انتفاضة شعبية أخرى لن يتحكم فيها أحد“.