وزير الدفاع الصحراوي يكشف:
هكذا تواطأت المخابرات المغربية و”بلعور” وعصابات المخدرات في اختطاف رهائن أوروبيين
وزير الدفاع الصحراوي محمد لمين البوهالي
كشف وزير الدفاع الصحراوي، محمد لمين البوهالي، أمس، عن تفاصيل اختطاف ثلاث رعايا أوروبين بالمخيمات الصحراوية بمقر الرئاسة “الرابوني”، والمفاوضات “الفاشلة” التي جرت بينهم وبين مختار بلمختار المدعو “لعور” أحد أمراء تنظيم ما يسمى بـ”القاعدة في المغرب الاسلامي” الناشطة بالصحراء.
- وأفاد وزير الدفاع الصحراوي، في لقاء صحفي على هامش المؤتمر الـ13 لجبهة البوليزاريو، ان عدد المختطفين الموقوفين، كان سبعة، غير أنها مجموعة تنقسم لقسمين الأولى تنشط بشمال مالي، والثانية في عرق شاش على الحدود الجزائرية الموريتانية.
وأوضح البوهالي أن اشتباك حصل بين رئيس المجموعة وعناصر الجيش الصحراوي، حينما حاول الهرب تاركا وراءه 4 معاونين له، وقال المتحدث أن عناصر الجيش الصحراوي قاموا في نفس اليوم بتوقيف العناصر الثمانية، بمداهمة مجموعة ثالثة تضم 4 عناصر، بينهم ثلاث صحراويين وموريتاني، إثر معلومات بتحرك مجموعات تهريب بالمنطقة، وتمت مطاردة المجموعة، داخل التراب الموريتاني جنوب مخيم الداخلة.
وأكد وزير الدفاع الصحراوي أن الفاعلين هم مجموعات تسبح في فلك التهريب من بارونات المخدرات وعددهم 6 من شمال شرقي مالي من قبيل “لمهار” يستعملون وسائل دقيقة كأجهزة الاتصال الثريا، موضحا أنه لا علاقة لهم بتنظيم “القاعدة”، فيما كشف أن الشخص المتوفي تعرض للحبس من طرف القاعدة لمدة 8 أشهر، ثم أطلقوا سراحه، بسبب وشاية كاذبة من مقربين، وتفيد المعطيات أن القائد الذي تمت تصفيته لا يستبعد أن يكون حاملا للجنسية الإسرائيلية، قام قبل ثلاث سنوات، بوشاية عن تحركات تنظيم “القاعدة” ساهمت في قيام الأمن الموريتاني بإلقاء القبض على مجموعة من الإرهابيين بالصحراء، مما دفع بالقاعدة لحبسه عقب توقيفه لمنطقة الخليل في التراب المالي.
وأوضح البوهالي أن بارونات المخدرات وفروا المعلومات والسلاح والسيارات والمؤونة والوقود للمتورطين في الاختطاف، مؤكدا أن الرأس المدبر الذي بحوزتهم، وفر سيارتين اثنتين للحماية مزودتين بالسلاح، مضيفا: “وخطفوا من أجل المال وأخذوا الرهائن الأوروبين لبيعهم لتنظيم القاعدة لدى أمير ذات التنظيم بالصحراء، مختار بلمختار”، وأفاد أن بلمختار لما استفسر عن مكان خطف الرهائن، قالوا له إنهم كانوا لدى الصحراويين، ورفض بحكم أنه لم يسبق له التعدي على الصحراويين.
وأكد وزير الدفاع تمكنهم، أول أمس، من توقيف صحراوي يعتبر مجرم كبير، بمنطقة الميجك بالأراضي الصحراوية المحررة، واتهم البوهالي المخابرات المغربية بالوقوف وراء العملية، مستدلا بتصريح السلطات المغربية عن انشقاق حصل وسط تنظيم “القاعدة” مخلفا تنظيم جديد بمجرد توقيف المتورطين في الاختطاف.